وزير الخارجية يلتقي نواب الوزير ويؤكد تكامل الأدوار لدعم أولويات السياسة الخارجية المصرية
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الأربعاء ١١ فبراير مع نواب الوزير، السفير نبيل حبشي، و السفير محمد أبو بكر، والسيدة الدكتورة سمر الأهدل في إطار دعم العمل المؤسسي المشترك وتعزيز أداء الوزارة وتنفيذ أولويات السياسة الخارجية المصرية.
أكد الوزير عبد العاطي أهمية تكامل الأدوار وتنسيق الجهود بين قطاعات الوزارة المختلفة، بما يسهم في تنفيذ توجيهات فخامة رئيس الجمهورية بتعزيز الحضور المصري على الساحتين الإقليمية والدولية، ودعم الشراكات الاقتصادية والتنموية، والاهتمام برعاية المواطنين المصريين في الخارج، مشدداً على أهمية العمل بروح الفريق، وترسيخ ثقافة العمل الجماعي وتكامل الأدوار.
تناول وزير الخارجية الملفات فى اختصاصات نواب الوزير، حيث أكد أهمية مواصلة دعم العلاقات مع الدول الأفريقية وتعزيز العمل الأفريقي المشترك ودعم مسارات السلم والتنمية بالقارة، فضلا عن أهمية تعميق التعاون الدولي وتطوير الشراكات المؤسسية مع مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين بما يسهم في تحقيق التكامل بين الأبعاد السياسية والاقتصادية والتنموية ويعزز مكانة مصر كشريك موثوق وفاعل على الساحة الدولية، كما شدد على أهمية رعاية مصالح المصريين بالخارج وتطوير الخدمات القنصلية وتوثيق الصلة بالجاليات المصرية بما يعزز من ارتباطهم بالوطن.
ومن جانبهم، أكد نواب وزير الخارجية التزامهم الكامل بالعمل على تحقيق مستهدفات الوزارة، سواء فيما يتعلق بتعزيز العمل الأفريقي المشترك، أو دفع مسارات التعاون الدولي، أو الارتقاء بالخدمات القنصلية ورعاية الجاليات المصرية بالخارج، بما يعكس مكانة مصر ودورها المحوري على الساحتين الإقليمية والدولية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بدر عبد العاطي وزير الخارجية نواب الوزير السفير نبيل حبشي الخارجية المصرية وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الإثنين الأول من يونيو، في الجلسة الوزارية المعنونة "تعزيز التعاون الاقتصادي – تعزيز الازدهار المشترك والنمو المستدام" ضمن أعمال الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، حيث استعرض الرؤية المصرية لتعزيز الشراكة بين جمهورية كوريا والدول الأفريقية بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق الازدهار المشترك.
وأكد الوزير عبد العاطي في كلمته، أن القارة الأفريقية تمتلك مقومات واعدة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، في ظل ما تزخر به من موارد طبيعية وثروة بشرية شابة، مشيراً إلى أن معالجة التحديات المرتبطة بالسلم والأمن والتنمية تتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على تطوير البنية التحتية، وتعزيز التصنيع، ونقل وتوطين التكنولوجيا، ودعم جهود التكيف مع التغير المناخي وتعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقة، فضلاً عن دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، مشدداً على أهمية تعزيز فعالية النظام الدولي متعدد الأطراف وإصلاح النظام المالي الدولي وتعزيز قدرة مؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف على توفير التمويل الميسر للدول الأفريقية، مجدداً دعم مصر الكامل للموقف الأفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن وفقاً لتوافق إزولويني وإعلان سرت.
كما أشار وزير الخارجية إلى أهمية الشراكة الكورية–الأفريقية باعتبارها نموذجاً واعداً للتعاون التنموي، مؤكداً الحرص على تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي من خلال تبادل الخبرات وبناء شراكات قائمة على التكامل والمنفعة المتبادلة، مشيراً إلى أهمية مواصلة الانخراط في برامج التعاون الثلاثي مع كوريا الجنوبية في الدول الأفريقية من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، فضلاً عن دعم التعاون الكوري مع أجهزة الاتحاد الأفريقي التي تستضيفها مصر كمركز إعادة الإعمار، ووكالة الفضاء الأفريقية، ومركز تميز النيباد المعني بالمرونة المناخية.
كما تناول وزير الخارجية ملف الأمن المائي، مؤكداً أنه يمثل تحدياً وجودياً لمصر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمنها القومي، ومشدداً على أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الموارد المائية العابرة للحدود بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز التعاون بين الدول، مبرزاً أهمية التعاون في مجالات الإدارة المستدامة للموارد المائية باعتباره أحد المحاور الواعدة ضمن الشراكة الإفريقية–الكورية.
وفي ختام كلمته، استعرض الوزير الاستعدادات الجارية لاستضافة مصر النسخة الأولى من منتدى الأعمال "العلمين–أفريقيا" خلال الشهر الجاري على هامش قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية منتصف العام، مؤكداً أن المنتدى سيمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية على مستوى القارة، وموجهاً الدعوة إلى الجانب الكوري والشركات الكورية للمشاركة الفاعلة والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها الأسواق الأفريقية.