«الواعدة» إيالا تسجل المشاركة الأولى في «دبي الحرة للتنس»
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
دبي (الاتحاد)
أكدت اللجنة المنظمة لبطولات سوق دبي الحرة للتنس، والتي تنطلق الأسبوع المقبل، مشاركة ألكسندرا إيالا لأول مرة في بطولة السيدات من فئة 1000 نقطة.
ونجحت النجمة الفلبينية التي تُعد واحدة من أبرز النجمات الواعدات في رابطة محترفات التنس في دخول قائمة أفضل 40 لاعبة في العالم، وتستعد اليوم لتتنافس مع نخبة تضم 18 من بين أفضل 20 لاعبة في العالم، بمن فيهم المصنّفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا، والفائزة ببطولة أستراليا المفتوحة الشهر الماضي إلينا ريباكينا.
ويذكر بأن إيالا، صاحبة العشرين عاماً والمنحدرة من مدينة كيزون، كانت تحتل المركز 139 عالمياً قبل 12 شهراً فقط، إلا أنها حققت قفزة نوعية في التصنيف العالمي خلال الأسابيع الأخيرة بفضل سلسلة من الأداءات القوية، حيث وصلت إلى نصف نهائي بطولة أوكلاند، ثم تأهلت إلى الدور ربع النهائي في مانيلا ثم في بطولة أبوظبي الأسبوع الماضي، في حين خسرت في الدوحة أمس الأول أمام تيريزا فالنتوفا بنتيجة 7-6/6-1.
وتُقام فعاليات الدورة الـ26 من بطولة السيدات بين 15 و21 فبراير الجاري في استاد سوق دبي الحرة للتنس، وتجمع نخبة الـ20 لاعبة، باستثناء ماديسون كيز ونعومي أوساكا اللتين تغيبان بداعي الإصابة.
وتستعد أيالا للمشاركة في الأدوار الرئيسية بجانب غالبية اللاعبات المصنّفات عالمياً في بطولة رابطة محترفات التنس من فئة 1000 نقطة، بمن فيهن إيغا شفيونتيك، الفائزة بالعديد من بطولات جراند سلام، والنجمة الأميركية كوكو جوف، وحاملة لقب البطولة ميرا أندرييفا، ومجموعة من ألمع نجمات التنس، في واحدة من أقوى البطولات لهذا العام.
وتحظى إيالا بالفرصة لاختبار مستواها أمام متصدرات التصنيف العالمي، ولا سيما بعد خسارتها في الدوحة، حيث تسعى إلى تحقيق إنجاز مميز على مستوى بطولات رابطة محترفات التنس من فئة 1000 نقطة. وتأتي مشاركتها الأولى في دبي ضمن جدول مشاركات مزدحم في بداية الموسم، إذ شاركت للمرة الأولى في الأدوار الرئيسية لبطولة أستراليا المفتوحة، وفازت ببطولة كويونج كلاسيك الاستعراضية في ملبورن. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بطولة سوق دبي الحرة للتنس أرينا سابالينكا بطولة أستراليا المفتوحة للتنس دبی الحرة للتنس
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.