الحصبة ما زالت تحديا في أوروبا: خبراء يحذرون من تغذي تردد الناس في التطعيم انتشارها
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
تحذر وكالات صحية من أن مرض الحصبة ما زال يشكل تحديا في أوروبا، رغم تراجع إصاباته في عام 2025 عن المستوى القياسي للعام السابق، وتدعو إلى تحرك عاجل لمعالجة التردد عن التطعيم.
لا تزال الحصبة، على الرغم من كونها مرضا يُنسى كثيرا، تحديا صحيا في مختلف أنحاء القارة. فقد تراجعت حالات الإصابة في إقليم أوروبا التابع لمنظمة الصحة العالمية في عام 2025 مقارنة بالعام السابق، لكن الخبراء يحذرون من أن خطر تفشي المرض ما زال قائما.
ولمنع تفشي الحصبة وحماية الفئات الأكثر عرضة للإصابة بها، مثل الأطفال الذين هم أصغر من أن يتلقوا التطعيم والأشخاص الذين يتعذر تطعيمهم لأسباب طبية، ينبغي أن يتلقى ما لا يقل عن 95 في المئة من السكان المؤهلين جرعتين من اللقاح. ومع ذلك، يشير المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها إلى أن ثمانية من كل عشرة أشخاص أُصيبوا بالحصبة في عام 2025 لم يكونوا مُطعَّمين، في نمط يكرر ما حدث في 2024. وقالت باتشي: "إن التطعيم الفردي يحمي الآخرين الذين لا يمكنهم الحصول على اللقاح لأنه يقلل من انتشار العدوى، ما يجعل التطعيم ليس عملا لحماية الذات فحسب، بل أيضا عملا تضامنيا. ينبغي أن يكون القضاء على الحصبة ممكنا إذا تحركنا معا". وتُعد الحصبة واحدا من أكثر الفيروسات عدوى لدى البشر، إذ يمكن لكل شخص مصاب بالحصبة أن ينقل العدوى إلى ما يصل إلى 18 شخصا آخر غير مُطعَّم، وهو ما يجعلها أكثر عدوى من الإنفلونزا بنحو 12 مرة. ويمكن أن تسبب الحصبة مضاعفات صحية طويلة الأمد وموهنة، من بينها إلحاق ضرر بالجهاز المناعي عبر "محو" ذاكرته بشأن كيفية التصدي للعدوى، وذلك لأشهر أو حتى لسنوات، ما يترك المتعافين من الحصبة عرضة لأمراض أخرى ولخطر الوفاة، بحسب تحذير منظمة الصحة العالمية.
التطعيم: الطريق الوحيد إلى الأماملا يوجد علاج شافٍ أو علاج محدد للحصبة، وغالبا ما يستمر المرض نحو أسبوعين من دون مضاعفات، وهو ما يبرز الدور المحوري للتطعيم في التصدي للمرض. وقالت ريجينا دي دومينيش، المديرة الإقليمية لأوروبا وآسيا الوسطى في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف): "مع أن عدد الحالات قد تراجع، فإن الظروف التي أدت إلى عودة ظهور هذا المرض القاتل في السنوات الأخيرة لا تزال قائمة ويجب معالجتها"، مشددة على ضرورة التصدي للتردد حيال اللقاحات ولمعلومات التضليل. وأضافت أنه من دون ذلك سيظل الأطفال معرضين لخطر الوفاة أو الإصابة بأمراض خطيرة بسبب الحصبة وغيرها من الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات. ومن جهته، دعا مدير المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا، هانز كلوجه، يوم الأربعاء، الناس إلى الاعتماد فقط على معلومات صحية موثوقة من مصادر موثوقة في "بيئة اليوم التي تنتشر فيها الأخبار الزائفة على نطاق واسع"، مضيفا أن "القضاء على الحصبة أمر أساسي لأمن الصحة على الصعيدين الوطني والإقليمي".
Related تراجع معدلات التطعيم يغذي عودة تفشي الحصبة في أنحاء أوروبا تصاعد الحصبة في السنوات الأخيرةليست أوروبا وحدها التي تواجه تزايدا في الحالات؛ فبعد سنوات من التقدم في مكافحة الحصبة على مستوى العالم، أخذ المرض في الارتفاع تدريجيا خلال الأعوام الأخيرة. وفي وقت سابق من هذا العام، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن ست دول أوروبية هي أرمينيا والنمسا وأذربيجان وإسبانيا والمملكة المتحدة وأوزبكستان فقدت وضعها كدول خالية من الحصبة بعد الزيادة الكبيرة في الحالات عام 2024. وتفقد أي دولة هذا الوضع عندما يعود الفيروس ويستمر انتقاله بشكل متواصل لأكثر من عام.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند منظمة الصحة العالمية الصحة حصبة تطعيم إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل تركيا غزة الصحة الأسواق السعودية بنيامين نتنياهو الصحة العالمیة فی أوروبا فی عام
إقرأ أيضاً:
استشاري يحذر من الإفراط في استخدام المنظفات الصناعية
حذر الدكتور صالح الدمّاس، استشاري الأمراض الصدرية من الإفراط في استخدام المنظفات الصناعية.
وأكد الدماس، خلال لقائه المذاع ببرنامج "يا هلا" على قناة روتانا خليجية، أنه يجب الحرص على جودة الهواء داخل المنازل من خلال التهوية المناسبة والإضاءة الجيدة التي تساهم في الحد من انتشار البكتيريا والعفن والفطريات، وتنظيف أنابيب وفلاتر التكييف بانتظام.
وأردف، يجب الحرص على عدم تسرب المياه في مكان مظلم وتجنب الإسراف في استخدام منظفات وملمعات الأسطح وتنظيف المنزل بالماء فقط، والحذر من مواد العناية الشخصية التي تستخدم لدى السيدات؛ فقد ثبت احتوائها على مواد تحمل آثارا جانبية حال استخدامها بشكل دائم.
يجب الحرص على جودة الهواء داخل المنازل من خلال التهوية المناسبة والإضاءة الجيدة التي تساهم في الحد من انتشار البكتيريا والعفن والفطريات، وعدم الإفراط في استخدام المنظفات الصناعية
د. صالح الدمّاس (استشاري الأمراض الصدرية)@Mofareh5@AldammasDr pic.twitter.com/bmt171k5AT