وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي يبحثون الاستراتيجية الأمنية الجديدة
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، أنّ وزراء دفاع دول الاتحاد يبحثون اليوم في بروكسل الاستراتيجية الأمنية الجديدة للتكتل، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في خبر عاجل.
ويواجه الاتحاد الأوروبي حاليًا تحديات متزامنة، تشمل تداعيات الحرب التجارية التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتهديدات بفرض رسوم جمركية جديدة، إضافة إلى قيود صينية على صادرات معادن حيوية يحتاجها التكتل بشدة لدعم صناعات هامة.
كما تتزايد الحاجة إلى موارد مالية أكبر لتمويل خطط إزالة الكربون والتحول الرقمي وتعزيز القدرات الدفاعية في مواجهة روسيا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي الاتحاد بروكسل كايا كالاس الاستراتيجية الأمنية الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
"بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
قال الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
وتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".
اقرأ المزيد..