اب يقتل ابنته بعد جدال حاد بشان ترمب
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- بدأت محكمة بريطانية التحقيق في ملابسات مقتل الشابة البريطانية لوسي هاريسون (23 عامًا)، التي توفيت إثر إطلاق نار أثناء زيارتها لوالدها في ولاية تكساس الأميركية مطلع عام 2025 بعد جدال بينهما حول الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، قبل توليه فترة الرئاسة الثانية.
وبحسب ما عُرض خلال جلسة التحقيق في محكمة تشيشاير، وقع الحادث داخل منزل والدها كريس هاريسون بعد جدال بينهما، فيما أفادت الشرطة الأميركية سابقًا بأن الواقعة صُنفت كجريمة قتل غير عمد محتملة، دون توجيه اتهام جنائي بعد قرار هيئة محلفين كبرى.
واستمعت المحكمة لشهادات تفيد بوجود نقاش حاد سبق الحادث، إضافة إلى إفادات حول امتلاك الأب لسلاح ناري وتناوله الكحول في يوم الواقعة. من جهته، قال الأب في بيان للمحكمة إنه لا يتذكر تفاصيل اللحظة التي انطلقت فيها الرصاصة، معبرًا عن تحمله لعواقب ما حدث.
كما شهدت الجلسة جدلًا قانونيًا بشأن إجراءات التحقيق، قبل أن تُرفض طلبات بتنحية الطبيبة الشرعية المشرفة على القضية. ووُصفت الضحية من قبل والدتها بأنها شخصية محبة للحياة وشغوفة بما تقوم به.
وأُجلت جلسات التحقيق إلى موعد لاحق لاستكمال الاستماع وإصدار التقرير النهائي.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.