مجمع إعلام كفر الشيخ يطلق شرارة الوعي لمواجهة مخاطر العنف الأسري بدسوق
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
استهدف مجمع إعلام كفر الشيخ تعزيز الثقافة المجتمعية الرصينة من خلال فعالية حاشدة ناقشت تداعيات السلوك العدواني داخل المحيط المنزلي وبحثت اليات التصدي لتلك الظواهر السلبية بمشاركة نخبة من المتخصصين
حيث انطلقت فعاليات الندوة التثقيفية الكبرى التي احتضنتها مدرسة الزراعة المشتركة بمدينة دسوق تحت رعاية مجمع إعلام كفر الشيخ وبالتنسيق مع مجلس المدينة وكلية الدراسات الإسلامية بنين والإدارة التعليمية لبحث ملف العنف الأسري وتأثيراته المدمرة على النسيج المجتمعي وجاءت هذه الخطوة كجزء أصيل من حملة تنمية الأسرة استثمار في بكرة التي يشرف عليها مجمع إعلام كفر الشيخ بقيادة عبد القادر الشناوي وتنفيذا لسياسات الدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلي لترسيخ المفاهيم الإيجابية ونبذ التطرف السلوكي وتدعيم كيان الأسرة المصرية الذي يمثل الركيزة الأولى في بناء الإنسان والوطن
تحدث محمد عبد الرحمن مدير إدارة البرامج والأنشطة الإعلامية السكانية لدى مجمع إعلام كفر الشيخ عن الغايات الجوهرية لهذا اللقاء مبينا أن الهدف يتمثل في غرس بذور التسامح الفكري وقبول الآخر مع التصدي الحازم لكافة صور القسوة داخل المنازل لكونها تهدد أمن واستقرار المجتمع بشكل مباشر ولا سيما في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة التي تفرض تحديات سلوكية جسيمة تتطلب وعيا شاملا وعملا مؤسسيا متكاملا لحماية أفراد العائلة من التفكك والضياع
استعرضت الدكتور رقية عزت مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام ومسؤول لجنتي الأسرة والطفل بمجلس مدينة دسوق خلال كلمتها التحليلية الأنماط المتعددة للانتهاكات الأسرية موضحة أن المفهوم يتجاوز الضرب الجسدي ليشمل التنمر اللفظي والضغط النفسي والإقصاء الاجتماعي واعتبرت أن هذه الأساليب الملتوية تمثل خطورة بالغة على جيل الشباب وتؤثر بشكل مدمر على التنشئة الاجتماعية للأطفال مما ينعكس سلبا على نظرتهم لذواتهم وللعالم المحيط بهم مشيرة إلى أن البيت هو المحضن الأول الذي يصيغ منظومة القيم لدى الأبناء
ثوابت الاستقرار ومواجهة الانحرافاتأرجعت الدكتور رقية عزت تنامي ظواهر القسوة إلى موروثات اجتماعية خاطئة وغياب القدوة الحسنة وضعف الوعي العام مطالبة بضرورة تكامل الأدوار بين المؤسسات التعليمية والدينية والمنصات التوعوية ووصفت الزواج المبكر بكونه انتهاكا صريحا يترتب عليه كوارث نفسية واجتماعية كما نبهت إلى وجود آليات حماية فعالة مثل خط نجدة الطفل الذي يعمل كدرع واق للأطفال من أي إيذاء محتمل قد يتعرضون له في بيئتهم المحيطة
أكدت مشيرة أبو كيلة رئيس قسم التنمية المستدامة بالإدارة التعليمية بدسوق أن مقومات الأمان داخل الأسرة ترتكز على دعائم المودة والتعاون المتبادل والاحترام وقررت أن غياب هذه الركائز يؤدي بالضرورة إلى انحراف السلوكيات وظهور مشكلات مجتمعية معقدة يأتي على رأسها العنف الذي يدمر طاقات الأبناء وحذرت من الانزلاق في هاوية المواد المخدرة التي تعد سببا رئيسيا في تفجير الأزمات الأسرية وزيادة معدلات الجريمة الأسرية مما يتطلب حماية مكثفة ودعما مستمرا لبناء مجتمعات متماسكة وقوية
المنظور الفقهي وحقوق أفراد الأسرةفصل الدكتور أيمن نصار مدرس الفقه المقارن بكلية الدراسات الإسلامية بنين بدسوق الجوانب الشرعية في هذه القضية الحساسة جازما بأن الأسرة هي اللبنة التي بصلاحها يصلح المجتمع برمته وأن حسن اختيار شريك الحياة هو الخطوة الاستباقية لمنع نشوب النزاعات وأوضح أن صور الإساءة تشمل التعدي المالي والتقليل من شأن الأفراد مؤكدا أن الإسلام أسس العلاقة الزوجية على المودة والرحمة لا على التسلط والقهر واستشهد بسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم كنموذج رائد في الرقي والتعامل الإنساني الرفيع مع أهل بيته
ذكر الدكتور أيمن نصار أن عقوق الوالدين يمثل ذروة العنف الأسري المقيت وحث على البر والإحسان إليهما في كل وقت وحين وتناول منظومة الحقوق والواجبات المتبادلة بين الآباء والأبناء وبين الزوجين مع التركيز على مبدأ العدالة المطلقة وعدم التمييز بين الأولاد وأعاد أسباب تفشي هذه الظواهر إلى تراجع الوازع الإيماني لدى البعض وسوء تأويل النصوص الدينية والارتباط برفقاء السوء داعيا الشباب إلى الالتزام بالقدوة الطيبة والاختيارات الواعية لضمان مستقبل أسري مستقر وهادئ بعيدا عن المشاحنات
اختتمت الفعالية بتوصيات شددت على أن معركة التصدي للعنف تبدأ من صناعة وعي حقيقي داخل كل منزل وأن تضافر قوى المدرسة والمنبر الإعلامي والمؤسسات الروحية هو الطريق الوحيد لضمان حماية الأجيال الصاعدة وتأسيس مجتمع تسوده الرحمة والتقدير المتبادل
. تصادم سيارة ودراجة ينهي حياة طالبين بالبحيرة
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأسرة التوعية كفر الشيخ المجتمع الأخلاق
إقرأ أيضاً:
كيف تحمي حسابك من مخاطر ماكينات الـATM؟
مع تزايد الإقبال على استخدام ماكينات الصراف الآلي ATM خلال العطلات الرسمية، ترتفع في المقابل محاولات الاحتيال المالي التي تستهدف العملاء أثناء تنفيذ المعاملات البنكية.
الاحتيال البنكي في العيد.. مخاطر متزايدة مع كثافة استخدام الصراف الآليتشهد الفترة الأخيرة زيادة في استخدام ماكينات الصراف الآلي، الأمر الذي يمنح المحتالين فرصًا أكبر لاستهداف العملاء بوسائل متنوعة، تشمل تركيب أجهزة لنسخ بيانات البطاقات أو استخدام كاميرات خفية لرصد الأرقام السرية.
ولهذا السبب، ينصح الخبراء بضرورة اختيار ماكينات الصراف الآلي التابعة للبنوك الرسمية والموجودة في أماكن حيوية ومزدحمة، مع تجنب الأجهزة الموجودة في المناطق النائية أو ضعيفة الإضاءة التي قد تشكل بيئة مناسبة لعمليات الاحتيال البنكي في العيد.
كيف تفحص ماكينة الـATM قبل إجراء أي معاملة؟قبل إدخال البطاقة البنكية، يجب التأكد من سلامة الماكينة وعدم وجود أي أجزاء أو أجهزة غريبة مثبتة على منفذ البطاقة أو لوحة المفاتيح. كما يُفضل التأكد من وجود الشعار الرسمي للبنك وبياناته بشكل واضح على الجهاز.
ويؤكد المختصون أن الفحص السريع للماكينة قبل الاستخدام قد يساهم بشكل كبير في تقليل مخاطر الاحتيال البنكي في العيد، خاصة مع انتشار أساليب متطورة لسرقة بيانات العملاء.
حماية الرقم السري خطوة أساسية لتأمين الحساب البنكييُعد الرقم السري أحد أهم عناصر الأمان للحسابات البنكية، لذلك يجب الحرص على تغطية لوحة المفاتيح أثناء إدخال الرقم السري، وعدم مشاركته مع أي شخص مهما كانت الأسباب.
كما يُنصح بتجنب استخدام أرقام يسهل توقعها مثل تاريخ الميلاد أو أرقام الهواتف، وعدم الاحتفاظ بالرقم السري مكتوبًا على البطاقة أو داخل الهاتف بشكل مكشوف، وذلك للحد من فرص الاحتيال البنكي في العيد.
إجراءات ضرورية بعد الانتهاء من المعاملةمن المهم التأكد من استلام البطاقة البنكية بعد انتهاء العملية، وتسجيل الخروج من النظام قبل مغادرة الماكينة. كما يُفضل الاحتفاظ بالإيصال الورقي أو التخلص منه بطريقة آمنة وعدم تركه في محيط الجهاز.
كذلك يُنصح بتفعيل خدمة الرسائل النصية الفورية لمتابعة جميع العمليات المالية على الحساب، بما يساعد على اكتشاف أي نشاط غير معتاد أو محاولات احتيالية في وقت مبكر.
ماذا تفعل إذا ابتلعت الماكينة بطاقتك؟في حال احتجاز البطاقة داخل ماكينة الصراف الآلي أو ملاحظة أي سلوك غير طبيعي للجهاز، يجب التوقف فورًا عن استكمال المعاملة والتواصل مع خدمة عملاء البنك عبر الأرقام الرسمية المعتمدة، لاتخاذ الإجراءات اللازمة وإيقاف البطاقة إذا استدعى الأمر ذلك.
وتبقى الوقاية والالتزام بإجراءات الأمان المصرفية أفضل وسيلة لمواجهة مخاطر الاحتيال البنكي في العيد وضمان إجراء المعاملات المالية بأمان خلال موسم الإجازات.