قادة عالم يوجهون التعازي لـ كندا بعد مذبحة مدرسة تامبلر ريدج
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
في ردود فعل دولية واسعة، قدم عدد من قادة العالم تعازيهم وتضامنهم مع كندا عقب حادث إطلاق نار مأساوي في مدرسة ثانوية بمدينة تامبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية غربي البلاد، الذي أودى بحياة ما لا يقل عن 10 أشخاص وأصيب نحو 25 آخرين في واحد من أكثر أحداث العنف داخل المدارس دموية في تاريخ كندا الحديث.
ووصف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الحادث بأنه "مدمّر" وقدم "أعمق التعازي" إلى كندا وشعبها خلال جلسة أسئلة الوزراء في البرلمان، معبّرًا عن تضامنه مع عائلات الضحايا والمصابين.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على حسابه على منصة إكس :" رعب ضرب مدرسة في تامبلر ريدج.. تعازينا لأسر الضحايا والمصابين والمجتمع التعليمي بأكمله.. فرنسا تقف بجانب الشعب الكندي."
بدوره أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرز عبر حسابه على منصة إكس عن صدمته البالغة من الأخبار، وقال "تعازينا الحارة لعائلات وأحباء الضحايا" وتمنى الشفاء العاجل للمصابين.
في نفس السياق، قال رئيس وزراء أستراليا أنتوني ألبانيز عبر حسابه على منصة إكس :" مصدوم ومحبط لسماع هذا الهجوم المأساوي في مدرسة تامبلر ريدج الثانوية.. قلوبنا الأسترالية مع جميع الكنديين المتأثرين.”
كما غرد رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي قائلاً إنه "مصدوم بشدة من الحادث المروع، وأرسل أحر التعازي إلى أسر الضحايا وتمنياتي بالشفاء العاجل للمصابين".
وذكرت الشرطة الملكية الكندية أن أكثر من 25 شخصا أصيبوا بجروح، بينهم اثنان في حالة حرجة، بعد حادث إطلاق النار الذي وقع في مدرسة تامبلر ريدج الثانوية.
وأضافت الشرطة في بيان أنه "كجزء من الاستجابة الأولية لإطلاق النار، دخلت الشرطة المدرسة لتحديد مصدر التهديد. وأثناء البحث، عثر الضباط على عدة ضحايا.. كما عُثر على شخص يُعتقد أنه مطلق النار ميتا بجروح يبدو أنها ناجمة عن إصابة ذاتية".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قادة العالم حادث إطلاق نار فی مدرسة
إقرأ أيضاً:
السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
أكد السفير الأمريكي لدى لبنان، ميشال عيسى، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لا يزال قائماً رغم الخروقات والتوترات الميدانية التي شهدتها المناطق الحدودية خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن المفاوضات الجارية بين الجانبين برعاية أمريكية.
وقال السفير الأمريكي إن المحادثات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي تشهد تقدماً تدريجياً، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق خطوات إضافية نحو تثبيت التهدئة وتحويلها إلى تفاهمات أكثر استدامة.
وأضاف أن المفاوضات «تمضي بشكل جيد»، في وقت تواصل فيه واشنطن جهود الوساطة بين الطرفين بهدف منع عودة التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع انعقاد جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين في واشنطن، وهي الجولة الرابعة منذ إطلاق المسار التفاوضي في أبريل الماضي.
وتركز المناقشات على تثبيت وقف إطلاق النار، وتعزيز الترتيبات الأمنية على الحدود، وبحث آليات الحد من التوتر ومنع أي مواجهات واسعة النطاق مستقبلاً.
وكانت الولايات المتحدة قد رعت خلال الأشهر الماضية سلسلة لقاءات بين الجانبين، أسفرت عن تمديد وقف إطلاق النار أكثر من مرة لإفساح المجال أمام استمرار الحوار السياسي والأمني.
كما وصفت وزارة الخارجية الأمريكية الجولات السابقة بأنها «إيجابية ومثمرة»، مؤكدة دعمها لمواصلة المفاوضات المباشرة بين البلدين.
ورغم أجواء التفاؤل التي تحدث عنها السفير الأمريكي، لا تزال التطورات الميدانية تشكل تحدياً أمام الجهود الدبلوماسية، إذ شهد جنوب لبنان خلال الأيام الأخيرة غارات إسرائيلية وعمليات متبادلة هددت هشاشة الهدنة.
ومع ذلك، تؤكد واشنطن أن الاتصالات السياسية مستمرة وأن الأطراف المعنية ما زالت ملتزمة بمسار التفاوض باعتباره الخيار الأفضل للحفاظ على الاستقرار وتجنب اندلاع مواجهة أوسع في المنطقة.