فخ الكاميرا.. لغز اختطاف والدة سافانا غوثرين يشعل المنصات
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أثار الكشف عن مقاطع فيديو جديدة توثق لحظات اختطاف نانسي غاثري -والدة مقدمة الأخبار الشهيرة على "إن بي سي" سافانا غوثرين- موجة واسعة من القلق والتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي في أمريكا والعالم العربي، وسط استنفار أمني واهتمام مباشر من البيت الأبيض لكشف ملابسات القضية.
فبعد مرور 10 أيام على اختفاء نانسي غاثري، تمكن المحققون من استعادة بيانات كاميرا المراقبة التي تعطلت ليلة الحادثة في منزلها.
وأظهرت اللقطات رجلا مسلحا ملثما يرتدي قفازات سوداء، حاول العبث بالكاميرا وتخريبها باستخدام "نبتة" من حديقة المنزل قبل تنفيذ عملية الاختطاف.
ودفعت التطورات مكتب التحقيقات الفدرالي "في بي آي" (FBI) إلى تكثيف جهوده، مما أسفر عن احتجاز أول مشتبه به في مدينة "ريو ريكو" بالقرب من الحدود مع المكسيك.
وقد وصلت القضية التي هزت الرأي العام الأمريكي إلى أروقة البيت الأبيض، حيث أكدت المتحدثة باسم الرئاسة كارولين ليفيت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تابع مقاطع الفيديو بنفسه، داعيا كل من يملك معلومات للإدلاء بها، ومؤكدا أن "البيت الأبيض يصلي من أجل عودة نانسي بأمان".
وتأتي هذه التحركات في وقت حرج، خاصة بعد انقضاء المهلة التي حددها الخاطفون في رسالة فدية طالبوا فيها بمبالغ عبر العملات المشفرة، بينما أعلنت ابنتها المذيعة سافانا غوثرين استعداد العائلة لدفع أي مبلغ مقابل استعادة والدتها.
جريمة أم رسالة إسكات؟رصدت حلقة (2026/2/11) من برنامج "شبكات" تفاعل المنصات مع لقطات الفيديو الجديدة للمشتبه به في اختطاف نانسي غاثري وردود الفعل حول دوافع هذه الجريمة.
ورجحت مرام أن يكون للاختطاف أبعاد سياسية أو مهنية تتعلق بعمل ابنتها، مغردة:
"أظن أن الموضوع أكبر مما كنا نظن سمعت أن ابنتها حققت في ملفات كثيرة لا أعتقد أنه من أجل المال.. الآن ستكشف الشرطة سريعا هويته بعد ما استعادت تسجيل الكاميرا"
أما إدوارد، فقد اعتبر الواقعة رسالة تهديد واضحة للصحافة، قائلا:
"الموضوع أكبر من اختطاف عادي شخص يريد إسكات ابنتها الصحفية وهذه رسالة دون شك وقد يكون الذي ظهر على الكاميرا مجرد تمويه"
من جانبه، أبدى علي تشاؤمه من تأخر استعادة تسجيلات الكاميرا، وكتب:
مبدئيا لا أظن أنها على قيد الحياة وإلا لظهرت حتى بصورة.. غريب الكاميرا ما رجعوها إلا بعد 9 أيام؟ لهالدرجة يعني ولا دليل؟
بينما رأت ميساء أن تدخل الرئيس ترمب قد يحسم القضية، معلقة:
جميل جدا الصور ونشرها الآن سيضيق خناق هذا المجرم.. إذا في عداوات مع بنتها كان يخطف بنتها ليش هالختيارة مسكينة.. بس خلص ترمب يحل القصة.
أما شريف، فقد شكك في أن يكون المشتبه به قد تصرف بمفرده، حيث قال:
هو قبضوا على شخص وداهموا بيتو ..لا أعرف إن كان هو الذي ظهر على الكاميرا أظن أنها عصابة مستحيل يكون هذاك لوحدو مبين خائف بالكاميرا.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟
كشفت مراسلات إلكترونية داخل الحكومة البريطانية عن تفاصيل مثيرة تتعلق بخطة لتقديم هدية غير تقليدية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تمثلت في نسخة خاصة من "الصندوق الأحمر" الشهير الذي يستخدمه الوزراء والمسؤولون البريطانيون لحمل الوثائق الرسمية والملفات الحساسة. وبينما بدت الفكرة في البداية خطوة دبلوماسية لتعزيز العلاقات بين لندن وواشنطن، تحولت لاحقًا إلى ملف أثار جدلًا واسعًا داخل أروقة الحكومة البريطانية.
الصندوق الأحمر.. رمز السلطة البريطانيةيُعد الصندوق الأحمر أحد أبرز الرموز المرتبطة بالحكومة البريطانية، حيث يستخدمه الوزراء وكبار المسؤولين لنقل الوثائق الحكومية المهمة بصورة آمنة. ووفقًا لمراسلات تم الكشف عنها مؤخرًا، اقترح مسؤولون بريطانيون إعداد نسخة مخصصة من هذا الصندوق لتُهدى إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضحت الرسائل أن النسخة المقترحة كانت ستحمل شعارًا ذهبيًا وتصميمًا مستوحى من الصناديق الوزارية التقليدية، مع نقش عبارة "رئيس الولايات المتحدة" على سطحها الخارجي، في محاولة لمنح الهدية طابعًا رسميًا واستثنائيًا.
نقاشات مطولة داخل الحكومةوأظهرت المراسلات أن مسؤولين كبارًا في الحكومة البريطانية ناقشوا تفاصيل المشروع خلال أغسطس 2025، حيث أشار بعضهم إلى أن الصندوق دخل بالفعل مرحلة الإنتاج، بينما أكدت رسائل أخرى أن التصميم والتكلفة قد تم تحديدهما تجاريًا، دون حسم مسألة الانتهاء من تصنيعه في ذلك الوقت.
كما تضمنت المراسلات تساؤلات حول مدى ملاءمة تقديم مثل هذه الهدية لرئيس دولة أجنبية، خاصة أنها ترتبط بأحد الرموز التقليدية للحكومة البريطانية.
"ملحمة لا تنتهي"وفي خضم هذه المناقشات، عبّر السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون عن استيائه من الجدل المستمر حول المشروع، واصفًا ما يحدث بأنه "ملحمة لا تنتهي".
وشبّه ماندلسون الموقف بأحداث المسلسل السياسي الساخر الشهير "في قلب الأحداث"، الذي يتناول حالة الفوضى والتعقيدات داخل المؤسسات الحكومية، مؤكدًا في إحدى رسائله أنه أصبح يشعر بالإرهاق من استمرار النقاشات المرتبطة بالهدية.
تسليم الهدية وتداعيات سياسيةورغم الجدل، تم تسليم الصندوق الأحمر المعدل إلى ترامب خلال لقاء جمعه برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في مقر تشيكرز الريفي خلال سبتمبر الماضي.
لكن القضية لم تتوقف عند حدود الهدية، إذ شهدت الأشهر التالية سلسلة من التطورات السياسية، شملت إقالة بيتر ماندلسون من منصبه سفيرًا لبريطانيا لدى واشنطن، إلى جانب استقالات وإقالات أخرى طالت مسؤولين ارتبطت أسماؤهم بملف تعيينه أو بالإجراءات التي سبقت توليه المنصب.
تكشف هذه الوثائق جانبًا خفيًا من كواليس العمل الدبلوماسي والسياسي البريطاني، حيث تحولت هدية بروتوكولية كان الهدف منها تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة إلى قضية أثارت جدلًا واسعًا داخل دوائر الحكم في لندن. كما تعكس الواقعة كيف يمكن لتفاصيل تبدو بسيطة في ظاهرها أن تتحول إلى ملف سياسي معقد عندما تتداخل مع حسابات السلطة والتعيينات والاعتبارات الدبلوماسية.