مطار إسطنبول ضبط كمية كبيرة منه.. كيف ينظر المغردون للعلاج بالعَلَق؟
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
تباينت تعليقات المغردين على إحباط عملية تهريب عشرات الآلاف من ديدان العلق في مطار إسطنبول التركي، فالبعض يعتبرها مفيدة في علاج بعض الأمراض، في حين يرى آخرون أنها قد تتسبب في أضرار كبيرة ما لم تستخدم بطريقة علمية.
فدودة العلق -حسب حلقة 2026/2/11 من برنامج "شبكات"- تستخدم لعلاج بعض الالتهابات وهشاشة العظام وطنين الأذن والجلطات، وأمراض أخرى، لكنها تحمل مخاطر في الاستخدام.
وقد ضبطت جمارك مطار إسطنبول 90 ألف دودة علق حية مع مسافر حاول إدخالها إلى البلاد بطرق غير قانونية، وذلك بعد أن وضعها في حقيبة واحدة، جرى ضبطها بعدما وشى أحد بالرجل الذي لديه سوابق في محاولات التهريب.
تستخدم دودة العلق في المختبرات الطبية في علاج أمراض المفاصل والجلطات والجراحات الترميمية. حيث توضع على المنطقة الملتهبة في المفصل فتغرس أسنانها الـ80 فيه لتمتص الدم وتفرز لعابا يحوي مادة "هيرودين" الكيميائية المثبطة للالتهاب. كما تساعد في تخفيف الأورام وتحفز الإفرازات اللمفاوية.
ويستخدم العلق في المراكز والمختبرات الطبية المرخص لها ووفق ضوابط صارمة، لكن تهريبها يمثل مخالفة قانونية من جهة ويهدد بمشاكل بيئية من جهة أخرى. وفي بعض الدول، ينتشر استخدام العلق للعلاج بطرق شعبية دون فحص طبي ولا تعقيم، وهذا يؤدي بطبيعة الحال لأضرار جانبية.
فجمع هذه العلقات بكميات كبيرة يشكل خطرا على التنوع البيولوجي في المياه العذبة، لأنها جزء من سلسلة غذائية معينة، وتعيش في بيئات مائية حساسة، وقد يؤثر نقلها بين مناطق مختلفة على الأنظمة البيئية. وقد تحمل دودة العلق بكتيريا من البيئة المائية يمكن أن تسبب التهابات أو عدوى، خاصة أنها تفرز مواد تمنع تخثر الدم، مما يؤدي إلى استمرار النزيف لفترة إذا عض الإنسان.
وتفاعلت مواقع التواصل مع عملية التهريب هذه، حيث دعا مغردون للتصريح بإدخال العلق لأغراض طبية، في حين حذر آخرون من مخاطر استخدامها.
ردود متباينةفقد استغربت هناء تهريب هذه الكمية الكبيرة، بقولها:
العلق نفسه ما يحتاج أكل لأشهر، يعني حرفيا كان مسافر اقتصادي بدون وجبات على الطائرة بس تسعين ألف والله كتير مش لهالدرجة.
أما غيث، فتحدث عن مخاطر استخدام العلق بشكل عشوائي، بقوله:
هاي بتمص الدم وبتفرز لعاب مفيد بس إذا بتستخدم بشكل عشوائي بتقتل الواحد وخص نص يلي معو فقر دم أو التهاب لهيك مابصير أي حدا يتعالج فيها.
في المقابل، أكدت الأميرة نجاعة العلاج بالعلق، بقولها:
ابن خالي مرة ايدو خيطوها وبعدها حطولو منهم ثلاث بتضل تشرب الدم الفاسد لتموت سبحان الله.
أما محمد، فانتقد مصادرة العلق في المطار، بقوله:
ليكون بدها كمان بدها تصريح دخول أو جواز سفر؟ ولا عليها جمارك وضريبة؟ مدام هي مفيدة دخلوها.
وأخيرا، تحدث براء عن التداوي بالعلق وما يحمله من مخاطر كبيرة، بقوله:
العلقة بيستعملوها لامتصاص الدم كنوع متل الحجامة بس الفكرة ليش ممنوعة لانو ممكن تنقل امراض كتير وخطيرة وهي أشياء المفروض تفوت بشكل قانوني، لأنها حرفيا ممكن تكون هلاك، وأصلا ليش تفوت هيك كمية هائلة بهالشكل؟ هالشي بثير الشكوك والارتياب.
وتسمح الولايات المتحدة وتركيا وعدد من الدول الأوروبية باستخدام العلق للعلاج، لكن وفق ضوابط صحية صارمة أهمها التعقيم وإزالة البكتريا الضارة منها في مزارع خاصة، كما يُستخدم مرة واحدة فقط لتجنّب العدوى والمخاطر الصحية والبيئية.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات العلق فی
إقرأ أيضاً:
“يونيسف”: تدهور الأوضاع في غزة يهدد صحة الأطفال ويزيد مخاطر الأمراض والإصابات
الثورة نت/..
حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) من أن التدهور الحاد في الأوضاع المعيشية بقطاع غزة بات يشكل تهديداً مباشراً لصحة الأطفال، ما يزيد من مخاطر الإصابة بالأمراض والتعرض لحوادث صحية خطيرة.
ونقلت المنظمة في تدوينة على منصة “إكس”، اليوم الثلاثاء، معاناة الطفل أحمد، الذي تعرّض لعضة جرذ أثناء نومه، في حادثة تعكس تدهور الأوضاع المعيشية في قطاع غزة، حيث يؤدي تراكم النفايات، وسوء المأوى، وضعف خدمات الصرف الصحي إلى تعريض الأطفال لمخاطر صحية خطيرة.
وأشارت إلى أنها تعمل على دعم الوصول إلى المياه والخدمات الأساسية، مؤكدة في الوقت نفسه الحاجة الملحّة لضمان وصول غير مقيّد للمواد الأساسية اللازمة لحماية الأطفال.
وبدعم أميركي وأوروبي، يرتكب جيش العدو الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 72,942 مواطنا فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 172,967 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.