لقاء موسع للقطاع السياحي بإب للتهيئة والإستعداد لشهر رمضان
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
الثورة نت/..
نظّم قطاع السياحة بالتنسيق مع إدارة البحث الجنائي بمحافظة إب، اليوم، لقاءاً موسعاً لملاك ومدراء المنشآت السياحي بالمحافظة للتهيئة للبرنامج الرمضاني واستعداداً لاستقبال الشهر الفضيل.
وخلال اللقاء الذي حضره وكيل المحافظة لقطاع السياحة حارث المليكي، أكد مسؤول التعبئة عبدالفتاح غلاب، أهمية الإعداد المبكر والتهيئة الإيمانية لإستقبال الشهر الكريم باعتباره محطة سنوية لتزكية النفوس والارتقاء الإيماني والأخلاقي.
وأشار إلى الغايات الإيمانية والصحية والإنسانية والتربوية من شهر رمضان، وأهمية تعزيز الصلة مع الله تعالى في جميع العبادات وأعمال الخير والبر والإحسان، مشددًا على ضرورة اغتنام أيام وليالي رمضان فيما يرضي الله ويزكّي النفوس، من خلال تنفيذ الأنشطة الثقافية والخيرية والإنسانية، والأعمال المكرسة لخدمة الناس والمجتمع.
وأوضح غلاب، أن أهمية البرنامج الرمضاني تكمن في تكثيف التوعية الدينية حول الشهر الكريم، والتأكيد على تنفيذ المهام والأنشطة الفاعلة التي تحقق الغايات الإيمانية والوطنية والاجتماعية والأخلاقية، وكذا الاستماع إلى المحاضرات الرمضانية لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، والتصدي للحرب الناعمة التي تستهدف الهوية الإيمانية.
بدوره، استعرض مسؤول قطاع السياحة بالمحافظة غانم عوسج، البرنامج الرمضاني وما يتضمنه من أنشطة متنوعة ضمن خطة السلطة المحلية والقطاع لإستقبال الشهر الكريم.
وشددّ على ضرورة الاستعداد النفسي والعملي للشهر الفضيل، والبرنامج الرمضاني بما يعزز الارتباط بهدى الله، ويسهم في ترسيخ الهوية الإيمانية والثقافة القرآنية.. مشيرا إلى أهمية الاستفادة من شهر رمضان في تهذيب النفوس وتعزيز قيم التراحم والتكافل نحو الفقراء والمحتاجين والفئات الضعيفة في المجتمع.
وحث عوسج على اغتنام الشهر الفضيل في التزود بهدى الله، والعمل على إحياء الروحية الإيمانية والجهادية، والتسابق إلى فعل الخيرات.. مهيباً بالجميع الالتزام بخطة البرنامج الرمضاني، وتنفيذ وإنجاح خطة الموجهات العامة للمكتب وفروعه بالمديريات.
حضر اللقاء نائب مسؤول التعبئة بالمحافظة العميد عبدالله الوائلي، ومسؤول قطاع الإرشاد أحمد المهاجر، ونائب مدير أمن المحافظة العقيد حميد الرازحي، ومدير إدارة البحث الجنائي العقيد محمد السبتاني، وعدد من المسؤولين.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
لقاء سري في بريطانيا يجمع الإمارات بـالدعم السريع.. الخرطوم تحتج
كشفت صحيفة "ميدل إيست آي" أن بريطانيا تستضيف اجتماعاً دبلوماسياً "غير معلن" حول مستقبل السودان، بمشاركة ممثلين عن الجناح السياسي لقوات الدعم السريع والإمارات، في خطوة أثارت اعتراضات من الحكومة السودانية، التي قالت إنها لا تملك "ثقة كبيرة" بما تقوم به لندن بعيداً عن العلن.
وبحسب الصحيفة، يشارك نصر الدين عبد الباري، أحد قيادات تحالف "تأسيس" المرتبط بالجناح السياسي لقوات الدعم السريع، في مؤتمر تنظمه مؤسسة "ويلتون بارك" التابعة للحكومة البريطانية، إلى جانب وفد إماراتي، في اجتماع يستمر من الأربعاء وحتى الجمعة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة السودانية المدعومة من الجيش لم تُدعَ إلى الاجتماع، الذي وصفه مسؤولون بريطانيون بأنه "لقاء غير معلن"، فيما لم تقدم وزارة الخارجية البريطانية توضيحات بشأن قائمة المشاركين أو طبيعة النقاشات.
ويأتي الاجتماع في وقت تخوض فيه قوات الدعم السريع حرباً ضد الجيش السوداني منذ نيسان/أبريل 2023، وسط اتهامات واسعة للقوات شبه العسكرية بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين، بينها اتهامات بارتكاب جرائم ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية في دارفور، وفق تقارير أممية وأمريكية.
غضب حكومي سوداني
وانتقد أمجد فريد الطيب، مستشار في مجلس السيادة الانتقالي المدعوم من الجيش، استضافة بريطانيا شخصيات مرتبطة بقوات الدعم السريع، معتبراً أن الخطوة تتناقض مع التصريحات البريطانية السابقة بشأن الانتهاكات المرتكبة في السودان.
وقال لموقع "ميدل إيست آي" إن لندن أصدرت خلال الفترة الماضية مواقف تدين ما وصفها بجرائم الدعم السريع، خصوصاً خلال الهجوم على مدينة الفاشر في ولاية شمال دارفور، لكنها في الوقت ذاته "دعت شخصيات مرتبطة بالدعم السريع إلى بريطانيا لمناقشة مستقبل السودان".
وأضاف: "أي شيء يحتاج إلى أن يكون غير معلن فهو يخفي شيئاً يجعل من الضروري إبقاءه بعيداً عن الأنظار"، معرباً عن قوله إن الخرطوم "لا تملك ثقة كبيرة بما تحاول الحكومة البريطانية القيام به بعيداً عن العلن".
واتهم فريد الطيب لندن باتباع نمط من التعامل المتناقض، قائلاً إن الحكومة البريطانية "تتحدث عن احتمال ارتكاب الدعم السريع جرائم إبادة، ثم تستضيف قياداته لمناقشة مستقبل البلاد".
الإمارات حاضرة رغم النفي
ويأتي حضور ممثلين عن الإمارات في الاجتماع وسط استمرار الاتهامات الموجهة إلى أبوظبي بدعم قوات الدعم السريع، وهي اتهامات تنفيها الإمارات بشكل متكرر.
وتشير "ميدل إيست آي" إلى أن قوات الدعم السريع تلقت اتهامات واسعة بارتكاب انتهاكات في دارفور، فيما تقول الأمم المتحدة والولايات المتحدة إن الجرائم المرتكبة هناك تحمل "سمات الإبادة
الجماعية".
في المقابل، تدعم تركيا ومصر الجيش السوداني، بحسب الصحيفة.
وكانت تقارير دولية وأمريكية قد تحدثت خلال الفترة الماضية عن وجود أدلة على وصول أسلحة ومعدات إلى قوات الدعم السريع، بينما نفت أبوظبي أي دعم عسكري مباشر لها.
لماذا الاجتماع بعيداً عن العلن؟
يقام الاجتماع في مؤسسة "ويلتون بارك" الواقعة في غرب ساسكس، وهي مؤسسة تابعة للحكومة البريطانية تقول إنها تعمل على تسهيل الحوارات السياسية الدولية.
لكن الصحيفة أشارت إلى أن اللقاء السوداني لم يُدرج ضمن الفعاليات المعلنة على موقع المؤسسة، رغم أن غالبية اجتماعاتها يتم الإعلان عنها مسبقاً.
ونقلت عن مصدر في الخارجية البريطانية قوله إن "الجميع ذاهبون" إلى الاجتماع، في إشارة إلى
مشاركة أطراف إقليمية ودولية، فيما أكد موظف في "ويلتون بارك" انعقاد اللقاء.
انتقادات بسبب علاقة بريطانيا بالإمارات
وربطت الصحيفة الانتقادات الموجهة إلى لندن بعلاقاتها الاقتصادية مع الإمارات، مشيرة إلى أن قيمة صادرات الأسلحة البريطانية إلى أبوظبي خلال السنوات الثلاث الأخيرة بلغت نحو 422 مليون جنيه إسترليني.
ونقلت عن خبراء قولهم إن معدات عسكرية بريطانية الصنع ظهرت في ساحات القتال بالسودان، وهو ما يزيد الجدل حول طبيعة العلاقة بين لندن وأبوظبي في ظل الحرب المستمرة.
وقال أحد الخبراء المشاركين منذ سنوات في جهود الوساطة السودانية إن استبعاد شخصيات سودانية رئيسية من الاجتماع "أمر صادم"، مضيفاً أن هناك أشخاصاً شاركوا في الملف السوداني لسنوات ولم تتم دعوتهم أو حتى إبلاغهم باللقاء.
مستقبل السودان على طاولة لندن
ويأتي الاجتماع بعد أيام من تعيين إد ميليباند وزيراً للخارجية البريطانية، في وقت تواجه فيه بريطانيا ملفات دولية عدة، بينها الحرب في أوكرانيا، والتوترات في الشرق الأوسط، والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
ورغم أن السودان لا يحتل الأولوية الأولى في السياسة الخارجية البريطانية، يأمل بعض الدبلوماسيين، بحسب الصحيفة، أن يتخذ ميليباند موقفاً أكثر تشدداً تجاه الإمارات بشأن دورها في الحرب السودانية.
وتعد الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، إذ أسفرت عن مقتل أعداد كبيرة من المدنيين ونزوح أكثر من 14 مليون شخص منذ اندلاعها.