استهدف مجمع إعلام كفر الشيخ تعزيز الثقافة المجتمعية الرصينة من خلال فعالية حاشدة ناقشت تداعيات السلوك العدواني داخل المحيط المنزلي وبحثت اليات التصدي لتلك الظواهر السلبية بمشاركة نخبة من المتخصصين

حيث انطلقت فعاليات الندوة التثقيفية الكبرى التي احتضنتها مدرسة الزراعة المشتركة بمدينة دسوق تحت رعاية مجمع إعلام كفر الشيخ وبالتنسيق مع مجلس المدينة وكلية الدراسات الإسلامية بنين والإدارة التعليمية لبحث ملف العنف الأسري وتأثيراته المدمرة على النسيج المجتمعي وجاءت هذه الخطوة كجزء أصيل من حملة تنمية الأسرة استثمار في بكرة التي يشرف عليها مجمع إعلام كفر الشيخ بقيادة عبد القادر الشناوي وتنفيذا لسياسات الدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلي لترسيخ المفاهيم الإيجابية ونبذ التطرف السلوكي وتدعيم كيان الأسرة المصرية الذي يمثل الركيزة الأولى في بناء الإنسان والوطن

تحدث محمد عبد الرحمن مدير إدارة البرامج والأنشطة الإعلامية السكانية لدى مجمع إعلام كفر الشيخ عن الغايات الجوهرية لهذا اللقاء مبينا أن الهدف يتمثل في غرس بذور التسامح الفكري وقبول الآخر مع التصدي الحازم لكافة صور القسوة داخل المنازل لكونها تهدد أمن واستقرار المجتمع بشكل مباشر ولا سيما في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة التي تفرض تحديات سلوكية جسيمة تتطلب وعيا شاملا وعملا مؤسسيا متكاملا لحماية أفراد العائلة من التفكك والضياع

استعرضت الدكتور رقية عزت مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام ومسؤول لجنتي الأسرة والطفل بمجلس مدينة دسوق خلال كلمتها التحليلية الأنماط المتعددة للانتهاكات الأسرية موضحة أن المفهوم يتجاوز الضرب الجسدي ليشمل التنمر اللفظي والضغط النفسي والإقصاء الاجتماعي واعتبرت أن هذه الأساليب الملتوية تمثل خطورة بالغة على جيل الشباب وتؤثر بشكل مدمر على التنشئة الاجتماعية للأطفال مما ينعكس سلبا على نظرتهم لذواتهم وللعالم المحيط بهم مشيرة إلى أن البيت هو المحضن الأول الذي يصيغ منظومة القيم لدى الأبناء

ثوابت الاستقرار ومواجهة الانحرافات

أرجعت الدكتور رقية عزت تنامي ظواهر القسوة إلى موروثات اجتماعية خاطئة وغياب القدوة الحسنة وضعف الوعي العام مطالبة بضرورة تكامل الأدوار بين المؤسسات التعليمية والدينية والمنصات التوعوية ووصفت الزواج المبكر بكونه انتهاكا صريحا يترتب عليه كوارث نفسية واجتماعية كما نبهت إلى وجود آليات حماية فعالة مثل خط نجدة الطفل الذي يعمل كدرع واق للأطفال من أي إيذاء محتمل قد يتعرضون له في بيئتهم المحيطة

أكدت مشيرة أبو كيلة رئيس قسم التنمية المستدامة بالإدارة التعليمية بدسوق أن مقومات الأمان داخل الأسرة ترتكز على دعائم المودة والتعاون المتبادل والاحترام وقررت أن غياب هذه الركائز يؤدي بالضرورة إلى انحراف السلوكيات وظهور مشكلات مجتمعية معقدة يأتي على رأسها العنف الذي يدمر طاقات الأبناء وحذرت من الانزلاق في هاوية المواد المخدرة التي تعد سببا رئيسيا في تفجير الأزمات الأسرية وزيادة معدلات الجريمة الأسرية مما يتطلب حماية مكثفة ودعما مستمرا لبناء مجتمعات متماسكة وقوية

المنظور الفقهي وحقوق أفراد الأسرة

فصل الدكتور أيمن نصار مدرس الفقه المقارن بكلية الدراسات الإسلامية بنين بدسوق الجوانب الشرعية في هذه القضية الحساسة جازما بأن الأسرة هي اللبنة التي بصلاحها يصلح المجتمع برمته وأن حسن اختيار شريك الحياة هو الخطوة الاستباقية لمنع نشوب النزاعات وأوضح أن صور الإساءة تشمل التعدي المالي والتقليل من شأن الأفراد مؤكدا أن الإسلام أسس العلاقة الزوجية على المودة والرحمة لا على التسلط والقهر واستشهد بسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم كنموذج رائد في الرقي والتعامل الإنساني الرفيع مع أهل بيته

ذكر الدكتور أيمن نصار أن عقوق الوالدين يمثل ذروة العنف الأسري المقيت وحث على البر والإحسان إليهما في كل وقت وحين وتناول منظومة الحقوق والواجبات المتبادلة بين الآباء والأبناء وبين الزوجين مع التركيز على مبدأ العدالة المطلقة وعدم التمييز بين الأولاد وأعاد أسباب تفشي هذه الظواهر إلى تراجع الوازع الإيماني لدى البعض وسوء تأويل النصوص الدينية والارتباط برفقاء السوء داعيا الشباب إلى الالتزام بالقدوة الطيبة والاختيارات الواعية لضمان مستقبل أسري مستقر وهادئ بعيدا عن المشاحنات

اختتمت الفعالية بتوصيات شددت على أن معركة التصدي للعنف تبدأ من صناعة وعي حقيقي داخل كل منزل وأن تضافر قوى المدرسة والمنبر الإعلامي والمؤسسات الروحية هو الطريق الوحيد لضمان حماية الأجيال الصاعدة وتأسيس مجتمع تسوده الرحمة والتقدير المتبادل

الجمهورية الجديدة ترسم ملامح الغد في ندوة مجمع إعلام الوادى الجديد بالخارجة إعلام الإسكندرية يطلق حملة "حمايتهم واجبنا" لتعزيز الوعي الرقمي بمجمع مدارس زهران دوران الموت يحصد زهور المحمودية.

. تصادم سيارة ودراجة ينهي حياة طالبين بالبحيرة جحيم ببرج العرب.. النيران تلتهم مصنع الكيماويات وتحول سماء الإسكندرية لكتلة لهب مذبحة الخط البحري.. حطام سيارة يبتلع أسرة كاملة ويشعل غضب اليمنيين صاروخ الموت يسقط من السماء.. أنبوبة بوتاجاز تطحن جسد الطفلة سارة بالشارع سكينة الغدر في أكتوبر.. زوجة تذبح شريك عمرها القبض على سائق تريلا بعد سحق ملاكي وقتل شابين بالإسكندرية زفة الموت في ترعة الإبراهيمية.. العريس قفز للنجاة والسائق دفع حياته ثمنا بتر ذراع وإصابات حرجة.. تفاصيل حادث حافلة لاعبي الاتحاد السكندري

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الأسرة التوعية كفر الشيخ المجتمع الأخلاق

إقرأ أيضاً:

كيف تحمي حسابك من مخاطر ماكينات الـATM؟

مع تزايد الإقبال على استخدام ماكينات الصراف الآلي ATM خلال العطلات الرسمية، ترتفع في المقابل محاولات الاحتيال المالي التي تستهدف العملاء أثناء تنفيذ المعاملات البنكية. 

الاحتيال البنكي في العيد.. مخاطر متزايدة مع كثافة استخدام الصراف الآلي

 تشهد الفترة الأخيرة زيادة في استخدام ماكينات الصراف الآلي، الأمر الذي يمنح المحتالين فرصًا أكبر لاستهداف العملاء بوسائل متنوعة، تشمل تركيب أجهزة لنسخ بيانات البطاقات أو استخدام كاميرات خفية لرصد الأرقام السرية.

أزمة (ATM) وإدارة البنوك خطورة تهميش الريف مصرفيًا.. مطالبات بنشر "الـ ATM" في 5 آلاف قرية مصرية

ولهذا السبب، ينصح الخبراء بضرورة اختيار ماكينات الصراف الآلي التابعة للبنوك الرسمية والموجودة في أماكن حيوية ومزدحمة، مع تجنب الأجهزة الموجودة في المناطق النائية أو ضعيفة الإضاءة التي قد تشكل بيئة مناسبة لعمليات الاحتيال البنكي في العيد.

كيف تفحص ماكينة الـATM قبل إجراء أي معاملة؟

قبل إدخال البطاقة البنكية، يجب التأكد من سلامة الماكينة وعدم وجود أي أجزاء أو أجهزة غريبة مثبتة على منفذ البطاقة أو لوحة المفاتيح. كما يُفضل التأكد من وجود الشعار الرسمي للبنك وبياناته بشكل واضح على الجهاز.

ويؤكد المختصون أن الفحص السريع للماكينة قبل الاستخدام قد يساهم بشكل كبير في تقليل مخاطر الاحتيال البنكي في العيد، خاصة مع انتشار أساليب متطورة لسرقة بيانات العملاء.

حماية الرقم السري خطوة أساسية لتأمين الحساب البنكي

يُعد الرقم السري أحد أهم عناصر الأمان للحسابات البنكية، لذلك يجب الحرص على تغطية لوحة المفاتيح أثناء إدخال الرقم السري، وعدم مشاركته مع أي شخص مهما كانت الأسباب.

كما يُنصح بتجنب استخدام أرقام يسهل توقعها مثل تاريخ الميلاد أو أرقام الهواتف، وعدم الاحتفاظ بالرقم السري مكتوبًا على البطاقة أو داخل الهاتف بشكل مكشوف، وذلك للحد من فرص الاحتيال البنكي في العيد.

إجراءات ضرورية بعد الانتهاء من المعاملة

من المهم التأكد من استلام البطاقة البنكية بعد انتهاء العملية، وتسجيل الخروج من النظام قبل مغادرة الماكينة. كما يُفضل الاحتفاظ بالإيصال الورقي أو التخلص منه بطريقة آمنة وعدم تركه في محيط الجهاز.

كذلك يُنصح بتفعيل خدمة الرسائل النصية الفورية لمتابعة جميع العمليات المالية على الحساب، بما يساعد على اكتشاف أي نشاط غير معتاد أو محاولات احتيالية في وقت مبكر.

ماذا تفعل إذا ابتلعت الماكينة بطاقتك؟

في حال احتجاز البطاقة داخل ماكينة الصراف الآلي أو ملاحظة أي سلوك غير طبيعي للجهاز، يجب التوقف فورًا عن استكمال المعاملة والتواصل مع خدمة عملاء البنك عبر الأرقام الرسمية المعتمدة، لاتخاذ الإجراءات اللازمة وإيقاف البطاقة إذا استدعى الأمر ذلك.

وتبقى الوقاية والالتزام بإجراءات الأمان المصرفية أفضل وسيلة لمواجهة مخاطر الاحتيال البنكي في العيد وضمان إجراء المعاملات المالية بأمان خلال موسم الإجازات.

 

مقالات مشابهة

  • كيف تحمي حسابك من مخاطر ماكينات الـATM؟
  • بن جفير متهم بإخفاء قضايا العنف الأسري داخل إسرائيل.. تفاصيل
  • هند الضاوي: اتهامات لـ بن جفير بإخفاء قضايا العنف الأسري داخل إسرائيل
  • هند الضاوي: اتهامات لبن جفير بإخفاء قضايا العنف الأسري داخل إسرائيل
  • عرقاب يتباحث آفاق التعاون الثنائي بين الجزائر والنيجر في مجال المحروقات
  • السفير علاء يوسف: "الاستعلامات" تكثف جهودها بالمحافظات حول ترشيد الطاقة وبناء الإنسان
  • خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيء.. و”العنف الأسري” ليس من هدي الإسلام
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • الأوقاف تواصل فعاليات برنامج المساجد المحورية وتناقش مخاطر المخدرات
  • إعلام إسرائيلي: مستشفى نهاريا بالجليل الغربي تلقى تعليمات بفتح مجمع تحت الأرض