استطلاع الهلال بين العلم والشرع.. ندوة علمية بجامعة بني سويف
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
شهدت جامعة بني سويف تنظيم ندوة علمية بكلية علوم الملاحة وتكنولوجيا الفضاء بعنوان «استطلاع الهلال بين العلم والشرع»، والمقرر عقدها يوم الثلاثاء الموافق 17 فبراير 2026، يعقبها فعالية لرصد وتحري هلال شهر رمضان المبارك من مقر الكلية.
أعلن ذلك الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، موضحًا أن الفعالية تقام تحت إشراف الدكتور أسامة شلبية، عميد الكلية، والدكتورة منال جمال الدين، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أحمد بدوي يسن، المدرس بقسم علوم الفضاء، وبحضور لجنة رسمية من مشايخ دار الإفتاء المصرية، وبمشاركة فريق رصد متخصص من طلاب الكلية.
وأكد القائم بأعمال رئيس الجامعة أن الجامعة تعتز بدورها العلمي في مساندة الرؤية الشرعية واتباع السنة النبوية في تحري الأهلة، مشيرًا إلى أن الكلية تعد إحدى لجان التحري الرسمية على مستوى الدولة، مع التأكيد أن دار الإفتاء المصرية، برئاسة المفتي الدكتور نظير عياد، هي الجهة الوحيدة المنوط بها الإعلان الرسمي عن بدايات ونهايات الشهور الهجرية.
من جانبه، أوضح الدكتور أسامة شلبية، عميد كلية علوم الملاحة وتكنولوجيا الفضاء، أن عملية استطلاع الهلال هذا العام ستتم باستخدام أحدث التلسكوبات والأجهزة الفلكية عالية الدقة في تصوير الأجرام السماوية، بما يعكس التكامل بين المنهج العلمي والضوابط الشرعية في تحري الهلال.
كما وجه عميد الكلية الشكر لرئيس الجامعة على دعمه المستمر لتطوير الكلية وتحويلها إلى مركز إشعاع علمي يخدم المجتمع ويشارك في الفعاليات الوطنية والدينية ذات البعد العلمي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة بني سويف علوم الفضاء شهر رمضان دار الإفتاء المصرية ندوات استطلاع الهلال كلية علوم الملاحة وتكنولوجيا الفضاء تحري هلال رمضان الرؤية الشرعية التلسكوبات الفلكية
إقرأ أيضاً:
المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
عوض مانع القحطاني – الجزيرة
أطلقت مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح (UNODA) برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية, الذي يستهدف ممثلي الدول المشاركة في الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي؛ حيث انطلقت أعمال البرنامج في مقر الأمم المتحدة بنيويورك تزامنًا مع انعقاد الدورة الموضوعية الأولى للآلية العالمية خلال الفترة من 20 حتى 24 يوليو 2026م.
ويأتي البرنامج في إطار المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني التي أطلقتها المملكة العربية السعودية ممثلة بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني، بالتعاون مع مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني (GCF) والشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت)، وبالشراكة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة خلال نسخة العام 2025م من المنتدى الدولي للأمن السيبراني.
ويهدف البرنامج إلى تطوير القدرات في الدبلوماسية السيبرانية، والمشاركة الفاعلة في أعمال الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة في الحوار الأممي من الدول الأعضاء نحو صياغة أولويات الفضاء السيبراني، وبما يرسخ مبدأ المسؤولية المشتركة في بناء فضاء سيبراني أكثر أمنًا وصمودًا وازدهارًا للدول والمجتمعات.
وأكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو أن التحديات المرتبطة بأمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ذات طبيعة عابرة للحدود؛ لافتةً إلى أن تعزيز استدامة وفاعلية مخرجات الأمم المتحدة على هذا الصعيد يجب أن تكون قائمة على الشمولية والتعاون.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني المهندس عبدالرحمن بن محمد آل حسن أن هذا البرنامج هو أول مخرجات المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني، التي جاءت تجسيدًا لنهج المملكة الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان ركيزة للتنمية والازدهار في المجالات كافة لا سيما الحيوية منها كالأمن السيبراني.
يُذكر أن المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني تقوم على عدة مسارات تشمل برامج البحث والتطوير، والبرامج التدريبية، وورش العمل، وتستهدف تنمية مهارات مجموعة واسعة من المستفيدين، ومن ذلك صناع السياسات، وأجهزة إنفاذ القانون، والدبلوماسيون، والمتخصصون في المجال من حول العالم.