مصرع طالبين فى حادث تصادم موتوسيكل بطريق المحمودية فى البحيرة
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
لقي طالبان مصرعهما، إثر وقوع حادث تصادم سيارة ملاكى وموتوسيكل، بنطاق مركز المحمودية بمحافظة البحيرة.
الأجهزة الأمنية بالبحيرة تتلقى إخطارا بالواقعة تلقت الأجهزة الأمنية بالبحيرة إخطاراً من مأمور مركز شرطة المحمودية، يفيد وقوع حادث تصادم بين موتوسيكل وسيارة ملاكي، بطريق المحمودية - ادفينا، أمام دوران حلق الجمل.
وبالفحص تبين وفاة كلا من:- مصطفي محمود الشمندي، 15 عاما، طالب، عبدالرحمن عبدالله القمري، 14 عاما، طالب، مقيمان قرية ديروط بمركز المحمودية، وتم نقل الجثتين إلى ثلاجة حفظ الموتي بمستشفى المحمودية المركزي، تحت تصرف جهات التحقيق.
وتحرر عن ذلك المحضر اللازم تمهيدا لاحالتة للنيابة العامة للتحقيق ومعرفة أسباب وملابسات الواقعة.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: مصرع طالبين محافظة البحيرة مركز المحمودية تصادم موتوسيكل حوادث البحيرة
إقرأ أيضاً:
زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل بأن زلزالا بقوة 6.2 درجة ضرب جنوب إيطاليا.
وسجل الزلزال في تمام الساعة 10:12 مساء بالتوقيت العالمي المنسق (1:12 صباحا بتوقيت موسكو) على بعد 124 كيلومترا شمال مدينة ميسينا.
وكان مركز الزلزال على عمق 240 كيلومترا، فيما لم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار محتملة.
وسجل زلزال شهر مارس الماضي بقوة 6.0 درجات بمقياس ريختر في البحر التيراني بالقرب من مدينة نابولي الإيطالية، ولم ترد أي معلومات عن وقوع دمار أو إصابات بشرية جراء الزلزال.
تشهد إيطاليا بين الحين والآخر نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا نتيجة موقعها الجغرافي على تماس مباشر بين الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوراسية، وهي منطقة تُعد من أكثر المناطق عرضة للهزات الأرضية في حوض البحر المتوسط. ويتركز هذا النشاط بشكل خاص في الجنوب الإيطالي، حيث تمتد سلاسل جبلية نشطة جيولوجيًا، وتوجد مناطق بحرية عميقة تزيد من احتمالات وقوع زلازل متفاوتة القوة.
وتُعد منطقة جنوب إيطاليا، بما في ذلك صقلية وقرب مضيق ميسينا، من أبرز النقاط الزلزالية في البلاد، نظرًا لوجود صدوع جيولوجية نشطة وتداخل الصفائح التكتونية في تلك المنطقة. ويؤدي هذا التداخل إلى تراكم الضغوط في باطن الأرض، والتي تُفرغ على شكل هزات أرضية قد تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة وأحيانًا القوية.
وعلى الرغم من أن بعض الزلازل التي تسجل في هذه المناطق تكون على أعماق كبيرة، ما يقلل من تأثيرها المباشر على السطح، فإنها تظل محل متابعة دقيقة من قبل المراصد الأوروبية المتخصصة، نظرًا لارتباطها المحتمل بهزات ارتدادية أو نشاط زلزالي لاحق في المناطق القريبة من السطح. كما أن الزلازل العميقة غالبًا ما يشعر بها السكان في نطاق واسع دون أن تخلف أضرارًا كبيرة، وهو ما يجعل تقييم تأثيرها الفعلي يعتمد على عدة عوامل من بينها العمق والمسافة عن المناطق المأهولة.