السيد القائد: بوثائق جيفري إبستين اكتملت حقيقة الصهيونية وفظائعها
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
وأكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في بيان له، اليوم الأربعاء، بمناسبة جلاء المارينز الأمريكي من العاصمة صنعاء، أن الحقائق القرآنية الكبرى عن سوء وإجرام وشر اليهود والموالين لهم قد تجلت في العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة على مدى عامين كاملين، مشيرا إلى أنه تجلّى للعالم أجمع مدى الوحشية والإجرام والطغيان الأمريكي والإسرائيلي، وافتضحت الصهيونية العالمية بكل أذرعها وتشكيلاتها ومنظماتها وعملائها في الغرب والشرق.
ولفت إلى ما تم نشره في هذه الأيام من خفايا الفضائح والفظائع الإجرامية للصهيونية بانتشار وثائق اليهودي الصهيوني المجرم جيفري إبستين، مؤكدا أن هذه الفضيحة أكملت الصورة لكل شعوب العالم عن حقيقة الصهيونية في ظاهرها الإجرامي الرهيب الذي شاهده العالم في العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من إبادة جماعية بأفتك وسائل التدمير وقتلاً للآلاف من الأطفال والنساء وتجويعًا وتعطيشًا وقتلاً للأطفال الرضع في أحضان أمهاتهم وللخدج في حضّانات المستشفيات وغير ذلك من أبشع جرائم القتل والتعذيب والاغتصاب والتدمير الشامل وإهلاك الحرث والنسل،
وأضاف أن الفضيحة المدوية في أرجاء العالم بما انكشف من وثائق الصهيوني جيفري إبستين قد كشفت للعالم ما كان مخفيًا ومحاطًا بالكتمان من واقع الصهيونية بأبشع وأفظع ما يمكن تخيله من الجرائم (طقوسًا شيطانية) يتم فيها اغتصاب الأطفال والبنات القاصرات وتعذيبهم و قتل البعض منهم بطريقة وحشية والشرب من دمائهم وأكل لحوم البشـر، واستخراج موادّ من أجساد الأطفال بعد تعذيبهم حتى الموت والاتجار بأعضائهم بعد انتزاعها من أجسادهم وممارسة أبشع الجرائم وأفظع الانتهاكات إلى غير ذلك من التفاصيل.
ولفت إلى أن فضيحة إبستين كشفت النخبة السياسية وزمرة الشر في أمريكا والغرب الكافر وعملاؤهم من المترفين والطغاة والمجرمين المتورطين في تلك الفضيحة، مضيفا أن فضيحة إبتستين كشفت لكل الشعوب محاضِن الصهيونية التي يتخرج منها الزعماء والقادة الموالون لها وأساليب الصهيونية في إخضاع النخب السياسية لها.
وقال السيد القائد: "الأمور باتت جليّة إلى أعلى المستويات، فما الذي يريده الناس بعد ذلك، ليدركوا خطورة الخنوع والخضوع لزمرة الشر اليهودية الصهيونية وأذرعها في الغرب الكافر وعملائها في المنطقة، أليست كل تلك الحقائق المتجلية في ظاهر غزة؟ وفي خفايا جزيرة الشيطان ووثائق جيفري إبستين كافية؟ فقد كشف الله لشعوب العالم ما كانوا يكتمون وذلك من مصاديق قول الله تعالى {وَاللّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ} (البقرة:72)".
وجدد السيد القائد التأكيد أن على أمتنا الإسلامية مسؤولية عظيمة في أن تقود المجتمع البشـري بقيم الحق والخير والعدل لمواجهة الطغيان الصهيوني، مضيفا أن الخطر على الأمة أكبر من غيرها إن فرطت في هذه المسؤولية المقدسة التي إن نهضت بها حظيت بالنصـر من الله، وبالتفاف الشعوب حولها، كما أن ذلك من الشواهد الكبرى على أهمية وعظمة الاتجاه الإيماني والتحرري لشعبنا يمن الإيمان والحكمة، وكذلك لأحرار الأمة ومجاهديها.
وأكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن واجب الأمة الإسلامية أن تكون أكثر وعيًا وأكثر اهتمامًا بنصرة الشعب الفلسطيني ومجاهديه والوقوف ضد العدو الإسرائيلي وشريكه الأمريكي.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: السید القائد جیفری إبستین ذلک من
إقرأ أيضاً:
متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال متكرر حول السن التي يجب على الفتاة عندها ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الحجاب يصبح واجبًا على الفتاة عند بلوغها سن التكليف، وهو ما يُعرف بالبلوغ، سواء بظهور الحيض أو بإحدى العلامات الشرعية الأخرى.
وأشار إلى أن الحجاب قبل سن البلوغ لا يُعد فرضًا، لكنه قد يكون من باب التدريب والتعويد، بحيث تنشأ الفتاة على الالتزام تدريجيًا، خاصة في بعض المناسبات كالصلاة أو الخروج مع الأسرة.
وأكد أن هذا الحكم مستند إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا»، وأشار إلى الوجه والكفين، مبينًا أن هذا الحديث يوضح حدّ الاحتشام الواجب بعد البلوغ.
وشدد على أن توقيت الوجوب مرتبط بالبلوغ الشرعي، وليس بسن محدد بالأعوام، إذ قد يختلف من فتاة لأخرى.
هل يؤثر الحجاب على تفكير المرأة؟كما أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه بشأن مدى تأثير ارتداء المرأة للحجاب على تفكيرها أو تركيزها أو قدرتها على الإبداع.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن ما يُثار حول تأثير الحجاب على القدرات العقلية أو العلمية للمرأة “كلام غير دقيق”، مؤكدًا أن الحجاب لا يؤثر على التفكير ولا على التقدم العلمي أو الثقافي أو الإبداعي بأي شكل من الأشكال.
وأشار إلى أن الواقع العملي يدحض هذه الادعاءات، حيث توجد نماذج عديدة لنساء ناجحات في مختلف المجالات، من الطب والهندسة إلى الإعلام، وهن يرتدين الحجاب وحققن أعلى الدرجات العلمية والمهنية.
واستشهد أمين الفتوى بنماذج من صدر الإسلام، موضحًا أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت من كبار علماء الأمة، وكان الصحابة يرجعون إليها في الفقه والفتوى، وكذلك السيدة حفصة وأم سلمة رضي الله عنهن، رغم التزامهن بالحجاب.
وأضاف أن المجتمعات المعاصرة تزخر أيضًا بنماذج مشرفة، حيث يمكن أن نجد الطبيبة والمهندسة والإعلامية المحجبة التي تتميز في عملها وتحقق نجاحات كبيرة، مما يؤكد أن الحجاب لا يمثل عائقًا أمام التقدم أو التميز.
وأكد أن الحجاب فريضة ثابتة في القرآن الكريم والسنة وإجماع الأمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]، مشيرًا إلى أن الحجاب من العبادات التي تتقرب بها المرأة إلى الله، ويحفظ لها كرامتها.
وشدد على أن الحجاب لا يعيق التفكير أو الإبداع أو التقدم، بل ليس سببًا في التخلف، وإنما يمكن أن يكون دافعًا للنجاح والوصول إلى أعلى المراتب.