رئيس أكاديمية الفنون تهنيء الدكتورة جيهان زكي بتوليها وزارة الثقافة
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
تقدمت الدكتورة نبيلة حسن رئيس أكاديمية الفنون بالتهنئة للدكتورة جيهان زكي بمناسبة توليها مهام وزير الثقافة المصرية.
. الليلة
جاء البيان كالآتي : “يسرّ الدكتورة نبيلة حسن رئيس أكاديمية الفنون أن تتقدم بخالص التهنئة إلى الدكتورة جيهان زكي بمناسبة توليها مهام وزير الثقافة المصرية،متمنيةً لها دوام التوفيق والسداد في هذه المسئولية الوطنية، ومواصلة مسيرة الارتقاء بالثقافة والفنون وتعزيز دورهما في بناء الوعي المجتمعي وترسيخ الهوية المصرية”.
وأضافت: “كما تتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة الأسبق، تقديرًا لما قدمه من جهود مخلصة وإسهامات بارزة خلال فترة توليه المسئولية، كان لها بالغ الأثر في دعم الحركة الثقافية والفنية وتعزيز دور المؤسسات الثقافية”.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نبيلة حسن رئيس أكاديمية الفنون وزير الثقافة المصرية جيهان زكى أحمد فؤاد هنو
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟