الجيش المصري يستعرض قواته المشاركة بدعم الصومال
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
استعرض الجيش المصري -اليوم الأربعاء- قواته المقرر مشاركتها في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، بحضور الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود.
وقال المتحدث العسكري المصري غريب عبد الحافظ إن رئيس الصومال ووزير الدفاع المصري عبد المجيد صقر شهدا اصطفاف القوات، وأضاف أن ذلك يأتي في إطار دور مصر الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية.
ووفق عبد الحافظ، فقد جرى تقديم عرض بشأن إجراءات الإعداد والجاهزية للقوات المصرية المشاركة في مختلف التخصصات، إضافة إلى استعراض لنماذج من المركبات العسكرية.
ولم تعلن مصر عدد القوات المقرر مشاركتها في البعثة الأفريقية لحفظ السلام بالصومال، المدعومة من الأمم المتحدة، وعادة ما يكون الاصطفاف في المفهوم العسكري قبيل مهمة أو عمليات أو تدريبات موسعة.
ونقل مقطع فيديو -نشره المتحدث العسكري- تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقائه الأحد مع نظيره الصومالي.
وقال السيسي إن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار، في كافة ربوع الصومال.
رفض المساس بوحدة الصومالوكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أعرب، أمس الثلاثاء، عن رفض بلاده المساس بوحدة الصومال وأي وجود عسكري في البحر الأحمر لدولة غير مطلة عليه.
وأكد عبد العاطي، في مؤتمر صحفي في القاهرة مع نظيره السنغالي شيخ نيانغ، أن حوكمة البحر الأحمر هي مسؤولية الدول المتشاطئة فقط (المطلة عليه)، مشددا على الرفض الكامل لأي تغيير لهذه الصياغة، كما أعرب عن رفضه الاعتراف الإسرائيلي بالإقليم الانفصالي (أرض الصومال).
ويكافح الصومال للنهوض بعد عقود من نزاعات وفوضى وكوارث طبيعية، إضافة إلى قتال مستمر منذ سنوات ضد حركة الشباب المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة.
إعلانومشاركة مصر في بعثة حفظ السلام محلُ تحفظ من إثيوبيا جارة الصومال، في ظل خلافات بين القاهرة وأديس أبابا، جراء رفض الأخيرة إبرام اتفاق ملزم بشأن مخاوف مصر من تضرر حصتها المائية من نهر النيل بسبب بناء سد النهضة الإثيوبي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم آمال تهدئة التوترات بالشرق الأوسط
ارتفعت الأسهم الأوروبية لدى افتتاح تعاملات اليوم /الثلاثاء/، بينما تراجعت أسعار النفط وسط تقييم المستثمرين للتطورات المتعلقة بالمفاوضات الرامية إلى إنهاء التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
وارتفع مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي بنسبة 0.7%، فيما صعد مؤشر "داكس" الألماني بنسبة 1%، وزاد مؤشر "كاك 40" الفرنسي بنسبة 0.9%، بينما سجل مؤشر "فوتسي 100" البريطاني ارتفاعًا بنسبة 0.3%.
وتصدرت أسهم شركات التكنولوجيا المكاسب، حيث قفز سهم شركة "إس تي ميكروإلكترونيكس" إلى أعلى مستوياته منذ أكثر من 25 عاما، عقب رفع الشركة مستهدفاتها للإيرادات في قطاع مراكز البيانات، في مؤشر جديد على تنامي الطلب المرتبط بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وفي أسواق الطاقة، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت، القياس العالمي للنفط، بنسبة 0.9% لتسجل 94.13 دولارا للبرميل، بعد أن قلصت بعض المكاسب التي حققتها في الجلسة السابقة على خلفية تقارير أفادت بتوقف إيران عن تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة.
وساهم إعلان لبنان التوصل إلى وقف جزئي لإطلاق النار بين مقاتلي حزب الله وإسرائيل في دعم معنويات المستثمرين، رغم إعلان الجيش الإسرائيلي اعتراض قذيفتين أطلقتا من الأراضي اللبنانية صباح اليوم، وفقًا لما أوردته وكالة "رويترز".
وفي السياق ذاته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات لشبكة " إيه بي سي نيوز"، إنه يرى إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران خلال الأسبوع المقبل، مشيرًا إلى وجود "عقبة بسيطة" تعترض سير المفاوضات.
ولم تتضح بعد بصورة نهائية طبيعة ومستوى الاتصالات الجارية بين واشنطن وطهران، في حين كان ترامب قد صرح في وقت سابق لشبكة "سي إن بي سي" بأنه لا يشعر بالقلق إزاء توقف الردود الإيرانية على المفاوضات، قبل أن يؤكد لاحقًا أن المحادثات بين الجانبين "تشهد تقدما سريعا".
وتأتي تحركات الأسواق الأوروبية في وقت أظهرت فيه بيانات مكتب الإحصاء الأوروبي "يوروستات" تسارع معدل التضخم في منطقة اليورو خلال مايو الماضي إلى 3.2% على أساس سنوي، مقارنة بـ3% في أبريل، متوافقا مع توقعات المحللين، فيما ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.1% على أساس شهري.
وأرجعت البيانات ارتفاع التضخم بصورة رئيسية إلى زيادة أسعار الطاقة بنسبة 10.9% على أساس سنوي خلال مايو، مقارنة بارتفاع بلغ 10.8% في الشهر السابق، كما ارتفعت أسعار الخدمات بنسبة 3.5% مقابل 3% في أبريل.