مدرب مان يونايتد يشيد بسيسكو
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
لندن «د.ب.أ»: أشاد مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة، بالمهاجم البديل بنيامين سيسكو، واصفا هدفه بـ"الإنهاء الذي لا يصدق"، بعدما خطف بتسديدته الطائرة الرائعة في اللحظات الأخيرة تعادلا 1 - 1 لمانشستر يونايتد أمام وست هام.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية "بي أيه ميديا" أن سيسكو وضع طرف قدمه في الكرة العرضية التي لعبها بريان مبويمو بعد ست دقائق من الوقت بدل الضائع، ليسدد الكرة بقوة في الزاوية العليا، ويحرم نادي كاريك السابق ويستهام من فوز حاسم في صراع الهبوط.
وكانت هذه هي المرة الثانية للاعب السلوفيني، الذي لم يبدأ بعد أي مباراة تحت قيادة المدرب المؤقت كاريك، التي يشارك فيها كبديل ويسجل هدفا في وقت متأخر، بعدما سجل هدف الفوز أمام فولهام.
وقال كاريك :"الأمر يتعلق دائما بإيجاد التوازن. اللاعبون الذين شاركوا قدموا أداء رائعا للغاية".
وأضاف :"بنيامين قام بالكثير من العمل، هو في مكان جيد وجاهز للانطلاق بقوة. بالتأكيد عندما دخل إلى أرض الملعب، أحدث فارقا كبيرا.
وأكد :"إنهاءه للهجمة لا يصدق خاصة من تلك الزاوية، أن ينجح في توليد تلك القوة، ويوجه الكرة نحو المرمى وينهيها بهذه الطريقة - إنه هدف رائع بحق".
وأكمل :" بنيامين قادر على فعل ذلك، لقد اعتاد على هذا الأمر. لم يظهر فجأة إلى الواجهة، بل كان يفعل ذلك باستمرار، وأثبت قدرته على تسجيل الأهداف. كما أنه كان يقوم بذلك معنا في التدريبات أيضا".
وتابع :" لأكون صريحا لم يكن هذا مفاجئا. أعتقد أن هذا ما يفعله، وهذا ما يجيده. والهدف الأخير سيمنحه دفعة معنوية كبيرة".
وكان مانشستر يونايتد يسعى لتحقيق انتصاره الخامس على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة كاريك، ولكنه سيكون ممتنا للنقطة بعدما سجل توماش سوتشيك هدف التقدم لويستهام في بداية الشوط الثاني.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في خطوة أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية، تولى رومان جوفمان رسميا رئاسة جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، بعد أشهر من الاعتراضات القانونية والانتقادات التي رافقت قرار تعيينه في أحد أكثر المناصب حساسية في إسرائيل.
وجاء تعيين جوفمان بدفع مباشر من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي رشحه للمنصب في ديسمبر 2025، رغم التحفظات التي أبدتها شخصيات أمنية وقانونية بشأن خلفيته المهنية وبعض القضايا المرتبطة بمسيرته العسكرية.
من بيلاروسيا إلى قمة المؤسسة الأمنيةولد رومان جوفمان في بيلاروسيا عام 1976، قبل أن يهاجر إلى إسرائيل مع عائلته وهو في الرابعة عشرة من عمره. وبعد سنوات قليلة من استقراره، التحق بالجيش الإسرائيلي عام 1995 ضمن سلاح المدرعات، ليبدأ مسيرة عسكرية امتدت لعقود وشهدت صعوده في عدد من المواقع القيادية والعملياتية.
وخلال خدمته العسكرية، تولى قيادة وحدات مدرعة وألوية ميدانية، كما شغل مناصب في هيئات العمليات والتدريب، وصولًا إلى قيادة تشكيلات عسكرية بارزة داخل الجيش الإسرائيلي.
إصابة في الحرب وتقرب من نتنياهوكان جوفمان يشغل منصب قائد المركز الوطني لتدريب قوات المشاة عندما اندلعت أحداث السابع من أكتوبر 2023، إثر الهجوم الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل. وخلال المعارك تعرض لإصابة، قبل أن يعينه نتنياهو مستشارًا عسكريًا رفيعًا لرئيس الوزراء في أبريل 2024.
ومنذ ذلك الحين، تعززت علاقته بنتنياهو، ما جعله أحد الشخصيات المقربة داخل المؤسسة الأمنية، وهو ما اعتبره منتقدوه عاملًا رئيسيًا وراء اختياره لرئاسة الموساد.
تعيين مثير للجدللم يكن طريق جوفمان إلى رئاسة الموساد سهلًا، إذ واجهت عملية تعيينه اعتراضات قانونية وصلت إلى المحكمة العليا الإسرائيلية. وتمحورت أبرز الانتقادات حول قضية تعود إلى عام 2022، حين كان يقود إحدى الوحدات العسكرية.
وبحسب وثائق قضائية، سمح أحد الضباط بنقل معلومات أمنية حساسة إلى جندي قاصر قام لاحقًا بنشرها عبر قناة على تطبيق "تلغرام"، وذلك بعلم وموافقة جوفمان. وأدت القضية إلى محاكمة الجندي والحكم عليه بالسجن والإقامة الجبرية لفترة قاربت عامًا ونصف العام.
ورغم أن المحكمة أقرت بوجود أخطاء في إدارة القضية، فإنها خلصت إلى أن تلك الأخطاء لا ترقى إلى مستوى المخالفات الأخلاقية التي تمنع جوفمان من تولي المنصب، ما مهد الطريق أمام دخوله رسميًا إلى رئاسة الموساد.
خلفية عسكرية تثير التساؤلاتأحد أبرز أسباب الجدل حول جوفمان يتمثل في كونه لا ينتمي إلى جهاز الموساد، خلافًا لمعظم الرؤساء السابقين للجهاز. فقد جاء من المؤسسة العسكرية ومن مكتب رئيس الوزراء مباشرة، وهو ما دفع بعض المسؤولين الأمنيين السابقين إلى التشكيك في مدى ملاءمة اختياره لقيادة جهاز استخباراتي يعتمد على خبرات متخصصة ومتراكمة داخل المؤسسة نفسها.
كما أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن رئيس الموساد السابق ديفيد بارنياع كان من بين المعارضين لتعيينه.