النفط يصعد أكثر من 1% وسط استمرار التوتر بين أمريكا وإيران وتحسن الطلب
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
"العمانية" "رويترز": ارتفعت أسعار النفط اليوم مدعومة بتصاعد المخاطر في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تخيم على المحادثات الأمريكية الإيرانية، في حين أشارت عمليات السحب من مخزونات النفط الرئيسية إلى زيادة الطلب في حين بلغ سعر نفط عُمان الرسمي اليوم تسليم شهر أبريل القادم 68 دولارًا أمريكيًّا و56 سنتًا حيث شهد ارتفاعًا بلغ 56 سنتًا مقارنة بسعر الثلاثاء والبالغ 68 دولارًا أمريكيًّا.
وزادت العقود الآجلة لخام برنت 98 سنتا، بما يعادل 1.4 بالمائة لتسجل 69.78 دولار للبرميل. وصعد سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 95 سنتا، أو 1.5 بالمائة، إلى 64.91 دولار.
وقال جيوفاني ستاونوفو، محلل النفط لدى بنك يو.بي.إس "يستمر التوتر المتزايد في الشرق الأوسط في دعم الأسعار، على الرغم من عدم حدوث أي انقطاع في الإمدادات حتى الآن".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أمس الثلاثاء إن المحادثات مع الولايات المتحدة سمحت لطهران فرصة تقييم جدية واشنطن وأظهرت توافقا كافيا لمواصلة المسار الدبلوماسي.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صرح الثلاثاء بإنه يفكر في إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط، حتى في الوقت الذي تستعد فيه واشنطن وطهران لاستئناف المفاوضات بهدف تجنب صراع جديد.
وساهم تراجع الدولار بشكل طفيف في دعم الأسعار، إذ إن ارتفاع العملة الأمريكية عادة ما يضعف الطلب على النفط الخام من قبل المشترين بالعملات الأخرى.
كما تلقت أسعار النفط دعما من مؤشرات على تراجع الفائض، إذ استوعبت الأسواق بعض الفائض في الإمدادات الذي حدث في الربع الأخير من عام 2025.
وذكرت مصادر في السوق، نقلا عن أرقام معهد البترول الأمريكي الصادرة أمس الثلاثاء، أن مخزونات النفط الخام الأمريكية ارتفعت بمقدار 13.4 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في السادس من فبراير.
تراجع الأسهم الأوروبية
تراجعت الأسهم الأوروبية اليوم الأربعاء، متأثرة بأسهم شركات التكنولوجيا بعد أن خيبت نتائج أعمال داسو سيستمز الفرنسية آمال المستثمرين، وسط استمرار المخاوف بشأن تداعيات أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي على الأنشطة التقليدية.
وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2 بالمئة إلى 619.66 نقطة بحلول الساعة 0820 بتوقيت جرينتش، وكان المؤشر كاك 40 الفرنسي الأكثر انخفاضا بين مؤشرات بورصات المنطقة، إذ تراجع 0.3 بالمئة.
وبعد توقف التداول مؤقتا، هوى سهم داسو المتخصصة في البرمجيات بنحو 20 بالمئة بعد إعلان نتائج أعمالها الفصلية، إذ ارتفعت إيرادات الربع الرابع واحدا بالمئة فقط بعد استبعاد تأثير تغير أسعار الصرف إلى 1.68 مليار يورو (نحو ملياري دولار)، وهو ما جاء عند الحد الأدنى لتوقعات الشركة.
كان داسو من بين الأسهم التي تضررت الأسبوع الماضي بعد أن عصفت مخاوف حدوث اضطراب بسبب الذكاء الاصطناعي بالأسواق العالمية. وانخفض قطاع التكنولوجيا الأوسع اثنين بالمئة ليكون في صدارة القطاعات الخاسرة.
وبالمثل، تكبدت أسهم شركات التأمين خسائر هذا الأسبوع بعد إطلاق أداة تشات جي.بي.تي من شركة إنشوريفاي، وهو ما أعقبه خفض باركليز للوساطة توصيته بشأن قطاع التأمين في أوروبا إلى "تقليل الحيازة". وخسر القطاع ما يقارب اثنين بالمئة هذا الأسبوع.
في المقابل، فضل المستثمرون شركات تصنيع الأجهزة مثل سيمنز إنرجي التي ارتفع سهمها 5.2 بالمئة بعد أن أعلنت الشركة المصنعة لمعدات الذكاء الاصطناعي نمو صافي أرباحها إلى ثلاثة أمثاله تقريبا في الأشهر الثلاثة الأولى من السنة المالية.
وارتفع سهم مجموعة بورصات لندن 2.7 بالمئة بعد تقرير أفاد بأن صندوق التحوط إليوت مانجمنت استحوذ على حصة كبيرة في شركة التزويد بالبيانات.
وارتفع سهم هاينكن 4.4 بالمئة بعد إعلان عزمها تسريح ما يصل إلى 6000 موظف من قوتها العاملة عالميا.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
حمودة: ارتفاع صادرات صناعة الزرقاء
صراحة نيوز – اكد رئيس غرفة صناعة الزرقاء المهندس فارس حمودة، ارتفاع قيمة الصادرات الصناعية لمحافظتي الزرقاء والمفرق المتجهة إلى الدول العربية لتشكل ما نسبته 46 بالمئة من مجموع الصادرات خلال الخمسة أشهر الأولى من العام الحالي وبقيمة إجمالية بلغت (279.2) مليون دولار مرتفعة بنسبة (10 بالمئة) مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي والبالغة ما مجموعه (254.3) مليون دولار .
وأشار حمودة إلى أن العراق الشقيق احتل المرتبة الأولى في الصادرات بقيمة بلغت (128.6) مليون دولار مرتفعة بنسبة (40 بالمئة) خلال فترة المقارنة. وبالرغم من انخفاض الصادرات وجاءت المملكة العربية السعودية في المرتبة الثانية في قيمة الصادرات بمجموع (64) مليون دولار مقارنة بـ(73) مليون دولار أميركي خلال فترة المقارنة.
كما ارتفعت الصادرات الى الإمارات العربية المتحدة بنسبة (9 بالمئة) لتبلغ ما مجموعه (14) مليون دولار مقارنة بـ(12.8) مليون دولار أميركي خلال فترة المقارنة، إلى جانب ارتفاع الصادرات الى سوريا بنسبة (70 بالمئة) لتبلغ ما مجموعه (12.6) مليون دولار أميركي مقارنة بـ(7.4) مليون دولار أميركي خلال فترة المقارنة.
ولفت إلى أن صادرات غرفة صناعة الزرقاء الى أسواق أمريكا الشمالية شكلت ما نسبته (39 بالمئة) من المجموع الكلي للصادرات بقيمة بلغت (236.4) مليون دولار خلال الخمسة أشهر الأولى من عام 2026 وبنسبة ارتفاع بلغت (4 بالمئة) مقارنة مع (228.3) مليون دولار أميركي خلال نفس الفترة من العام الماضي، حيث ارتفعت الصادرات الى الولايات المتحدة الأميركية بنسبة (4 بالمئة) لتبلغ ما مجموعه (227) مليون دولار مقارنة بـ(219) مليون دولار خلال فترة المقارنة.
كما بلغت قيمة الصادرات الى الدول الآسيوية غير العربية ما مجموعه (50.2) مليون دولار خلال الخمسة أشهر الأولى الماضية مشكلة ما نسبته (8 بالمئة) من قيمة الصادرات الكلية مقارنة مع (35.9) مليون دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي مرتفعة بنسبة بلغت (40 بالمئة)، وشكلت الصادرات الى دول الاتحاد الأوروبي خلال الخمسة أشهر الأولى من عام 2026 ما نسبته (3 بالمئة) من قيمة الصادرات الكلية وبقيمة اجمالية بلغت (15.5) مليون دولار ، منخفضة بنسبة بلغت (10 بالمئة) مقارنة مع (17.2) مليون دولار خلال نفس الفترة من عام 2025.
وعلى مستوى القطاعات الصناعية بين حمودة، أن صادرات قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات احتلت المرتبة الاولى بقيمة بلغت (248.90) مليون دولار مرتفعة بنسبة بلغت (2 بالمئة) مقارنة مع قيمة صادرات هذا القطاع خلال نفس الفترة من عام 2025 والتي بلغت (243.70) مليون دولار ، كما حلت صادرات قطاع الصناعات التموينية والغذائية والزراعية والثروة الحيوانية بالمرتبة الثانية بقيمة بلغت (149.38) مليون دولار مرتفعة بنسبة (44 بالمئة) مقارنة مع نفس الفترة من عام 2025 والتي بلغت قيمة صادرات القطاع فيه ما مجموعه (103.94) مليون دولار .
واحتلت صادرات قطاع الصناعات الهندسية والكهربائية وتكنولوجيا المعلومات المرتبة الثالثة بقيمة بلغت (56.04) مليون دولار محققة استقرارا مقارنة مع قيمة صادرات القطاع خلال نفس الفترة من عام 2025 والتي بلغت (56.25) مليون دولار ، كما بلغت صادرات قطاع الصناعات الانشائية ما قيمته (44.88) مليون دولار محققة المرتبة الرابعة ومنخفضة بنسبة (31 بالمئة) مقارنة مع نفس الفترة من عام 2025 التي حققت فيه صادرات القطاع ما مجموعه (64.64) مليون دولار .