عضو صناعة النواب: المرحلة الجديدة تتطلب حكومة أكثر دعما للإنتاج والتصنيع المحلي
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أكدت النائبة نيفين الكاتب، عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب، أن التعديل الوزاري الأخير يمثل خطوة مهمة نحو إعادة تنشيط الأداء الحكومي، بما يتماشى مع طبيعة التحديات الاقتصادية الراهنة، ويعكس حرص الدولة على تطوير أدواتها التنفيذية وتحقيق مستهدفات المرحلة المقبلة.
وأوضحت «الكاتب» في بيان، أن المرحلة الحالية تتطلب رؤية عملية أكثر مرونة وسرعة في التعامل مع الملفات الاقتصادية، خاصة في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية التي تفرض ضرورة تعزيز الإنتاج المحلي وتقوية الاقتصاد الوطني، مشيرة إلى أن ضخ قيادات جديدة بخبرات متنوعة يمكن أن يسهم في تسريع وتيرة الإنجاز وتحسين كفاءة الأداء داخل الوزارات.
وشددت عضو لجنة الصناعة على أن قطاع الصناعة يجب أن يكون في مقدمة أولويات الحكومة بتشكيلها الجديد، باعتباره قاطرة النمو الحقيقي للاقتصاد المصري، مؤكدة أن دعم المصانع القائمة، وتذليل العقبات أمام المستثمرين الصناعيين، وتوسيع قاعدة التصنيع المحلي، تعد ملفات عاجلة لا تحتمل التأجيل.
وأضافت أن المرحلة المقبلة تستوجب خطوات واضحة نحو توطين الصناعات الاستراتيجية، وتعميق المكون المحلي، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، بما يسهم في خفض الضغط على العملة الأجنبية وتحقيق توازن أكبر في الميزان التجاري. كما طالبت بتفعيل الحوافز الصناعية، وتسريع إجراءات تخصيص الأراضي الصناعية، وتبسيط التراخيص، بما يشجع المستثمرين على التوسع وضخ استثمارات جديدة.
وأكدت أن لجنة الصناعة بمجلس النواب ستكون داعمًا رئيسيًا لأي سياسات تستهدف زيادة الإنتاج، ورفع القدرة التنافسية للمنتج المصري في الأسواق الخارجية، مع تعزيز التنسيق بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لضمان متابعة تنفيذ الخطط الصناعية على أرض الواقع.
واختتمت النائبة نيفين الكاتب بيانها بالتأكيد على أن التعديل الوزاري يمثل فرصة لإعادة ترتيب الأولويات، ودفع عجلة الإنتاج، وترسيخ مفهوم الجمهورية الجديدة القائمة على العمل والكفاءة وتعظيم قدرات الدولة الاقتصادية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأداء الحكومي التعديل الوزاري الأخير التحديات الاقتصادية الراهنة الإنتاج المحلي الاقتصاد الوطني
إقرأ أيضاً:
الشيباني يطالب حكومة الوحدة بإعلان الرفض العلني للتوطين
توقع عضو مجلس النواب، جاب الله الشيباني، اندلاع انتفاضة شعبية عارمة في كل مدن وقرى وأرياف ليبيا ضد توطين الأجانب ينتج عنها فوضى وتكدس الأجانب في أماكن معينة يصحبها تزاحم وأمراض وموتى.
وأضاف عبر حسابه بـ”فيس بوك”: “سيحدث ذلك بطريقة قد تستغلها المنظمات الحقوقية فتطالب الأمم المتحدة بالتدخل لحماية اللاجيئن ويتدخل مجلس الأمن لفرضهم بالقوة وتسهيل إجراءت البقاء لهم”.
وطالب حكومة طريق السكة بالإسراع في الخروج وإعلان الرفض العلني للتوطين وإخطار مفوضية شؤون اللاجيئن -رأس الحربة- في المخطط الدولي بالخصوص، والبدء فورا بالتعاطي مع إرادة الشعب الليبي الحرة بإعداد جدول رحلات اللاجيئن إلى أوطانهم برا وجوا حتى لايتطور الوضع إلى الأسوأ.
الوسومليبيا