صحيفة التغيير السودانية:
2026-06-03@08:25:05 GMT

بلد صمي وشعب واحد

تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT

بلد صمي وشعب واحد

بلد صمي وشعب واحد

التقي البشير الماحي

كثيرًا ما أذكر هذا الحديث والبلادُ على أعتابِ الانفصال وبعد أن صوّت الجنوبيون لصالحه انشغل فاقدو البصر والبصيرة بسؤالٍ عن مصير شماليّي الحركة وما هو مصيرهم وكأن ما حدث لم يكن سوى أمرٍ يدعو للشماتة في أشخاصٍ بعينهم لا وطنا تتقطع أوصاله.

وأظنّ أن بعضهم الآن ينتظر لحظة انفصال غرب السودان فقط للشماتة وتحقيق رغبة قائد الجيش الذي توعّدهم بعدم العودة ليحكم هين من تراب اذا توفر له.

مثل هؤلاء لا يقرأون التاريخ ليستلهموا منه العِبر والدروس ولا حتى التاريخ القريب وإذا حدث أن عُرضت عليهم صحائفه ظلّوا يكابرون.

قد صوّرهم القرآن في قوله تعالى في الآية الكريمة ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾.

أتذكّر أن أحد الصحفيين طرح هذا السؤال على القائد ياسر عرمان عن مصيره حال انفصال الجنوب وأين سيكون موقعه بعد الانفصال فجاءت الإجابة من حيث لم يحتسب ذلك الصحفي إذ سأله عرمان عن مصير الوطن كلّه فهو يرى نفسه فردًا يمكنه أن يكون في أي بقعة من بقاع الأرض وما أكثرها حيثما أراد.

اليوم يعيد التاريخ نفسه كمأساة والقوم في أفواههم السؤال نفسه مع تبدّل الأشخاص فمن كان محكومًا عليه بالإعدام أصبح نائبًا للرئيس يتوعّد غيره ومن أرشد جنوده إلى أخذ العمارات وليس  تدميرها أصبح مؤتمنًا على خزائن أموال القوم.

ليس بمستغربٍ أن من حشر دين الله السمح في بنطال فتاة تساق للمحاكم أن يربط مصير وطنٍ بأفرادٍ يسخر منهم بلفظ (كنتقدروا).

غدا يعود الزملاء والرفاق والأحباب والاشقاء والسادة الأماجد فهم السودان في تنوعه سلاحهم السلمية ذلك الهتاف الذي زلزل عرش طاغية سابق وآخر ينتظر مصيره.

غداً يعودوا ونغني للسلام وللحب نغني مع حميد:

بلد صمّي وشعب واحد

عصية على الانقسام

أبيّة وبكراها واعد

صبية ومُشهادا تام

بساط أحمدي كم يشيلنا

تشهّلنا على الدوام

نقِل ليلنا.. التقوّي حيلنا

دليلنا تماام التمااااام.

الوسومالانفصال التقي البشير الماحي الجنوبيون انفصال الجنوب حميد غرب السودان قائد الجيش ياسر عرمان

المصدر

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: الانفصال الجنوبيون انفصال الجنوب حميد غرب السودان قائد الجيش ياسر عرمان

إقرأ أيضاً:

الكنيست الإسرائيلي يصادق بالقراءة الأولى على حل نفسه

إسرائيل – صادق الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي في وقت متأخر من مساء الاثنين، بالقراءة الأولى على مشروع قانون حل نفسه.

وقالت القناة 12 الإسرائيلية الخاصة، إن 106 نواب (من أصل 120 بالكنيست)، صوتوا بالقراءة الأولى على مشروع قانون لصالح حل الكنيست، دون أي معارضين.

وأوضح موقع “والا” أن مشروع القانون الذي صوتت عليه الهيئة العامة للكنيست، يتضمن نطاقًا زمنيًا محتملًا لإجراء الانتخابات بين 8 سبتمبر/ أيلول و20 أكتوبر/ تشرين الأول المقبلين.

وأضاف: “في حزب شاس (الحريدي) يسعون إلى إجراء الانتخابات في 15 سبتمبر القادم، بينما يفضّل حزب الليكود (بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو) تأجيل الموعد إلى نهاية الولاية قدر الإمكان بهدف استكمال بعض الإجراءات التشريعية التي لم تُنهَ بعد”.

وكان من المفترض أن تجري الانتخابات في 27 أكتوبر المقبل، لكن فشل الحكومة في تمرير قانون لإعفاء الحريديم من التجنيد، يدفع نحو إجراء انتخابات مبكرة.

ولتمرير القانون، يتعين التصويت عليه بثلاث قراءات، كي يصبح نافذا، بحسب القانون الإسرائيلي.

ومن المقرر أن يعاد مشروع قانون حل الكنيست بعد التصويت عليه بالقراءة الأولى مرة أخرى إلى لجنة الكنيست، تمهيدا لطرحه للتصويت بالقراءتين الثانية والثالثة وتحديد موعد الانتخابات، وفق “والا”.

وكانت لجنة الكنيست قد أقرت صباح الاثنين، مشروع قانون حلّ الكنيست والتوجه إلى انتخابات مبكرة.

وقالت صحيفة “معاريف” العبرية إن “الموعد النهائي للانتخابات لم يُحسم بعد، ومن المتوقع تحديده فقط قبيل القراءتين الثانية والثالثة، بعد مفاوضات سياسية بين الكتل البرلمانية”.

وأشارت إلى أن “الجدل حول الجدول الزمني للانتخابات يكشف صراعًا سياسيًا جوهريًا. فحزب يهدوت هتوراه (الحريدي) وبعض الأوساط داخل شاس يفضلون إجراء انتخابات مبكرة في أقرب وقت ممكن، وتحديدًا في 8 أو 15 سبتمبر المقبل. ومن وجهة نظرهم، وصلت أزمة قانون التجنيد إلى نقطة اللاعودة، ولم يعد هناك مبرر لتأجيل الانتخابات”.

في المقابل، يفضّل حزب الليكود استغلال كامل الفترة الزمنية المتاحة وتأجيل موعد الانتخابات قدر الإمكان، وصولًا إلى نحو 20 أكتوبر، وفق المصدر ذاته.

وفي 20 مايو/ أيار الماضي، صادق الكنيست بأغلبية ساحقة بقراءة تمهيدية على حل نفسه، حيث صوّت لصالحه نواب الائتلاف والمعارضة.

وكان الائتلاف الحكومي بادر إلى طرح مشروع القانون للتصويت لمنع المعارضة من الحصول على صورة نصر بعدما أعلنت قرارها تقديم مشروع قانون حل الكنيست للتصويت.

وجاء طرح مشروع القانون للتصويت بعد خلافات بين نتنياهو والأحزاب الدينية “الحريديم” على خلفية عدم التصويت على مشروع قانون الخدمة العسكرية المثير للجدل الذي يمنح المتدينين إعفاءات من الخدمة العسكرية، ما يثير اعتراضات وانتقادات في الداخل الإسرائيلي.

ويواصل “الحريديم” احتجاجاتهم ضد الخدمة في الجيش عقب قرار المحكمة العليا (أعلى هيئة قضائية) الصادر في 25 يونيو/ حزيران 2024، إلزامهم بالتجنيد ومنع تقديم المساعدات المالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الخدمة العسكرية.

ويشكل “الحريديم” نحو 13 بالمئة من سكان إسرائيل البالغ عددهم 10 ملايين نسمة، ويرفضون الخدمة العسكرية بدعوى تكريس حياتهم لدراسة التوراة، مؤكدين أن الاندماج في المجتمع العلماني يشكل تهديدًا لهويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم.

وعلى مدى عقود، تمكن أفراد الطائفة من تفادي التجنيد عند بلوغهم سن 18 عاما، عبر الحصول على تأجيلات متكررة بحجة الدراسة في المعاهد الدينية، حتى بلوغهم سن الإعفاء من الخدمة، والتي تبلغ حاليا 26 عاما.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • نائب يطالب الرافدين بكشف مصير أمانات منتسبي الحشد العالقة في بطاقات كي كارد القديمة
  • أسعار النفط ترتفع بأكثر من واحد بالمائة
  • أمير كرارة يدافع عن نفسه: سهام جلال كانت تراسله على رقم خاطئ
  • الكنيست يصوّت لحل نفسه.. إسرائيل تقترب من «انتخابات مبكرة»
  • أنت كإنسان آخر ما تحتاجه التكنولوجيا.. ثم لن تحتاجك!
  • القيادة تهنئ رئيس الجمهورية الإيطالية بذكرى يوم الجمهورية لبلاده
  • جراحتان روبوتيتان في يوم واحد.. مدينة الملك عبدالله الطبية تنقذ حاجين من انسدادات قلبية معقدة
  • الكنيست الإسرائيلي يصادق بالقراءة الأولى على حل نفسه
  • صبا مبارك بين دعم الآخرين ومواجهة مصير مجهول في "ورد على فل وياسمين"
  • صبا مبارك بين دعم الآخرين ومواجهة مصير مجهول في ورد على فل وياسمين