تيك توك تحذف حسابات آلاف المتابعين المؤيدين لغزة بعد دعم رئيسها للاحتلال
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
قال الناشط السياسي وصانع المحتوى غاي كريستنسن الذي يتابعه أكثر من 3 ملايين شخص، إن فكرة بيع تطبيق "تيك توك" إلى الولايات المتحدة كانت فكرة مهمة في إطار الجبهة الثامنة لتغيير الرواية المتعلقة بفلسطين.
It’s not even subtle anymore. TikTok routinely wipes out thousands of my followers from my page. pic.
وأضاف كريستنسن، أن رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو تبنى هذه الخطابات وتحدث إلى أسطوله من المؤثرين الأمريكيين وأعطاهم تعليمات عما هو الأكثر أهمية للجبهة الثامنة "الإسرائيلية"، مؤكداً أن "تيك توك" بات يحذف بشكل روتيني آلاف المتابعين من صفحته بسبب دعمهم لفلسطين.
وكان الرئيس التنفيذي الجديد لـ"تيك توك" آدم بريسر قد أعلن أن وصف أي شخص بـ"الصهيوني" سيُصنَّف على أنه خطاب تحريض على الكراهية، مشيرًا إلى أن الشركة تعاقدت مع صناع محتوى إسرائيليين بعد أحداث السابع من أكتوبر 2023، لدعم سردية الاحتلال.
وخلال المؤتمر اليهودي العالمي، قال بريسر مُتباهيًا بأن منصة "تك توك" ضاعفت الحظر ثلاث مرات ووسّعت نطاق الرقابة بشكل كبير، وأضاف أنه "لا نهاية" للرقابة، بل ستزداد، ولن تتباطأ.
وفي الـ23 كانون الثاني/يناير 2026، أبرمت شركة "بايت دانس" الصينية، المالكة لتطبيق "تيك توك"، صفقة لتأسيس مشروع مشترك جديد يمتلك فيه شركاء أمريكيون أغلبية الأسهم، منهية بذلك نزاعا سياسيا وقانونيا استمر لسنوات ومجنّبة إياه حظرا كان وشيكا في السوق الأمريكية.
وفق التصريحات الرسمية، ستبقى حصة الشركة الصينية الأم "بايت دانس" دون 20%، بينما يتولى المستثمرون الأمريكيون، ومنهم أوراكل وأباطرة أعمال مثل لاري إليسون وروبرت مردوخ ومايكل دِل، السيطرة على الإدارة والملكية، مع تمتعهم بالإشراف على الخوارزمية والبيانات.
في 27 أيلول/سبتمبر 2025 الماضي، ظهر مقطعٌ لنتنياهو خلال لقاءٍ مع مؤثرين في نيويورك يقول فيه إن منصّات التواصل هي "السلاح" الأهم لتأمين القاعدة المؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة.
ووصف نتنياهو المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب صفقة "تيك توك" بأنها "أهم عملية شراء" جارية الآن (أنذاك)، وأشار أيضًا في حديثه إلى منصة "إكس"، مضيفًا: "علينا أن نتحدث إلى إيلون. إنه صديق، لا عدو".
جاء ذلك بينما كانت إدارة واشنطن تمهّد لصفقة تفصل عمليات "تيك توك" الأمريكية عن الشركة الرئيسية في الصين، وتفتح الباب أمام تحالف مستثمرين تقوده أوراكل، الشركة التي أسسها لاري إليسون، أحد أبرز الداعمين للاحتلال في وادي السيليكون.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية تيك توك امريكا تيك توك اسرائيل والمنصات المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تیک توک
إقرأ أيضاً:
اتحاد العمال والمقاولون يعززون منصة بناء الإنشائية
صراحة نيوز – بحث رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن، خالد الفناطسة، مع أمين عام نقابة مقاولي الإنشاءات الأردنيين، المهندس صايل الطراونة، آفاق التعاون الثنائي المشترك لتعزيز دور المنصة الوطنية للإنشاءات “بناء”، وذلك تمهيداً لتوقيع مذكرة تفاهم استراتيجية تهدف إلى مأسسة الجهود المشتركة والارتقاء بسوق العمل في القطاع الإنشائي الأردني.
وبحسب بيان للاتحاد، اليوم الخميس، تأتي هذه الخطوة ثمرةً للجهود المستمرة والمساهمة الفاعلة لنقابة المقاولين، وتجسيداً للرؤية الاستراتيجية وأهداف مجلس النقابة في خدمة قطاع الإنشاءات وتطويره عبر توظيف الحلول الرقمية الحديثة والتشبيك مع المؤسسات الوطنية.
وخلال اللقاء، الذي عُقد بحضور مديرة مشروع منصة “بناء” المهندسة فلسطين الذنيبات، أبدى الفناطسة اهتماماً بالغاً وإشادة واضحة بالدور المحوري الذي تلعبه المنصة كأداة إلكترونية وطنية تهدف إلى تنظيم سوق العمل الإنشائي، مثمناً الجهود المبذولة لربط أصحاب المشاريع بالمقاولين المعتمدين رسمياً والمكاتب الهندسية لتسهيل التواصل بآلية تضمن أعلى مستويات الشفافية والمصداقية.
وأكد المجتمعون، أهمية تضافر الجهود لتعظيم استفادة الباحثين عن عمل من المنصة، حيث تسهم بشكل فاعل في توفير فرص عمل نوعية للشباب من الفنيين والمهنيين في قطاع الإنشاءات، إلى جانب ربطهم بفرص التدريب والتأهيل المهني لتلبية الاحتياجات الفعلية للسوق.
وبحسب البيان، فمن المتوقع أن تؤطر مذكرة التفاهم المرتقبة مسار العمل المشترك لتوسيع قاعدة المستفيدين، وهو ما سينعكس إيجاباً على زيادة كفاءة تنفيذ المشاريع وتوفير قاعدة بيانات وطنية دقيقة. كما ستسهم هذه الشراكة الاستراتيجية في الحد من التعامل مع العمالة غير النظامية، لترسيخ مكانة منصة “بناء” كمرجعية رقمية شاملة تنظم القطاع وتدعم مسيرة تشغيل الكفاءات الأردنية.