رئيس جامعة بنها يشهد ختام فعاليات هاكاثون الرعاية الصحية الذكية
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
شهد الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها ، ختام فعاليات هاكاثون " الرعاية الصحية الذكية تحت شعار "نبتكر مستقبل الرعاية الصحية" ، والذي نظمته الجامعة بالتعاون مع معهد تكنولوجيا المعلومات (ITI) التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
. صور
جاء ذلك بحضور الدكتورة سهير شعراوي نائب رئيس مجلس الأمناء بجامعة بنها الأهلية ، والدكتور تامر سمير رئيس جامعة بنها الأهلية ، و الدكتورة جيهان عبد الهادي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث ، والدكتور إيهاب الببلاوي نائب رئيس جامعة الزقازيق لشئون الدراسات العليا والبحوث ، والدكتور أحمد الصباع نائب رئيس الجامعه المصرية اليابانية، وعدد من القيادات الأكاديمية والإدارية بالجامعة.
و خلال كلمته أشاد الدكتور ناصر الجيزاوي بما قدمه المشاركين بالهاكاثون من الجامعات المصرية من أفكار مبتكرة وحلول عملية تعكس روح الإبداع والالتزام بخدمة المجتمع ، قائلا لقد أثبتم أن شباب مصر قادر على تحويل التحديات إلى فرص، وأن الجامعة ليست فقط مكانًا للتعلم، بل منارة للبحث والتطوير والإسهام في بناء مستقبل أفضل.
ووجه رئيس الجامعة الشكر لجميع الفرق المشاركة، واللجان المنظمة، والشركاء الداعمين ، لافتا أن فعاليات الهاكاثون هذا العام هو بداية لمسيرة طويلة من التعاون بين الجامعة والمجتمع في مجال الرعاية الصحية الذكية، بما يحقق جودة حياة أفضل لمواطنينا.
وحث " الجيزاوي " الطلاب بأن لا يتوقفوا عند حدود الفكرة أو النموذج الأولي، بل أن يستثمروا في هذه الابتكارات ويعملوا على تحويلها إلى شركات ناشئة قادرة على المنافسة والإسهام في تطوير قطاع الرعاية الصحية الذكية في مصر والعالم العربي ، مؤكدا أن جامعة بنها ستظل داعمة للطلاب في هذه المسيرة، وستوفر البيئة الحاضنة التي تساعدهم على تحويل أحلامهم إلى واقع ملموس، وأن يكونوا روادًا في مجال الابتكار الصحي.
من جانبها أضافت الدكتورة جيهان عبد الهادي أن جامعة بنها حريصة على إقامة هاكاثون الرعاية الصحية الذكية والذي يهدف إلى دعم التحول الرقمي وتحقيق رؤية مصر 2030 من خلال تعزيز الابتكار وتشجيع الشباب المبدع بالجامعات والمعاهد المصرية لتقديم أفكارهم الذكية ومشاريعهم البرامجية في مجالات الهاكاثون المختلفة .
وأوضح الدكتور شادي المشد، المدير التنفيذي للمعلومات أنه تم تكريم فرق الجامعات الفائزة في مسابقات الهاكاثون، وفقًا لمجالات ومسارات التنافس المحددة، وهي (الذكاء الاصطناعي في التشخيص، المراقبة الصحية عن بُعد، الصحة النفسية والعافية، تسهيل الوصول إلى الرعاية الصحية، حلول التطبيب عن بُعد، إنترنت الأشياء لرعاية كبار السن، تحليل وعرض البيانات الطبية بإجمالي 175 ألف جنيه مصري مقدمة من جامعة بنها .
وفى نهاية الاحتفال قام الدكتور ناصر الجيزاوى رئيس جامعة بنها بتكريم الفرق الفائزة فى مسارات الهاكاثون المختلفة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القليوبية محافظة القليوبية رئيس جامعة بنها جامعة بنها بنها الرعایة الصحیة الذکیة رئیس جامعة بنها نائب رئیس
إقرأ أيضاً:
الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
هل أصبحت ذاكرتنا أقل كفاءة لأن الهواتف الذكية تتذكر كل شيء نيابة عنا؟ كشفت دراسة أُجريت عام 2007 في كلية ترينيتي بدبلن أن ربع المشاركين الذين تقل أعمارهم عن 30 عاما لم يتمكنوا من تذكر رقم هاتفهم الأرضي دون الرجوع إلى أجهزتهم المحمولة، بينما عجز ثلثاهم عن تذكر تواريخ ميلاد أفراد عائلاتهم.
وفي المقابل، استطاع 87% من المشاركين الذين تجاوزت أعمارهم 50 عاما تذكر أرقام الهواتف وأعياد الميلاد بسهولة. ويشير الباحث الرئيسي للدراسة، إيان روبرتسون، إلى أن هذه النتائج قد تعكس تراجع اعتماد الأجيال الأصغر سنا على ذاكرتها، مع تزايد اعتمادها على التكنولوجيا.
وقد دفع هذا التحول في أسلوب حياتنا الرقمية الباحثين إلى دراسة تأثير استخدام التكنولوجيا في القدرات الإدراكية، ليظهر مصطلح "الخرف الرقمي" في بعض الدراسات لوصف التراجع المحتمل في بعض الوظائف الذهنية المرتبط بالإفراط في استخدام الأجهزة الرقمية.
ما المقصود بالخرف الرقمي؟يشير الخرف إلى تراجع القدرات العقلية، مثل الذاكرة والتفكير واللغة، نتيجة تغيرات تصيب الدماغ، ويعد من أكثر الأمراض شيوعا بين كبار السن.
أما مصطلح "الخرف الرقمي" (Digital Dementia)، فيستخدم لوصف التراجع المحتمل في بعض الوظائف الإدراكية نتيجة الاعتماد المفرط على الهواتف الذكية، والأجهزة اللوحية، والساعات الذكية، وأجهزة الكمبيوتر، وغيرها من الوسائل الرقمية. وقد صاغ هذا المصطلح لأول مرة عالم الأعصاب الألماني مانفريد سبيتزر في كتابه "الخرف الرقمي" الصادر عام 2012، والذي حذر فيه من مخاطر الاعتماد المفرط على التكنولوجيا وتأثيره في كفاءة الدماغ.
ورغم أن "الخرف الرقمي" ليس تشخيصا طبيا معترفا به، فإن خبراء الأعصاب يحذرون من الإفراط في الاعتماد على الأجهزة الرقمية. وفي هذا السياق، شبّه آدم غرين، أستاذ علم الأعصاب بجامعة جورج تاون، في تصريح لـ"بي بي سي"، الاعتماد على ذاكرة الهاتف الذكي بقوله: "الأمر أشبه بوجودك في صالة الألعاب الرياضية بينما يقوم روبوت برفع الأثقال نيابة عنك"، في إشارة إلى أن الدماغ، شأنه شأن العضلات، يحتاج إلى التدريب المستمر للحفاظ على كفاءته.
يرى خبراء الأعصاب أن التكنولوجيا غيّرت طريقة تعاملنا مع المعلومات، فبدلا من محاولة تذكر الأسماء أو الاتجاهات أو غيرها من التفاصيل، أصبحنا نعتمد بصورة متزايدة على الهواتف الذكية، ومحركات البحث، ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS).
إعلانويحذر الخبراء من أن هذه التسهيلات، رغم ما توفره من سرعة وسهولة، قد تقلل من الفرص التي يحصل عليها الدماغ لممارسة وظائفه الإدراكية، مثل التذكر، والتركيز، واسترجاع المعلومات. ويرون أن انخفاض النشاط الذهني المرتبط بالإفراط في استخدام التكنولوجيا قد يضعف كفاءة بعض المسارات العصبية، وهو ما قد يزيد من احتمالات التدهور المعرفي بمرور الوقت.
وتدعم بعض الأبحاث الحديثة هذه المخاوف، فقد أشارت دراسة نشرت عام 2022 في مجلة علم الأعصاب التكاملي إلى أن الإفراط في استخدام الشاشات خلال مراحل نمو الدماغ قد يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر وأنواع أخرى من الخرف في مراحل لاحقة من الحياة.
كما لاحظ الباحثون أن بعض التأثيرات المرتبطة بالاستخدام المفرط للشاشات تشبه أعراض المراحل المبكرة من الخرف والضعف الإدراكي لدى كبار السن مثل تراجع التركيز وضعف تكوين الذكريات الجديدة أو استرجاع المعلومات.
وتشير تقديرات الدراسة إلى أن معدلات الإصابة بالخرف قد ترتفع من 4 إلى 6 أضعاف بحلول عام 2060 بين مواليد ما بعد عام 1980 من جيل الألفية وجيل زد، وهو ما قد يفرض تحديات صحية واقتصادية متزايدة مع تقدم هذه الأجيال في العمر.
أعراض الخرف الرقميوفقا لموقع "هيلث لاين" ومصادر طبية أخرى، لا يشير الخرف الرقمي إلى مرض محدد، بل إلى مجموعة من التغيرات الإدراكية التي قد ترتبط بالإفراط في استخدام الأجهزة الرقمية، ومن أبرزها:
مشكلات الذاكرة: مثل صعوبة الاحتفاظ بالمعلومات الجديدة، أو نسيان مكان الأغراض، أو سبب دخول غرفة، أو حتى فتح تطبيق على الهاتف ثم نسيان سبب فتحه.
نقص الانتباه: نتيجة التعرض المستمر للإشعارات والتدفق المتواصل للمحتوى الرقمي، ما يجعل التركيز على مهمة واحدة لفترة طويلة أكثر صعوبة.
تراجع مهارات حل المشكلات: فمع سهولة الوصول إلى الإجابات عبر الإنترنت، قد يقل اعتماد الدماغ على التحليل والاستنتاج. وفي مراجعة علمية نُشرت عام 2023، وجد الباحثون أن الإفراط في استخدام الشاشات قد يرتبط بتراجع بعض الوظائف التنفيذية والذاكرة العاملة، خاصة لدى الأطفال والمراهقين.
ضعف الذاكرة المكانية: فقد يؤدي الاعتماد المستمر على تطبيقات الخرائط ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS) إلى تراجع القدرة على تذكر الطرق والاتجاهات، حتى عند تكرار زيارة المكان نفسه
هل كل وقت الشاشة سيء؟الإجابة: لا. فليست جميع ساعات استخدام الشاشات متشابهة في تأثيرها على الدماغ، إذ يميّز الباحثون بين نوعين من الاستخدام:
الاستخدام النشط: كالتعلم، والإبداع، وألعاب حل المشكلات، والتواصل الهادف مع الآخرين.
الاستخدام السلبي: كالتصفح العشوائي بلا هدف، ومشاهدة المحتوى لفترات طويلة دون أي تفاعل ذهني حقيقي.
وتؤكد هذه الفكرة دراسة نُشرت عام 2022، توصلت إلى أن قضاء وقت أطول في أنشطة "خاملة معرفيا" (لا تستدعي مجهودا ذهنيا) ارتبط بارتفاع خطر الإصابة بالخرف، بينما ارتبطت الأنشطة التي تتطلب تفاعلا ذهنيا، مثل استخدام الحاسوب لأغراض التعلّم، بانخفاض هذا الخطر.
مما يشير إلى أن المشكلة ليست في الشاشة نفسها، بل في كيفية استخدامها.
يوصي الخبراء باتباع عادات صحية تحافظ على نشاط الدماغ، من بينها:
إعلانامنح عقلك فرصة للتذكر: قبل اللجوء إلى محرك البحث أو هاتفك، حاول تذكر المعلومة بنفسك.
قلل وقت الشاشات: خصص أوقاتا محددة لاستخدام الهاتف والتطبيقات، وخذ فترات راحة منتظمة بعيدا عن الشاشات، مع تجنب التصفح العشوائي والمستمر لوسائل التواصل الاجتماعي.
قلل مصادر التشتيت: أوقف الاشعارات غير الضرورية وركز على أداء مهمة واحدة في كل مرة بدلا من التنقل المستمر بين التطبيقات.
مارس أنشطة تحفز الدماغ: مثل قراءة الكتب الورقية أو العزف على آلة موسيقية ولعب الشطرنج وألعاب الطاولة وحل الألغاز.
حافظ على نمط حياة صحي: انتظم في ممارسة الرياضة وتناول غذاء متوازنا واحصل يوميا على قسط كاف من النوم.
استخدم التكنولوجيا بوعي: اجعل الأجهزة وسيلة للتعلم أو العمل والإنتاج، وليس وسيلة للاستهلاك السلبي للمحتوى.