مهرجان القاهرة السينمائي يهنئ الدكتورة جيهان زكي بتوليها وزارة الثقافة
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
تتقدم إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، برئاسة الفنان حسين فهمي وكافة العاملين به، بأسمى آيات التهاني والمباركات لمعالي الدكتورة جيهان زكي، بمناسبة صدور القرار الجمهوري بتوليها حقيبة وزارة الثقافة المصرية.
إن المهرجان، وهو يعد أعرق المهرجانات السينمائية في المنطقة العربية وإفريقيا، ليعرب عن سعادته بهذا الاختيار الذي صادف أهله؛ لما تتمتع به الدكتورة جيهان زكي من مسيرةٍ أكاديميةٍ وإداريةٍ حافلة، وخبراتٍ دوليةٍ واسعةٍ في إدارة المؤسسات الثقافية.
وتتطلع إدارة المهرجان إلى مرحلةٍ جديدةٍ من التعاون المثمر تحت رعاية معاليها، لمواصلة تعزيز دور السينما المصرية كقوةٍ ناعمةٍ رائدةٍ في المحافل الدولية.
وفي ذات السياق، تتوجه إدارة المهرجان ببالغ الامتنان وعميق الشكر للأستاذ الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة السابق، تقديرًا للدعم اللامحدود الذي قدمه للمهرجان خلال فترة توليه المسؤولية.
لقد شهد المهرجان في عهده تذليلًا لكافة التحديات، وحرصًا دائمًا على خروج دورات المهرجان بالشكل الذي يليق بمكانة مصر الثقافية، مما كان له أبلغ الأثر في استمرارية نجاح هذا المحفل السينمائي العريق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المنطقة العربية وزارة الثقافة القرار الجمهوري المحافل الدولية المهرجانات السينمائية المؤسسات السينما المصرية جیهان زکی
إقرأ أيضاً:
قصة عميقة.. ترشيح فيلم «الأدهم» لجائزة جديدة بمهرجان يونيفرسال السينمائي
دخل الفيلم الوثائقي «الأدهم» للمخرجة إيمان حاتم، ترشيحات جوائز مهرجان يونيفرسال السينمائي بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بعد تتويجه بجائزة داوود عبد السيد كأفضل إخراج، وذلك ضمن مهرجان العودة السينمائي الدولي.
قصة فيلم «الأدهم»وتدور أحداث فيلم «الأدهم» في إطار درامي مشوق حول حادث مأساوي أصاب أسرة بفقدان ابنها، وتتحول المأساة من واقعة زمنية انتهت لحظة وقوعها إلى حالة نفسية ممتدة تعيد تشكيل وعي الشخصيات وعلاقاتها بالحياة والموت والذاكرة.
ويضع الفيلم المشاهد أمام حالة من الحزن الثقيل الذي يسيطر على الأسرة عقب حادث السيارة، لكن اللافت أن العمل لا يتعامل مع الفقد باعتباره نقطة انطلاق نحو تجاوز الألم، بل باعتباره بداية لانهيار بطيء تتداخل فيه الذكريات مع الأوهام والحقائق مع الإسقاطات النفسية.
يتبنى الفيلم تيمة الحلم أو الكابوس بوصفها مدخلًا دراميًا لفهم العالم الداخلي للأب، الذي يظل مطاردًا بصورة الابن وبفكرة راسخة أن زوجته كانت سببًا في وفاته، فهذا الاعتقاد لا يُقدَّم باعتباره حقيقة، بل بوصفه انعكاسًا لحالة إنكار أعمق يعيشها الأب نفسه، إذ تبدو الزوجة بالنسبة إليه حائطًا يسقط عليه ألمه وعجزه عن استيعاب الخسارة.
اقرأ أيضاًعزة الحسيني عضو بلجنة تحكيم الأفلام الوثائقية بمهرجان ديربان السينمائي
«نبت الأرض» و«راضى ونعمة» يشاركان في مهرجان أحمد آباد السينمائي