عبد العزيز يشارك في أعمال الدورة 22 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب بالكويت
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
شارك رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام المهندس خالد عبدالعزيز، في أعمال الدورة (22) للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب المنعقد بالكويت.
وعلى هامش مشاركته في الاجتماعات، التقى عمر العمر، وزير الدولة لشئون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزير الإعلام والثقافة بالوكالة الكويتي، والدكتور محمد المومني، وزير الاتصال الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، ود.
شهدت اللقاءات مناقشات موسعة حول سبل ترسيخ التعاون الإعلامي العربي المشترك، وتعزيز التنسيق بين مختلف المؤسسات الإعلامية، بما يدعم القضايا العربية ويُرسّخ خطابًا إعلاميًا مهنيًا ومسئولًا.
كما تم التطرّق إلى آليات تبادل الخبرات في مجالات تطوير المحتوى الإعلامي وتأهيل الكفاءات، فضلًا عن بحث سبل مواجهة التحديات الراهنة التي يمر بها المشهد الإعلامي العربي، مع التأكيد على ضرورة توحيد الرؤى وتعزيز التنسيق الإعلامي بما يخدم المصالح العربية المشتركة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام الدورة 22 وزراء الإعلام العرب الكويت
إقرأ أيضاً:
وفاة المناضل الياباني كوزو أوكاموتو في بيروت.. هكذا شارك في عملية مطار اللد
توفي في بيروت اليوم الخميس، المناضل الياباني كوزو أوكاموتو، أحد المشاركين في عملية مطار اللد عام 1972، التي نفذتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأسفرت عن مقتل 26 شخصا.
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في منشور عبر تطبيق تلغرام قائلة، "ننعي الرفيق المناضل والأممي الثوري الكبير كوزو أوكاموتو"، مضيفا أن "أحمد الياباني" (اسمه الحركي) توفي في الضاحية الجنوبية لبيروت.
أشادت بتضحياته التي امتدت لعقود في ميادين النضال إلى جانب القضية الفلسطينية.
عملية مطار اللد
وفي 30 مايو/أيار 1972، وصل أوكاموتو إلى مطار اللد، المعروف اليوم باسم مطار بن غوريون، على متن رحلة للخطوط الجوية الفرنسية، حيث شارك مع اثنين من رفاقه في تنفيذ العملية، التي أسفرت عن مقتل 26 شخصًا، بينهم 17 أمريكيا وثمانية إسرائيليين وكندي.
وقُتل رفيقاه اليابانيان خلال العملية، فيما أُصيب أوكاموتو وتعرض للأسر على القوات الإسرائيلية، قبل أن يُفرج عنه عام 1985 ضمن صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وفصائل فلسطينية.
وبعد الإفراج عنه، توجه إلى لبنان، حيث اعتُقل عام 1997 وحُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بتهم تتعلق بالدخول غير القانوني إلى البلاد، وتزوير وثائق رسمية، وحيازة جوازات سفر مزورة.
وفي عام 2000، منحته السلطات اللبنانية حق اللجوء السياسي، بعد ضغوط مارستها فصائل فلسطينية وفعاليات تضامنية.