يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم ⁠الأربعاء، للمرة السابعة منذ عودة الأخير إلى البيت الأبيض مطلع العام الماضي، وسط توقعات بأن يضغط نتنياهو باتجاه توسيع نطاق المحادثات الأمريكية مع إيران لتشمل فرض قيود ⁠على ترسانة طهران الصاروخية وغيرها من الملفات الأمنية التي تتجاوز برنامجها النووي.

وتاليا أبرز النتائج التي تمخضت عنها اللقاءات الستة السابقة بين نتنياهو وترمب خلال الـ13 شهرا الماضية، والتي ركزت غالبا على غزة وإيران.

4 فبراير/شباط 2025

في إعلان مفاجئ وبينما كانت حرب الإبادة الإسرائيلية مستعرة في قطاع غزة، قال ترمب وهو يستقبل نتنياهو في البيت الأبيض إن الولايات المتحدة تريد السيطرة على القطاع الفلسطيني.

واقترح الرئيس الأمريكي أن تتولى الولايات المتحدة إدارة القطاع وتعيد تطويره اقتصاديا بعد تهجير الفلسطينيين إلى أماكن أخرى.

وروج ترمب لإعادة بناء القطاع الذي دمرته إسرائيل، ليصبح "ريفييرا الشرق الأوسط"، وفق وصفه، قبل أن يتراجع عن الفكرة في وقت لاحق، تحت وطأة موجة تنديد دولي واسعة، اعتبرت أن الطرح يجسد تطهيرا عرقيا.

7 أبريل/نيسان 2025

فوجئ نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب- بتوجه ترمب ودفعه إلى بدء مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن برنامج طهران النووي.

ووفق المصادر، كان نتنياهو في واشنطن من أجل طلب دعم ترمب لشن ضربات على المواقع النووية الإيرانية، لكنه علم قبل أقل من يوم من موعد زيارته المقررة للبيت الأبيض أن المفاوضات مع إيران ستنطلق خلال أيام.

وبعد قرابة شهرين من إطلاق ترمب لهذا المسار التفاوضي، شنت إسرائيل فجأة وبدعم أمريكي هجمات مكثفة على إيران، لتشعل حربا استمرت 12 يوما في يونيو/حزيران الماضي، في حين قصفت الولايات المتحدة المواقع النووية الإيرانية، وردت طهران بإطلاق مئات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على إسرائيل، قبل أن تتوصل جميع الأطراف إلى وقف لإطلاق النار بوساطة أمريكية.

7 يوليو/تموز 2025

خلال محادثات ترمب ونتنياهو في يوليو/تموز الماضي، ندد رئيس الوزراء الإسرائيلي بالحراك الدولي من أجل إقامة دولة فلسطينية وقال إنها ستكون "منصة لتدمير إسرائيل".

إعلان

وذكر نتنياهو أنه والرئيس الأمريكي ركزا على تأمين الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، في حين كانت حرب الإبادة الإسرائيلية متواصلة على القطاع.

29 سبتمبر/أيلول 2025

أعلن ترمب في حضور نتنياهو عن خطة من 20 نقطة لإنهاء الحرب في قطاع غزة، وقال إن إسرائيل لن تحتل القطاع أو تضمه، ولن يجبَر سكانه على المغادرة.

كما تحدث الرئيس الأمريكي عن تعزيز "اتفاقيات أبراهام" للتطبيع مع إسرائيل، وأقر في الوقت نفسه بأن نتنياهو يعارض بشدة قيام دولة فلسطينية، وقال إنه "يتفهم ذلك".

13 أكتوبر/تشرين الأول 2025

التقى ترمب ‌بنتنياهو في إسرائيل، حيث ألقى كلمة أمام الكنيست (البرلمان) بعد 3 أيام من دخول وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ، ودعا الرئيس الإسرائيلي إلى العفو عن نتنياهو، الذي يحاكم بتهم فساد منذ سنوات.

29 ديسمبر/كانون الأول 2025

قال ترمب، بعد اجتماعه مع نتنياهو في ‌منتجع مارالاغو في فلوريدا، إن الولايات المتحدة يمكن أن تدعم شن ضربة كبيرة أخرى على إيران إذا استأنفت برامجها الصاروخية أو النووية، كما حذر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من عواقب وخيمة إذا لم تنزع سلاحها.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الولایات المتحدة نتنیاهو فی

إقرأ أيضاً:

هل يملك ممداني صلاحية اعتقال نتنياهو إذا زار نيويورك؟

نيويورك- رويترز- الوكالات 

قال رئيس بلدية مدينة نيويورك زهران ممداني، الثلاثاء الماضي، إنه يفتقر إلى الصلاحيات القانونية لاعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي ⁠بنيامين نتنياهو المدان من طرف المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم حرب إذا زار أكبر مدينة في الولايات المتحدة، وذلك بعد أن ذكر ممداني سابقا أنه يدرس هذه الخطوة.

وفي حين لم يذكر ممداني تفاصيل كيفية توصله إلى هذا الاستنتاج، أكد خبراء قانونيون مستقلون لرويترز أن ممداني يفتقر إلى ⁠الصلاحيات لاعتقال نتنياهو لأن الولايات المتحدة تعترف عموما بالحصانة لزعماء الدول وممثلي الأمم المتحدة، ولأن واشنطن ليست عضوا في المحكمة الجنائية الدولية.

وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي مذكرة توقيف بحق نتنياهو في عام 2024 بتهم ارتكاب جرائم حرب خلال حرب غزة.

ووصف ممداني نتنياهو -في مقابلة ‌مع صحيفة نيويورك تايمز نُشرت يوم السبت الماضي- بأنه مجرم حرب، مضيفا أن الإدارة القانونية للمدينة تدرس بجدية ما إن كان القانون سيسمح باعتقال نتنياهو إذا زار نيويورك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول القادم.

وأدلى ممداني -المنتمي إلى الحزب الديمقراطي- بتصريحات مماثلة في أثناء حملته الانتخابية لرئاسة البلدية قبل انتخابات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.

وقال ممداني -في مقطع فيديو منشور على وسائل التواصل الاجتماعي مساء الثلاثاء- إنه لا يملك مثل هذه الصلاحية. وأضاف: "من الواضح أننا لا نملك الصلاحية القانونية المستقلة لتنفيذ هذه المذكرة".

ولم يردّ مكتب ممداني ولا السفارة الإسرائيلية في واشنطن بعدُ على ⁠طلبات التعليق الواردة من "رويترز".

إلى ذلك، قال خبراء في القانون الدولي إن هناك أسبابا متعددة ⁠تمنع ممداني من اعتقال نتنياهو أثناء زيارته نيويورك، فقد قال ألكس وايتينغ -الأستاذ في كلية الحقوق بجامعة هارفارد والمدعي العام السابق في المحكمة الجنائية الدولية والمسؤول السابق في وزارة العدل- إنه لا توجد آلية بموجب القانون الأمريكي لتنفيذ مذكرات التوقيف الصادرة عن المحكمة، بما أن الولايات المتحدة ليست عضوا فيها.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
  • مندوب فلسطين بالأمم المتحدة: 70% من الأمريكيين أصبحوا ضد إسرائيل.. ومشهد بكائي حرك الرأي العام
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • مكتب نتنياهو: إحباط مخطط إيراني لاستهداف مسئولين كبار في إسرائيل
  • إسرائيل قلقة من جي دي فانس.. تحويل أفكاره لسياسات كارثة
  • هل يملك ممداني صلاحية اعتقال نتنياهو إذا زار نيويورك؟
  • ترامب: أقترب من شن هجوم ضخم على إيران.. إسرائيل ستنضم خلال دقيقتين
  • إسرائيل قلقه من جي دي فانس.. تحويل أفكاره لسياسات كارثة
  • من واشنطن.. أمريكا وإيران نحو مزيد من التصعيد وترمب يواصل استهداف المهاجرين