رايتس ووتش تنتقد تعديلات قانونية أوربية تهدد حق طلب اللجوء
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
قالت هيومن رايتس ووتش إن تصويت البرلمان الأوروبي على حزمة تغييرات جديدة في قواعد اللجوء بالاتحاد الأوروبي يهدد حق طلب اللجوء.
وتعكس هذه الخطوة، وفق وكالة رويترز للأنباء تصاعد السياسات المناهضة لاستقبال المهاجرين خلال السنوات العشر الماضية، والتي عززت الدعم الشعبي لأحزاب اليمين المتطرف.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2رايتس ووتش تدين اعتقال المحامي التونسي البارز أحمد صواب "تعسفا"list 2 of 2أمراض وحشرات.. معاناة قاسية لمهاجرين محتجزين في تكساسend of list
ويمثل نص التعديلات، الذي يتطلب موافقة رسمية نهائية من حكومات الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة، تشديدا كبيرا لسياسة الهجرة في التكتل والتي تشكلت منذ تدفق أكثر من مليون لاجئ ومهاجر في عامي 2015 و2016.
وأثارت هذه الخطوة انتقادات لاذعة من جماعات حقوقية قالت إنها ربما تؤدي إلى انتهاكات لحقوق الإنسان وتقليص حقوق اللجوء المكفولة بموجب اتفاقية تعود إلى عام 1951 وتحظر إعادة طالبي اللجوء إلى بلدان قد يتعرضون فيها للخطر.
وأشارت هيومن رايتس ووتش إلى أن البرلمان الأوروبي صوّت على تغيير قواعد اللجوء بما "يعرّض حق طلب اللجوء للخطر"، وقالت المنظمة إن البرلمان اعتمد قائمة موحدة على مستوى الاتحاد لما يسمى "بلدان المنشأ الآمنة".
وبموجب ذلك، سيواجه مواطنو هذه الدول افتراضا تلقائيا بأنهم لا يحتاجون إلى حماية، ويُحالون إلى إجراءات معجّلة قد تُهمل ظروفهم الفردية، مما يثير، وفق التقرير، مخاوف من قرارات متسرعة.
وأضافت المنظمة أن تقريرها السنوي الأخير وثّق انتهاكات لحقوق الإنسان في كل دولة مدرجة على قائمة "البلدان الآمنة"، وهي بنغلاديش وكولومبيا ومصر والهند وكوسوفو والمغرب وتونس، إضافة إلى دول مرشحة لعضوية الاتحاد مثل البوسنة والهرسك وجورجيا وصربيا وتركيا، وفق التقرير.
وذكرت هيومن رايتس ووتش أن مفهوم "بلد المنشأ الآمن" يفرض عبئا أكبر لإثبات الاضطهاد على الأشخاص الفارين من الانتهاكات، رغم ما يواجهونه أصلا من صعوبات في تقديم أدلة على الأذى، محذرة من "خطر ملموس" لإعادتهم إلى أماكن يتعرضون فيها لانتهاكات حقوقية.
إعلانكما أقرّ البرلمان، بحسب التقرير، إجراء آخر يتيح للدول الأعضاء إرسال طالبي اللجوء إلى "دول ثالثة آمنة" ليست لهم بها أي صلة، ودون تقييم طلباتهم الفردية. وقالت هيومن رايتس ووتش إن توسيع هذا المفهوم يمهّد الطريق أمام دول الاتحاد "للتنصل من مسؤولياتها وحرمان الناس من فرصة طلب اللجوء في الاتحاد الأوروبي"، عبر إبرام ترتيبات مع دول يُرسَل إليها طالبو اللجوء، تكون فرصهم في إجراءات عادلة فيها "موضع شك"، وفق نص التقرير.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات حريات هیومن رایتس ووتش طلب اللجوء
إقرأ أيضاً:
البرلمان العربي يدين استهداف ميليشيا الحوثي سفينة سعودية في البحر الأحمر
أعرب محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، عن إدانة البرلمان العربي واستنكاره بأشد العبارات للهجوم الذي شنّته ميليشيا الحوثي على سفينة سعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، مؤكدًا أن هذا الاعتداء يمثل انتهاكًا للقانون الدولي وتصعيدًا خطيرًا يهدد أمن وسلامة الملاحة البحرية، وأمن الممرات المائية، وإمدادات الطاقة العالمية، بما يقوض الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
كما أدان رئيس البرلمان العربي التصريحات العدائية الصادرة عن ميليشيا الحوثي تجاه المملكة العربية السعودية، وما تضمنته من تهديدات تمس أمن المملكة واستقرارها، بما في ذلك التهديد بإغلاق مضيق باب المندب، مؤكدًا أن هذه التصريحات تمثل امتدادًا لنهج تصعيدي مرفوض، وتُعد مخالفة صريحة للقانون الدولي.
تهديدات الحوثي لأمن السعوديةوأكد اليماحي رفض البرلمان العربي القاطع لأي تهديد أو اعتداء يستهدف المملكة العربية السعودية أو يمس أمنها واستقرارها، مشددًا على أن أمن المملكة يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وأن أي استهداف لها أو لمصالحها يشكل تهديدًا للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وجدد اليماحي تضامن البرلمان العربي الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمه لجميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وصون مصالحها، داعيًا المجتمع الدولي، وفي مقدمته الأمم المتحدة ومجلس الأمن، إلى الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ موقف حازم تجاه هذه الانتهاكات، مع إقرار الإجراءات والضمانات الكفيلة بحماية أمن الملاحة الدولية وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
https://youtu.be/WdmvlV3CQPU