قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، اليوم الأربعاء، إن بلاده "لن ترضخ للمطالب المفرطة" بشأن برنامجها النووي، وذلك بعد استئناف طهران محادثاتها مع الولايات المتحدة.

مندوب فلسطين بالجامعة العربية: قرارات إسرائيل الأخيرة تقوّض حل الدولتينالاتحاد الأوروبي: خطوات الاحتلال بشأن الضفة الغربية تهدد بتقويض استقرار المنطقةقوات الاحتلال تعتقل 24 فلسطينيا من الضفة الغربيةفون دير لاين تدعو لتبسيط لوائح الشركات لتعزيز تنافسية الاتحاد الأوروبيالجامعة العربية تؤكد رفضها القاطع لسياسات الاستيطان والضم الإسرائيليةعراقجي: طهران مستعده للتفاوض على نسبة تخصيب اليورانيوم وحجم مخزونهالهند ترفض تخفيف حظر السجائر الإلكترونية وتغلق الباب أمام "آيكوس"

وأضاف بيزشكيان، في خطاب ألقاه في ساحة آزادي بالعاصمة بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين للثورة الإيرانية، والتي تُحتفل بها في ظل التهديدات العسكرية الأمريكية: "لن ترضخ بلادنا، إيران، لمطالبهم المفرطة".

وتابع : "لن تستسلم إيران أمام العدوان، لكننا نواصل الحوار بكل قوة مع الدول المجاورة من أجل إرساء السلام والاستقرار في المنطقة".

مندوب فلسطين بالجامعة العربية: قرارات إسرائيل الأخيرة تقوّض حل الدولتينالاتحاد الأوروبي: خطوات الاحتلال بشأن الضفة الغربية تهدد بتقويض استقرار المنطقةقوات الاحتلال تعتقل 24 فلسطينيا من الضفة الغربيةفون دير لاين تدعو لتبسيط لوائح الشركات لتعزيز تنافسية الاتحاد الأوروبيالجامعة العربية تؤكد رفضها القاطع لسياسات الاستيطان والضم الإسرائيليةعراقجي: طهران مستعده للتفاوض على نسبة تخصيب اليورانيوم وحجم مخزونهالهند ترفض تخفيف حظر السجائر الإلكترونية وتغلق الباب أمام "آيكوس"

كما أكد بيزشكيان، أن بلاده مستعدة "لأي عملية تحقق" بشأن برنامجها النووي، وأصر على أن طهران لا تسعى لامتلاك سلاح نووي.

وقال: "لسنا بصدد امتلاك أسلحة نووية.. لقد صرحنا بذلك مرارًا، ونحن مستعدون لأي عملية تحقق".

طباعة شارك الرئيس مسعود بيزشكيان النووي الولايات المتحدة بيزشكيان المفرطة طهران العدوان أسلحة نووية السابعة والأربعين للثورة السابعة والأربعين الإيرانية الأمريكية إيران

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الرئيس مسعود بيزشكيان النووي الولايات المتحدة بيزشكيان المفرطة طهران العدوان أسلحة نووية السابعة والأربعين الإيرانية الأمريكية إيران

إقرأ أيضاً:

مصر وعُمان تجددان إدانة هجمات إيران المتكررة على دول الخليج

الفلبين – جدد وزيرا خارجية مصر بدر عبد العاطي وسلطنة عُمان بدر بن حمد البوسعيدي، امس الخميس، إدانتهما الهجمات الإيرانية التي تستهدف دول مجلس التعاون الخليجي.

جاء ذلك خلال لقائهما في العاصمة الفلبينية مانيلا، على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان”، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور والتنسيق إزاء مستجدات الأوضاع الإقليمية، وفق بيان للخارجية المصرية.

وقالت الخارجية إن عبد العاطي أكد خلال اللقاء عمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، مشيدا بمخرجات الزيارة التي أجراها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى سلطنة عُمان في مايو/ أيار الماضي.

وأكد عبد العاطي حرص مصر على مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية مع سلطنة عُمان في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية.

وأشار إلى أهمية انعقاد الدورة السابعة عشرة للجنة المشتركة بين البلدين، وسرعة تفعيل “مجلس الأعمال المصري العُماني” في أقرب وقت ممكن، بما يحقق مصالح البلدين المشتركة.

وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، جدد الوزيران إدانتهما “الاعتداءات الإيرانية المتكررة التي استهدفت دول مجلس التعاون الخليجي”.

واستعرض عبد العاطي الجهود المصرية لخفض التصعيد وتقريب وجهات النظر بين جميع الأطراف، مؤكدا تضامن القاهرة الكامل مع دول الخليج والأردن.

وشدد على أن “الاعتداءات المتكررة تمثل انتهاكا صارخا لسيادة الدول وتهديدا خطيرا لأمن المنطقة واستقرارها”.

وأكد أهمية الوقف الفوري لجميع الأعمال التصعيدية، والامتناع عن أي ممارسات من شأنها تأجيج التوتر أو توسيع دائرة التصعيد في المنطقة أو تهديد أمن الدول العربية.

وتوافق الوزيران على أهمية “صون حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقا لقواعد القانون الدولي، وضرورة ضمان أمن الملاحة الدولية وسلامتها وعدم عرقلة حركة السفن”.

وأعربا عن رفضهما أي “محاولات لفرض قيود على المرور في الممرات المائية الدولية”، لما لذلك من انعكاسات سلبية على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.

وتشهد منطقة مضيق هرمز توترات أمنية متصاعدة، على خلفية الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026.

ومنذ قرابة أسبوعين، تشن الولايات المتحدة هجمات على إيران، بدعوى الرد على استهداف طهران سفنا تجارية في مضيق هرمز.

وترد طهران بقصف “منشآت عسكرية أمريكية” في دول عربية، فيما أعلنت بعض تلك الدول أن هجمات إيران أسفرت عن ضحايا مدنيين وألحقت أضرارا بمنشآت مدنية.

وكانت واشنطن وطهران وقعتا في يونيو/ حزيران الماضي مذكرة تفاهم تضمنت وقفا لإطلاق النار، عقب وساطة قطرية وباكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء العمل بوقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد.

وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.

وتدعم واشنطن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز في مسار يختلف عن ذلك الذي حددته إيران، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أنها تستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور المضيق الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.

وتبادل الوزيران الرؤى بشأن عدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مستجدات الأوضاع في قطاع غزة واليمن، مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بما يدعم أمن المنطقة واستقرارها، بحسب البيان ذاته.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • مصر وعُمان تجددان إدانة هجمات إيران المتكررة على دول الخليج
  • 24 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية خلال 48 ساعة
  • توقيع 4 وثائق تعاون بين العراق وإيران
  • الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
  • لماذا ترى إسرائيل الاتفاق النووي السعودي الأمريكي خطرا استراتيجيا؟
  • محدث: شهيد فلسطين برصاص الاحتلال قرب جنين
  • بن غفير ومئات المستوطنين يدنسون الأقصى.. والجامعة العربية تحذر من فرض وقائع جديدة
  • ما هو موقع "بيكاكس ماونتن" الإيراني المرتبط بالبرنامج النووي؟
  • هاني دلول: استمرار الحرب يضع إيران أمام ضغوط متزايدة
  • أول تعليق من نتنياهو على شرط ترامب بشأن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية