رئيس العلاقات الخارجية في الشيوخ الأمريكي قلق من تدريب الإمارات للدعم السريع
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أعرب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، جيم ريتش، عن "قلقه"، حول تقارير بشأن مركز تدريب في إثيوبيا، مرتبط بالإمارات لقوات الدعم السريع، التي قال إنها متهمة بارتكاب إبادة جماعية.
وأشار، في منشور عبر حسابه الرسمي بموقع إكس الثلاثاء، إلى أنه "مع وجود مسارات إمداد محتملة عبر أرض الصومال فإن مثل هذه التحركات ستكون تصعيدية، وتشكل سببا إضافيا لتصنيف قوات الدعم السريع كمنظمة إرهابية أجنبية، بما يترتب على ذلك من تبعات على هذا الدعم الإقليمي بالوكالة".
I am concerned about reports of a UAE-linked training hub for genocidal RSF thugs in Ethiopia with possible supply routes via Somaliland. These moves would be escalatory and further reason to designate the RSF as an FTO, bringing consequences for this regional proxy support. — Senate Foreign Relations Committee Chairman (@SenateForeign) February 10, 2026
وكانت وكالة "رويترز"، قالت نقلا عن ثمانية مصادر من بينها مسؤول حكومي إثيوبي كبير الثلاثاء، إن الإمارات مولت إنشاء معسكر سري في إثيوبيا لتدريب آلاف المقاتلين لصالح قوات الدعم السريع التي تقاتل الجيش السوداني، وقدمت مدربين عسكريين ودعما لوجستيا، وهو ما ورد أيضا في مذكرة داخلية صادرة عن أجهزة الأمن الإثيوبية وبرقية دبلوماسية.
وأوضحت في تقرير موسع أن خبراء في الأمم المتحدة ومشرعون أمريكيون قالوا إن اتهام الجيش السوداني للأمارات بتزويد قوات الدعم السريع بالأسلحة يحظى بالمصداقية.
وذكرت في تقريرها أن إثيوبيا تستضيف معسكرا سريا لصالح قوات الدعم السريع، في مؤشر جديد على اتساع رقعة أحد أكثر الصراعات دموية في العالم ليجذب قوى إقليمية من أفريقيا والشرق الأوسط.
ويمثل هذا المعسكر، وفقا للتقرير، أول دليل مباشر على انخراط إثيوبيا في الحرب الأهلية السودانية، وهو ما قد يشكل تطورا خطيرا من شأنه تزويد قوات الدعم السريع بأعداد كبيرة من المقاتلين الجدد، في ظل تصاعد القتال جنوب البلاد.
وأوضحت "رويترز" أن أبوظبي تعد داعما قويا لحكومة رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد منذ توليه منصبه عام 2018، وأن البلدين أقاما تحالفا عسكريا خلال السنوات القليلة الماضية.
وورد في مذكرة أجهزة الأمن الإثيوبية، التي اطلعت عليها الوكالة، أنه في أوائل يناير/ كانون الثاني كان نحو 4300 مقاتل من قوات الدعم السريع يتلقون تدريبات عسكرية في الموقع، وأن "الإمارات توفر الإمدادات اللوجستية والعسكرية لهم".
وأفادت المذكرة الأمنية الداخلية بأن الجنرال جيتاتشو جودينا، رئيس إدارة الاستخبارات الدفاعية في قوات الدفاع الوطني الإثيوبية، هو المسؤول عن إنشاء المعسكر، وهو ما أكده مسؤول حكومي إثيوبي كبير وأربعة مصادر دبلوماسية وأمنية، في حين لم يرد جودينا على طلب للتعليق.
ونقلت "رويترز" عن ستة مسؤولين قولهم إن المجندين في المعسكر هم في الغالب من الإثيوبيين، إضافة إلى مواطنين من جنوب السودان والسودان، من بينهم أفراد ينتمون إلى الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال، وهي جماعة متمردة سودانية تسيطر على أراض في ولاية النيل الأزرق المجاورة.
وقال المسؤولون الستة إن من المتوقع أن ينضم هؤلاء المجندين إلى قوات الدعم السريع التي تقاتل الجيش السوداني في ولاية النيل الأزرق، التي تحولت إلى جبهة قتال في الصراع الدائر للسيطرة على السودان. وأضاف اثنان منهم أن المئات عبروا بالفعل خلال الأسابيع القليلة الماضية لدعم القوات شبه العسكرية في الولاية.
وكشفت صور أقمار صناعية، إلى جانب البرقية الدبلوماسية، أن المعسكر أُنشئ في منطقة أحراش بحي يسمى مينجي، على بعد نحو 32 كيلومترا من الحدود، وفي موقع استراتيجي عند التقاء إثيوبيا بالسودان وجنوب السودان.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية تدريب الدعم السريع الإمارات الإمارات تدريب حميدتي الدعم السريع المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة قوات الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.