خيم الحزن والأسى على أرجاء محافظة صلاح الدين داخل دولة العراق عقب إعلان نبأ وفاة ضحية جديدة متأثرا بجراحه المروعة نتيجة الانفجار المروع الذي ضرب قلب مصفى بيجي النفطي، حيث تحولت عملية صيانة روتينية إلى ساحة من اللهب والدخان الكثيف الذي غطى سماء المنطقة بالكامل

وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الكوادر الفنية المخلصة، وهرعت فرق الطوارئ لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وسط صرخات العاملين الذين حاصرتهم النيران المشتعلة داخل إحدى الوحدات الحيوية بالموقع التابع لوزارة النفط، وأثارت هذه الفاجعة موجة من الغضب والمطالبات بضرورة مراجعة إجراءات السلامة المهنية داخل المنشآت الحيوية في دولة العراق لضمان عدم تكرار مثل هذه الكوارث البشرية والمادية بداخل محافظة صلاح الدين المستهدفة.

فاجعة زياد غائب تركي

فقدت ناحية الصينية أحد أبنائها المخلصين وهو الموظف زياد غائب تركي حمود الذي فارق الحياة اليوم الأربعاء متأثرا بإصاباته الخطيرة الناتجة عن حريق مصفى بيجي في دولة العراق، والتحق زياد غائب تركي حمود بزميله الراحل ليرتفع عدد ضحايا هذا الانفجار الأليم إلى قتيلين حتى هذه اللحظة وسط حالة من الترقب لمصير باقي المصابين، وأكدت المصادر الطبية أن الموظف زياد غائب تركي حمود عانى من حروق بالغة الدرجة ومضاعفات تنفسية حادة نالت من جسده رغم محاولات الطواقم الطبية بمستشفيات محافظة صلاح الدين لإنقاذه، وسادت حالة من الوجوم بين زملائه في مصفى بيجي الذين شهدوا لحظات الانفجار المروعة التي أودت بحياة أغلى رفاقهم بداخل دولة العراق.

كواليس انفجار كابسة الموت

أعلنت وزارة النفط العراقية أن الحريق نشب داخل إحدى الكابسات بمصفى بيجي أثناء تنفيذ أعمال استبدال روتينية ضمن الأنشطة التشغيلية اليومية في دولة العراق، وأوضحت البيانات الرسمية أن الانفجار تسبب في إصابة 13 عاملا آخرين جرى نقلهم على وجه السرعة إلى المؤسسات الصحية بمحافظة صلاح الدين لتلقي العلاج اللازم، ونجحت فرق السلامة والإطفاء في السيطرة على ألسنة اللهب ومنع امتدادها إلى الوحدات المجاورة داخل المصفى العملاق التابع لوزارة النفط، وباشرت الجهات المختصة تحقيقاتها الفنية والقانونية الموسعة للوقوف على الأسباب الحقيقية وراء انفجار الكابسة وتحديد مدى الالتزام بمعايير الأمان المتبعة في مثل هذه العمليات الحساسة بداخل دولة العراق.

استقبلت أهالي ناحية الصينية جثمان الفقيد زياد غائب تركي حمود بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره وسط مطالبة بضرورة تعويض أسر الضحايا وتقديم الرعاية الطبية الفائقة للجرحى المصابين في مصفى بيجي بدولة العراق، وتابعت غرف العمليات بوزارة النفط تداعيات الحادث الأليم الذي وقع مساء الاثنين وأدى لتوقف جزئي في بعض أعمال الصيانة بمحافظة صلاح الدين، وأشارت التقارير الميدانية إلى أن الحالة الصحية لبعض المصابين الثلاثة عشر لا تزال غير مستقرة مما يستدعي تدخلا طبيا مكثفا من قبل وزارة الصحة بداخل دولة العراق، وجاء هذا الحادث ليدق ناقوس الخطر حول سلامة المنشآت النفطية القديمة وضرورة تحديث أنظمة الإطفاء والإنذار المبكر بمصفى بيجي وباقي المصافي والمؤسسات الحيوية في كافة أرجاء دولة العراق.

من قلب الريف.. إعلام الداخلة يناقش أسرار اكتشاف النبوغ المبكر بالوادي الجديد مجمع إعلام كفر الشيخ يطلق شرارة الوعي لمواجهة مخاطر العنف الأسري بدسوق الجمهورية الجديدة ترسم ملامح الغد في ندوة مجمع إعلام الوادى الجديد بالخارجة إعلام الإسكندرية يطلق حملة "حمايتهم واجبنا" لتعزيز الوعي الرقمي بمجمع مدارس زهران دوران الموت يحصد زهور المحمودية.. تصادم سيارة ودراجة ينهي حياة طالبين بالبحيرة جحيم ببرج العرب.. النيران تلتهم مصنع الكيماويات وتحول سماء الإسكندرية لكتلة لهب مذبحة الخط البحري.. حطام سيارة يبتلع أسرة كاملة ويشعل غضب اليمنيين صاروخ الموت يسقط من السماء.. أنبوبة بوتاجاز تطحن جسد الطفلة سارة بالشارع سكينة الغدر في أكتوبر.. زوجة تذبح شريك عمرها القبض على سائق تريلا بعد سحق ملاكي وقتل شابين بالإسكندرية

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: العراق بيجي حريق وزارة النفط وفاة داخل دولة العراق صلاح الدین مصفى بیجی

إقرأ أيضاً:

وفاة 6 أطفال غرقاً في موريتانيا جراء السيول

الثورة نت/..

أعلنت السلطات الموريتانية، اليوم الخميس، وفاة 6 أطفال غرقا في ولايتي لبراكنه وسط البلاد والحوض الشرقي في الجنوب الشرقي، خلال اليومين الماضيين، داعية السكان إلى توخي الحذر من مخاطر السيول وتجمعات المياه.

وقالت وزارة الداخلية الموريتانية، في بيان، إن 4 أطفال لقوا حتفهم، الثلاثاء، إثر غرقهم في بركة مياه ببلدة أغشوركت التابعة لولاية لبراكنه، حسب وكالة الأناضول.

وأضافت أن طفلين آخرين توفيا غرقا، مساء أمس الأربعاء، في مدينة تمبدغه بولاية الحوض الشرقي.

ودعت الوزارة المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر من مخاطر الغرق الناجمة عن التساقطات المطرية الموسمية، التي تؤدي إلى تدفق كميات كبيرة من المياه وتشكّل برك ومستنقعات ومنخفضات.

وحثت السكان على تجنب الإقامة أو ممارسة أي نشاط داخل مجاري الأودية أو في مناطق تجمع مياه السيول، والامتناع عن عبور مجاري المياه أثناء تدفق السيول أو فيضان الأنهار.

وتشهد موريتانيا سنويا، بين شهري يوليو وأكتوبر، موسم أمطار غزيرة يتسبب في وقوع خسائر بشرية وأضرار مادية في بعض المناطق، نتيجة السيول والفيضانات.

مقالات مشابهة

  • المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
  • وفاة 6 أطفال غرقاً في موريتانيا جراء السيول
  • إنجاز تاريخي.. مصر تحصد المركز الأول في ترتيب الناشئات بالبطولة الأفريقية للجودو
  • صلاح الدين.. إصابة عائلة من 5 أفراد بحادث سير ووفاة شاب بصعقة كهربائية
  • وفاة والدة دراجان ستويكوفيتش المرشح لتدريب الزمالك .. والعزاء غدًا
  • الجزائر تحصد 10 ميداليات في البطولة الإفريقية للأشبال للجودو
  • سائق جامبو بالغربية: الأسطى عماد أنقذ حياتي بعد انفجار عامود العجلات الخلفية
  • بن حبتور يعزّي في وفاة القاضي محمد الأكوع
  • الحية يدعو الدول الوسيطة لتحرك عاجل لوقف خروقات الاحتلال وتسهيل الانتقال للمرحلة الثانية
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية