اعتمدت وزارة الصحة أوقات الدوام الرسمية في المنشآت الصحية خلال شهر رمضان المبارك، محددة ساعات العمل اليومية ومواعيد إجازتي يوم التأسيس وعيد الفطر لجميع المنسوبين لضمان استمرارية الخدمات.
وحددت الوزارة ساعات العمل اليومية للفئات المشمولة بلائحة الخدمة المدنية والتشغيل الذاتي بفترة واحدة تمتد لست ساعات، تبدأ من العاشرة صباحاً وتنتهي عند الرابعة عصراً.


أخبار متعلقة تتصل بالعلاقات الثنائية.. وزير الخارجية يتلقى رسالة من نظيره الروسينائب وزير الخارجية يبحث جهود دعم الشعب الفلسطيني مع مفوض "الأونروا" .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } «الصحة»: دوام رمضان فترة واحدة.. واستثناء «المناوبات» - اليوم جداول العمل المعتمدةواستثنى القرار الكوادر العاملة بنظام المناوبات، مؤكدًا ضرورة التزامهم بجداول العمل المعتمدة في المستشفيات والمراكز لضمان توافر الرعاية الصحية للمرضى على مدار الساعة.
وأقرت الوزارة اعتبار ذكرى يوم التأسيس إجازة رسمية مدفوعة الأجر لجميع العاملين في القطاع الصحي، تماشياً مع التوجيهات الوطنية للاحتفاء بهذه المناسبة التاريخية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } «الصحة»: دوام رمضان فترة واحدة.. واستثناء «المناوبات» - اليوم إجازة عيد الفطروحددت الوزارة إجازة عيد الفطر للموظفين السعوديين لتبدأ بنهاية دوام يوم الخميس الموافق 23 رمضان، وتستمر حتى نهاية يوم الثلاثاء الخامس من شهر شوال.
وفيما يخص الكوادر غير السعودية، نص القرار على بدء إجازتهم اعتباراً من يوم الخميس 30 رمضان، لتستمر لمدة أربعة أيام عمل فعلية وفق اللوائح المنظمة.
وأكدت الوزارة أن هذه التنظيمات تهدف لضمان انسيابية العمل في المنشآت الصحية وتلبية احتياجات المراجعين، مع مراعاة الجوانب الروحانية للشهر الفضيل وحقوق الممارسين الصحيين.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: الدمام إجازة عيد الفطر الصحة دوام رمضان المناوبات أوقات الدوام الرسمية article img ratio

إقرأ أيضاً:

ستة وثلاثون عامًا من الحلم والصمود

في الثاني والعشرين من مايو، لا يستحضر اليمنيون مجرد تاريخ سياسي عابر، بل يستدعون لحظة وطنية عظيمة اختزلت أحلام شعبٍ كامل ظل لعقود يتطلع إلى وطنٍ موحد، يجمع أبناءه تحت راية واحدة وهوية واحدة ومصير واحد.
إنها ذكرى قيام الوحدة اليمنية، الحدث الذي مثّل في وجدان اليمنيين انتصارًا للإرادة الوطنية على كل عوامل التشطير والانقسام.
ستة وثلاثون عامًا مرّت منذ إعلان الوحدة اليمنية عام 1990م، لكنها ما تزال حاضرة في ذاكرة الناس باعتبارها أعظم مشروع وطني في تاريخ اليمن الحديث.
فقد جاءت الوحدة ثمرة لنضال طويل وتضحيات جسيمة قدّمها أبناء اليمن شمالًا وجنوبًا، ممن آمنوا بأن اليمن لا يمكن أن يبقى ممزقًا بين حدود وحواجز صنعتها الظروف السياسية والصراعات الدولية.
لقد كانت الوحدة حلم الفلاح البسيط، والعامل، والطالب، والجندي، وكل يمني كان يرى في الانقسام جرحًا في جسد الوطن.
وحين تحقق الحلم، خرج اليمنيون إلى الشوارع بقلوبٍ مليئة بالفرح، مؤمنين أن المستقبل قد بدأ، وأن عهدًا جديدًا من الاستقرار والتنمية قد وُلد.
ورغم ما واجهته الوحدة خلال العقود الماضية من أزمات وحروب ومؤامرات ومحاولات تمزيق، إلا أنها بقيت راسخة في الوعي الشعبي كقضية وطنية لا يمكن التفريط بها.
فالوحدة بالنسبة لليمنيين ليست اتفاقًا سياسيًا مؤقتًا، بل قدر أمة وتاريخ شعب وروابط دم وجغرافيا وهوية مشتركة.
لقد حاولت قوى عديدة أن تضرب هذا المشروع الوطني الكبير، مستغلة الظروف الاقتصادية والسياسية والحروب التي عصفت بالبلاد، لكن اليمن ظل يثبت في كل مرحلة أن وحدته أقوى من المؤامرات، وأن أبناءه مهما اختلفوا فإنهم يعودون في النهاية إلى حقيقة واحدة: لا كرامة لليمن دون وحدته، ولا مستقبل له في ظل التمزق والانقسام.
وستظل الوحدة اليمنية راسخة وثابتة مهما حاولت قوى الارتزاق وأدوات العمالة تجزئة الوطن، أو أعانت الأعداء على تمزيق النسيج الوطني وضرب الهوية الجامعة للشعب اليمني.
فاليمن الذي صمد عبر قرون أمام الغزاة والمؤامرات، لن تنال منه مشاريع التشتيت والتفريق، لأن وحدة الشعب أقوى من كل رهانات الخارج، ولأن اليمنيين يدركون أن الانقسام لا يجلب سوى الضعف والخراب.
إن الحديث عن الوحدة اليوم لا يعني تجاهل التحديات أو إنكار الأخطاء، بل يستدعي مراجعة وطنية صادقة تعيد الاعتبار لقيم العدالة والشراكة والمواطنة المتساوية، فالوحدة الحقيقية لا تُحمى بالشعارات وحدها، وإنما ببناء دولة عادلة يشعر فيها كل مواطن أن الوطن يتسع للجميع.
وفي الذكرى السادسة والثلاثين للوحدة اليمنية، يبقى الأمل حاضرًا رغم الألم، وتبقى الوحدة حلمًا متجددًا في قلوب اليمنيين الذين أنهكتهم الحروب، لكنهم ما زالوا يؤمنون بأن اليمن قادر على النهوض من جديد، وأن هذا الوطن الذي صمد عبر التاريخ لن تكسره الأزمات مهما اشتدت.
ستظل الوحدة اليمنية عنوانًا للهوية الوطنية الجامعة، ورمزًا لصمود شعبٍ رفض أن تفرقه الجغرافيا أو تمزقه الصراعات.
وستبقى ذكرى الثاني والعشرين من مايو، محطة وطنية تذكّر الجميع بأن اليمن الكبير أقوى من كل الانقسامات، وأن الأوطان لا تُبنى إلا بالتلاحم والإرادة والإيمان بالمستقبل

مقالات مشابهة

  • حالة الطقس في أسوان اليوم الأربعاء 3-6-2026
  • "دوام على مزاجك".. السعودية تطلق نظام الساعات المرنة بمواعيد جديدة للحضور والانصراف
  • ستة وثلاثون عامًا من الحلم والصمود
  • الغمري: محاولات لإضعاف مؤسسات الدولة المصرية خلال فترة ما بعد 2013
  • مشاهدة فيلم أسد لمحمد رمضان 2026 كامل
  • نيوكاسل يعلن رحيل 4 لاعبين مع نهاية الموسم رسميا
  • مد فترة التقديم في المدارس المصرية اليابانية الجديدة
  • وزير الزراعة يوجه رسالة شكر للعاملين بالوزارة لجهودهم خلال إجازة عيد الأضحى
  • لامين يامال يحلم بكأس العالم: تخيلت رفع اللقب ألف مرة
  • الأهلي يوافق على رحيل رضا سليم