"مركز تسارُع للموردين" يعلن عن شراكات مع خمس شركات عالمية لدعم مستقبل صناعة لسيارات في المملكة
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
· أعلن "مركز تسارُع للموردين" عن شراكات استراتيجية مع خمس شركات عالمية رائدة في قطاع تصنيع السيارات، وهي: "Shin Young"، و"JVIS"، و"BENTELER"، و"Fangxin"، و"Lear Corporation"، لتوطين صناعة المكونات الأساسية للسيارات في المملكة وتعزيز مكانتها كمركز إقليمي رائد في مجال التنقل.
· يمثل "مركز تسارُع للموردين" الواقع ضمن مجمع الملك سلمان لصناعة السيارات في «مسارات موبيليتي بارك»، نموذجاً رائداً لمجمع صناعي متكامل، يتميّز ببنية تحتية متطورة، وخدمات شاملة مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات مصنّعي المعدات الأصلية، ودفع عجلة التوطين الصناعي على المدى الطويل وفقاً لأهداف رؤية المملكة 2030.
أعلن "مركز تسارُع للموردين" أثناء انعقاد النسخة الرابعة لمنتدى القطاع الخاص لصندوق الاستثمارات العامة بالرياض، عن العمل مع خمسة موردين عالميين على توطين عمليات التصنيع في المملكة العربية السعودية. ويمثل ذلك نقلة نوعية وعلامة بارزة في مسيرة تطوير منظومة صناعة السيارات في المملكة، وتعزيز مكانتها كمركز صناعي تنافسي على مستوى العالم.
تم تطوير وإطلاق "مركز تسارُع للموردين" من قبل شركة تسارُع لاستثمارات التنقل (تسارُع)، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، والتي تُعد المحرك الرئيسي لتمكين قطاع السيارات والتنقل في المملكة العربية السعودية. وقد صُمم هذا المركز لتسريع توطين صناعة السيارات للشركات المحلية والعالمية، من أبرزها شركة "سير"، أول علامة تجارية سعودية للسيارات الكهربائية، وشركة "لوسِد موتورز".
وفي تعليقه على هذا الإنجاز، قال الأستاذ مايكل مولر الرئيس التنفيذي لشركة "تسارُع لاستثمارات التنقل": "يمثل "مركز تسارُع للموردين" تجسيداً لرؤية المملكة الطموحة في النمو الصناعي. فمن خلال دوره في استقطاب هذه الشركات العالمية، لا تكتفي المملكة بالمشاركة في سباق قطاع صناعة السيارات فحسب، بل تشارك بدور فعّال في تأسيس وتطوير هذا القطاع. وتسهم هذه الشراكات في دفع مسيرة التنويع الاقتصادي، ودعم استدامة القطاع الصناعي من خلال توطين التقنيات والخبرات وبناء منظومة صناعية قادرة على النمو والابتكار على المدى الطويل".
يستقطب المركز خمس من أكبر الشركات العالمية الرائدة، لتوطين إنتاج المكونات الأساسية لصناعة السيارات في المملكة، مما يعكس ثقة المستثمرين العالميين في مستقبل الصناعة الوطنية. وهذه الشركات هي:
شركة "شين يونغ Shin Young"، وهي شركة كورية جنوبية متخصصة في تشكيل المعادن، وتجميع هياكل السيارات، ستسهم في إنتاج الهياكل محلياً.
شركة "جي في آي إس JVIS"، الشركة الأمريكية المتخصصة في البلاستيك الخارجي، ستعمل من خلال JVIS KSA وستقوم بإنتاج قوالب مصبوبة بالحقن تُستخدم في الألواح الخارجية والصدامات.
شركة "بينتيلر BENTELER"، الشركة الألمانية الرائدة في حلول الفولاذ الصلب، وأنظمة هياكل السيارات، ستُطلق عملياتها في المملكة مع التركيز على إنتاج الهياكل الفرعية، والمحاور، والمكونات الهيكلية المشكلة بالضغط الحراري.
شركة "فانغشين Fangxin" أحد أبرز الشركات العالمية الرائدة في أنظمة المقصورات الداخلية، ستقوم بتصنيع لوحات العدادات، والكونسولات الوسطى، وألواح الأبواب.
شركة "لير كوربوريشن Lear Corporation"، إحدى أكبر شركات تصنيع مقاعد السيارات في العالم. ستقوم بإنتاج المقاعد، والفوم لخدمة مصنّعي المعدات الأصلية في المملكة.
ستكون الأعمال بـ"مركز تسارُع للموردين" ضمن نموذج البنية التحتية المشتركة التابعة والذي سيعزز التعاون عبر سلاسل الإمداد في صناعة السيارات. ومن المتوقع أن يُسهم وجود هذه الشركات العالمية في فتح مجالات واسعة لجذب المزيد من الاستثمارات في القطاع، وزيادة حجم الإنتاج، وتحقيق أهداف المملكة في المحتوى المحلي.
يقع "مركز تسارُع للموردين" في «مسارات موبيليتي بارك» ضمن مجمع الملك سلمان لصناعة السيارات بمدينة الملك عبد الله الاقتصادية، ويوفّر المركز للمستأجرين شبكة متكاملة تشمل الميناء البحري، وشبكات الطرق، إلى جانب التسهيلات التنظيمية. صُمم هذا المركز لدعم إنتاج السيارات الكهربائية، بالإضافة إلى بناء قاعدة قوية لتطوير الكفاءات، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص، ودمج الأعمال على مستوى عالمي.
قد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
إقرأ أيضاً:
مصر وإيطاليا تطلقان أول منتدى للتعليم التقني لدول البحر المتوسط.. شراكات دولية لمهارات المستقبل
تطلق وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية ووزارة التعليم والاستحقاق الإيطالية فعاليات "منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط" techskills forum” في نسخته الأولى على مدار يومي الجمعة والسبت الموافقين ٥ و٦ يونيو الجاري، في إطار مبادرة مشتركة رائدة لبناء شراكات تنموية مستدامة بين الدول الإفريقية والمتوسطية وتعزيز التعاون في مجال التعليم والتدريب التقني والمهني، مع التركيز بشكل خاص على مدارس التكنولوجيا التطبيقية وتطوير المهارات المستقبلية اللازمة للتحول الرقمي والتكنولوجي.
ويأتي المنتدى تحت رعاية وبحضور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني والدكتور جوزيبي فالديتارا وزير التعليم الإيطالي، بالإضافة لمشاركة وفود ووزراء من دول قبرص، كرواتيا، اليونان، رومانيا، إسبانيا، ألبانيا، البوسنة والهرسك، الجبل الأسود، الجزائر، ليبيا، ولبنان، بجانب مصر وإيطاليا.
وتتمثل الرؤية الاستراتيجية للمنتدى في تحويل منطقة البحر المتوسط إلى منصة استراتيجية للحوار والتعاون بين دول حوض البحر المتوسط وأوروبا والمنطقة العربية في مجالات التعليم الفني والتقني وتنمية المهارات المستقبلية، والتحول الرقمي والابتكار، والتوظيف وربط التعليم بالصناعة، وتمكين الشباب.
عبد اللطيف يشيد بفلسفة منظومة التعليم بمعهد كوزون المصري الياباني
وزير التعليم ونائب رئيس "جايكا" يشهدان اعتماد الدفعة الخامسة من مدربي "التوكاتسو"
ويركز المؤتمر على عدد من المحاور الرئيسية، من بينها تطوير التعليم الفنى والتكنولوجي، وتعزيز الشراكات بين التعليم والصناعة ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وتمكين الطلاب من المهارات الرقمية والتطبيقية، إلى جانب استكشاف دور الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة في إعادة تشكيل مستقبل التعليم والعمل.
كما يسعى المنتدى لإنشاء منظومة متكاملة تربط بين المدارس الفنية، وأكاديميات ITS الإيطالية ومدارس التكنولوجيا التطبيقية المصرية (ATS) والشركات الصناعية والتكنولوجية والطلاب والخبراء وصناع القرار بما يساهم في خلق مسار واضح من التعليم إلى التوظيف.
وتتضمن فعاليات المنتدى عددا من ورش العمل الابتكارية مخصصة للطلاب والمعلمين مستوحاة من نموذج هاكاثون “Hackathon” الإيطالي، حيث تجمع هذه الورش الطلاب في فرق دولية مشتركة من مختلف دول المتوسط لتبرز الإبداع والمعرفة التقنية والتفكير متعدد التخصصات.
ويضم المنتدى كذلك معرض للتعليم الفني والتكنولوجي والذي يتضمن أجنحة وطنية للدول المشاركة وعرض الاستراتيجيات التعليمية وعرض النماذج والمشروعات التطبيقية واستعراض التجارب الناجحة في التعليم الفني.