الأم خرجت دقائق وعادت لتدفن أحلامها.. النار تخطف 3 أطفال أشقاء بإمبابة
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
تحولت لحظات غياب قصيرة لأم عن منزلها في منطقة إمبابة إلى مأساة لا تُحتمل، بعدما اندلع حريق مفاجئ داخل شقة الأسرة، ليخطف أرواح 3 أطفال أشقاء اختناقًا بالدخان، في مشهد صادم هز المنطقة بالكامل.
تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا يفيد بنشوب حريق داخل إحدى الشقق السكنية بدائرة قسم شرطة إمبابة وسقوط ضحايا، لتتحرك على الفور قوات الشرطة والحماية المدنية إلى مكان البلاغ.
وبالفحص والمعاينة، تبين أن الحريق اندلع نتيجة ماس كهربائي في شاحن هاتف محمول، ما أدى إلى اشتعال النيران داخل الشقة وامتداد الأدخنة الكثيفة في أرجائها.
وكشفت التحريات أن الأطفال الثلاثة كانوا بمفردهم داخل المنزل وقت اندلاع الحريق، بينما كانت والدتهم قد غادرت لدقائق لشراء بعض مستلزمات المنزل، قبل أن تعود على فاجعة فقدان أبنائها الثلاثة.
وتمكنت قوات الحماية المدنية من السيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى الشقق المجاورة، فيما جرى نقل جثامين الأطفال ليلى و يونس و زين إلى المستشفى تحت تصرف النيابة العامة.
وتم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق، وقررت انتداب الطب الشرعي لتشريح الجثامين لبيان سبب الوفاة والتصريح بالدفن عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن الأطفال يمثلون الركيزة الأساسية لصناعة مستقبل مصر، مشددًا على أن بناء وعي الأجيال الجديدة وترسيخ قيم الانتماء والوطنية يجب أن يبدأ منذ سنوات الطفولة الأولى.
التعليم والتربية الوطنيةوأوضح البابا تواضروس، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج "مساء dmc" المذاع عبر قناة dmc، أن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور" المخصص للأطفال من سن 10 إلى 11 عامًا، جاءت بهدف دعم وعيهم وتنمية شخصياتهم من خلال برامج تجمع بين التعليم والتربية الوطنية بأسلوب يتناسب مع أعمارهم.
وأشار قداسته إلى أنه قدم للأطفال مجموعة من الحكايات المبسطة حول مصر، تناولت خمسة محاور رئيسية هي: اسم الوطن، وشكله، ونهره، وتاريخه، وعلمه، بهدف تعريفهم بجذور بلدهم وحضارتها بأسلوب سهل وقريب إلى عقولهم.
التربة المصرية السوداءوتحدث البابا تواضروس عن العمق التاريخي لاسم مصر، موضحًا أن كلمة "قبطي" في أصل معناها ترتبط بالمصري، كما أشار إلى دلالة اسم "كيمي" الذي ارتبط بالتربة المصرية السوداء، ومنها جاءت ارتباطات تاريخية بعلم الكيمياء وفنون التحنيط.
كما أكد أن نهر النيل كان عبر العصور عنصرًا أساسيًا في جمع المصريين وتعزيز روابطهم، لافتًا إلى أن الحياة على ضفافه أسهمت في ترسيخ روح الوحدة والتكاتف بين أبناء الوطن على اختلاف انتماءاتهم.