تعاون بين قنا وهيئة تنمية الصعيد لدعم التنمية الزراعية والإستثمارية
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
قال الدكتور خالد عبدالحليم، محافظ قنا، إن المحافظة وقعت بروتكولات تعاون مع هيئة تنمية الصعيد، مبينًا أن البروتوكول الأول بشأن مشروع مجمع إنتاج شتلات القصب بنظام الشتل، في منطقة المراشدة على مساحة 30 فدانًا، بهدف إنتاج شتلات عالية الجودة بما يسهم في زيادة إنتاجية فدان القصب، وترشيد استهلاك المياه، من خلال استخدام نظم الري الحديث بالتنقيط، وبتمويل من هيئة تنمية الصعيد.
وأوضح محافظ قنا، أن المشروع يأتي استنادًا إلى خبرة هيئة تنمية الصعيد في هذا المجال، ويعد خطوة مهمة نحو تحقيق التنمية الزراعية المستدامة، وتعزيز الأمن الغذائي، فضلًا عن دعم المزارعين وتحسين مستوى معيشتهم.
وتابع محافظ قنا، أن البروتوكول الثاني، يتضمن التعاون المشترك والمثمر بين المحافظة وهيئة تنمية الصعيد، في شتى المجالات التنموية فيما يخص تنمية إقليم وسط الصعيد، وتذليل العقبات للمستثمرين بما يضمن تحقيق نتائج إيجابية ملموسة تعود بالنفع على مجتمع الصعيد، وذلك طبقًا لتوجهات الدولة في ذات الشأن، وكذلك استكمال المشروعات المتوقفة والمتعطلة لأي سبب كان مع اختلاف أنواعها صناعية، زراعية، خدمية.
توقيع البروتكولات:
ووقع الدكتور خالد عبدالحليم، محافظ قنا، واللواء المهندس عمرو عبد المنعم مصطفى، رئيس هيئة تنمية الصعيد، اليوم الأربعاء، بروتوكولي تعاون، وذلك لتجديد الشراكة بين الجانبين ودعم جهود التنمية الزراعية والاستثمارية بالمحافظة، في إطار توجيهات القيادة السياسية بدعم التنمية الشاملة بمحافظات الصعيد، وتعظيم الاستفادة من مواردها.
ومن جانبه، أكد اللواء المهندس عمرو عبد المنعم مصطفى، رئيس هيئة تنمية الصعيد، أن الهيئة تعمل على إنشاء محطات لإنتاج شتلات قصب السكر، بما يسهم في زيادة الإنتاجية، وترشيد استهلاك المياه، وتحقيق الاكتفاء الذاتي من السكر، إلى جانب تنفيذ مشروعات تنموية كثيفة العمالة، تستهدف تحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والخدمية بمحافظات الصعيد.
وشهد مراسم التوقيع حضور الدكتور حازم عمر، نائب محافظ قنا، والكيميائي محمد عزت، مدير فرع هيئة تنمية الصعيد بقنا، والعميد وائل عبد العزيز، رئيس الإدارة المركزية لشؤون مكتب رئيس الهيئة، والدكتور مازن شقوير، مستشار رئيس الهيئة للتواصل الحكومي والمؤسسي، والشهباء علي، مدير عام الشؤون القانونية، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قنا هيئة تنمية الصعيد دعم جهود التنمية الزراعية هیئة تنمیة الصعید محافظ قنا
إقرأ أيضاً:
تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.
تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.
وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.
ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.
كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.
وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.
وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.
من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام