الزمالك يرفض عرض إماراتي لضم شيكوبانزا وينتظر الدوري الليبي
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
تلقى نادي الزمالك عرضا من أحد فرق الدوري الإماراتي لضم شيكو بانزا جناح الفريق الأول خلال الفترة الجارية.
وفشلت الصفقة بسبب عدم توفير المطالب المالية لـ الزمالك حيث كان هناك رغبة في بيع اللاعب بـ مليون ونصف دولار لكن العرض الإماراتي كان أقل بكثير.
وتلقى نادي الزمالك عرض من أحد فرق الدوري الليبي وتجرى المناقشات حاليا حول إمكانية رحيل اللاعب وتحقيق مكسب مالي ضخم من الصفقة.
يواجه نادي الزمالك منافسه سموحة اليوم على ملعب ستاد السويس بالإسماعيلية ضمن مؤجلات الجولة الرابعة عشر من بطولة الدوري المصري الممتاز.
موعد مباراة الزمالك وسموحة
وتقام مباراة الزمالك ضد سموحة اليوم في تمام الساعة الثامنة مساء بتوقيت القاهرة على ملعب السويس.
ويحتل نادي الزمالك المركز الثاني بجدول ترتيب الدورى المصري برصيد 28 نقطة وبفارق 7 نقاط عن سيراميكا كليوباترا متصدر المسابقة، بينما جاء سموحة فى المركز الخامس برصيد 25 نقطة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك شيكو بانزا فريق الزمالك نادي الزمالك أخبار الزمالك نادی الزمالک
إقرأ أيضاً:
ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي
دعا عضو مجلس الدولة الاستشاري سعيد ونيس إلى بناء مشروع وطني جديد في ليبيا قائم على المؤسسات والمواطنة والمشاركة السياسية، محذراً من الرهان على إعادة إنتاج تجارب سياسية سابقة تقوم على الاحتكار والإقصاء.
وقال ونيس، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، إن المشكلة لا تكمن في انتهاء مشروع سياسي بعينه، فكل المشاريع السياسية قابلة للنجاح والفشل، وإنما في تحول مشروع الدولة إلى ما يشبه الملكية الخاصة، وإدارة الوطن بمنطق الولاء بدلاً من منطق المؤسسات.
وأضاف أن التجارب السابقة قامت على احتكار المجال العام وإلغاء التعددية السياسية والفكرية، ما أدى إلى تضييق مساحة الاختلاف والنقد والمراجعة، وتحويل المجتمع إلى مجموعة من الأتباع بدلاً من مواطنين شركاء في صناعة القرار.
وأشار إلى أن تلك المرحلة أضعفت مفهوم التداول والتجديد السياسي ورسخت ثقافة التوريث السياسي والفكري، بحيث بدا المستقبل امتداداً لأشخاص أو دوائر ضيقة بدلاً من أن يكون استحقاقاً وطنياً مفتوحاً أمام جميع المواطنين.
ولفت إلى أن التناقض بين الشعارات والممارسات أسهم في إضعاف المؤسسات، موضحاً أن شعارات المشاركة الشعبية والسيادة والاستقلال لم تنعكس، بحسب رأيه، على وجود آليات فعالة للمساءلة والمحاسبة أو على توزيع حقيقي للسلطة.
وأكد ونيس أن الأزمة لم تكن مرتبطة بسقوط نظام سياسي فقط، بل بالنموذج الذي سبقه، معتبراً أنه قام على شخصنة السياسة وتغليب الولاء على الكفاءة واحتكار المجال العام على حساب المنافسة الوطنية.
وشدد على أن بناء المستقبل يتطلب الاستفادة من دروس الماضي لا العودة إليه، داعياً إلى إقامة نظام سياسي قادر على استيعاب الاختلاف وإدارة التنوع وتداول السلطة وصون الحقوق، ومؤكداً أن ليبيا تحتاج اليوم إلى مشروع وطني جديد يقوم على المؤسسات لا الأفراد، وعلى المواطنة والمشاركة بدلاً من التبعية والاحتكار.