إطلاق البرنامج الوطني لرفع كفاءة قطاع التشييد في سلطنة عُمان
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
العُمانية: أطلقت وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار اليوم البرنامج الوطني لرفع كفاءة قطاع التشييد، كإحدى المبادرات الاستراتيجية الهادفة إلى تطوير قدرات العاملين في هذا القطاع، ورفع جودة التنفيذ، وتعزيز الممارسات المهنية وفق أعلى المعايير المعتمدة.
ويركّز البرنامج على التدريب العملي والتطبيقي من خلال محتوى تدريبي متخصص يعالج التحديات الواقعية، ويسهم في تنمية المهارات الفنية والإدارية للعاملين، بما ينعكس إيجابًا على إدارة المشروعات وجودة مخرجاتها.
ويُنفَّذ البرنامج بنظام حضوري في عدد من الولايات بالمحافظات، تشمل مسقط ونزوى وصحار، إضافة إلى إتاحة المشاركة عن بُعد، بهدف توسيع نطاق الاستفادة وإتاحة الفرصة أمام مختلف فئات العاملين والمهتمين بقطاع التشييد في مختلف المحافظات.
ويُقام البرنامج تحت إشراف وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، وبالتعاون مع منصة "إي بناء"، بمشاركة عدد من الشركات والموردين المتخصصين في قطاع التشييد، حيث تسهم هذه الجهات في نقل الخبرات العملية واستعراض أفضل الممارسات في مجالات مواد البناء وجودة التنفيذ.
ويهدف البرنامج إلى تمكين الكفاءات الوطنية، ورفع مستوى الاحترافية في قطاع التشييد، وتحسين جودة المشروعات، وتقليل المخاطر والتحديات التنفيذية، إضافة إلى دعم استدامة القطاع وتعزيز مساهمته في التنمية الاقتصادية.
وأكد المستشار شهسوار البلوشي مستشار وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار للتشييد والاستشارات الهندسية بأن تنظيم البرامج وحلقات العمل التدريبية الفنية المتخصصة يأتي ضمن جهود الوزارة المستمرة لدعم ورفع كفاءة القطاع.
وأوضح أن هذه البرامج تسهم في تمكين المقاولين العُمانيين وتطوير قدراتهم المهنية والمؤسسية، بما يدعم نمو شركاتهم ويعزز استدامتها ويرفع مستوى تنافسيتها في السوق، إلى جانب الإسهام في تقليل العيوب الخفية في المباني وتحسين جودة المخرجات النهائية.
من جانبه، أوضح حسين بن مشهور العصفور الرئيس التنفيذي لمنصة "إي بناء" أن البرنامج يهدف إلى رفع كفاءة قطاع التشييد من خلال توفير التقنيات الرقمية لرفع كفاءة العاملين في القطاع وتعزيز أفضل الممارسات المهنية، من خلال التدريب العملي والتطبيقي إضافة إلى معالجة التحديات المعرفية لملاك شركات المقاولات والعاملين فيها، بتطوير المهارات الفنية والإدارية، بما ينعكس إيجابًا على كفاءة إدارة المشروعات وتحسين مخرجاتها، وتعزيز مستوى الاحترافية في تنفيذ المشروعات.
وأضاف بأن منصة "إي بناء" تسهم في تعزيز الربط بين الشركات الوطنية والخبرات الاحترافية، وإنشاء الحلول الرقمية التي ترتقي بقطاع التشييد وتدعم استدامته، بما يواكب متطلبات التنمية الاقتصادية الوطنية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: قطاع التشیید
إقرأ أيضاً:
الإعلان عن إطلاق مشروع "محاكاة كأس العالم 2026" بغزة
غزة - صفا
شهدت خيمة الصحفيين في مركز رشاد الشوا الثقافي في مدينة غزة الثلاثاء المؤتمر الصحفي الخاص بمشروع "محاكاة كأس العالم 2026" في قطاع غزة، والذي سيقام بتمويل من هيئة خدمات الأصدقاء الأميركية (كويكرز) وتنفيذ شركة "فينيكس" للخدمات اللوجستية الإغاثية والإنسانية، وسط حضور رسمي، ورياضي، ومجتمعي، وإعلامي لافت.
وشهد المؤتمر مشاركة عدد من الشخصيات البارزة، يتقدمهم رئيس بلدية غزة يحيى السراج، وأمين سر نقابة الصحفيين الفلسطينيين عاهد فروانة، وعضو الأمانة العامة للنقابة علا كساب، ومدير مكتب هيئة خدمات الأصدقاء الأميركية (كويكرز) في قطاع غزة فراس الرملاوي، ومدير العلاقات العامة في المجلس الأعلى للشباب والرياضة غسان محيسن.
وافتتح عريف الحفل إيهاب أبو الخير حديثه بالتأكيد على أهمية مشروع "محاكاة كأس العالم 2026" باعتباره مبادرة رياضية، ووطنية تحمل رسائل إنسانية تعكس إرادة الحياة، والصمود لدى أبناء الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن المشروع سيتضمن سلسلة من الفعاليات الرياضية، والمجتمعية، والثقافية خلال الفترة المقبلة.
وفي كلمته، أعرب الرملاوي عن سعادته برعاية هيئة خدمات الأصدقاء الأميركية لهذا المشروع النوعي، موضحاً أنه سيشهد تنفيذ العديد من الفعاليات المتنوعة، من بينها المباريات الرياضية، والجداريات، والأنشطة
المجتمعية المختلفة، بمشاركة شخصيات محلية، وعربية، ودولية، بما يسهم في إيصال رسالة غزة إلى العالم عبر الرياضة.
من جانبه، أكد السراج دعم بلدية غزة الكامل للمشروع، واستعدادها لتوفير كافة الإمكانات
اللازمة لإنجاح فعالياته المختلفة، مشيراً إلى أن المنشآت، والمرافق الرياضية البلدية تعرضت لدمار كبير خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، إلا أن البلدية ما زالت تولي القطاع الرياضي اهتماماً خاصاً باعتباره جسراً للتواصل الإنساني، ورسالة تجمع الشعوب حول قيم السلام، والتضامن.
بدوره، أكد فروانة أن إطلاق مشروع محاكاة كأس العالم من خيمة الصحفيين يحمل دلالات ورسائل عميقة، تعكس أهمية دور الإعلام في إيصال صوت غزة إلى العالم، معرباً عن أمله في أن تكون القضية الفلسطينية حاضرة بقوة في الملاعب، والمدرجات خلال مونديال 2026، كما كانت حاضرة في النسخ السابقة من كأس العالم.
وأشاد فروانة بحالة التضامن الرياضي العالمي مع غزة، مثمناً مواقف العديد من النجوم، والمدربين، والأندية الرياضية الذين عبروا عن دعمهم للقضية الفلسطينية، ومن بينهم المدرب الإسباني بيب جوارديولا، واللاعب الإسباني لامين يامال، والنجم الجزائري رياض محرز، والنجم المصري محمد أبو تريكة.
وفي ختام المؤتمر، التقط المشاركون والحضور صوراً تذكارية بجوار مجسم كأس العالم، مؤكدين عزمهم على توظيف الرياضة كمنصة عالمية لإبراز معاناة الشعب الفلسطيني وقضية غزة في مختلف المحافل الرياضية
الدولية المقبلة.