«ألعاب دبي».. 26:24 دقيقة تكفى لصعود 160 طابقاً في برج خليفة
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
دبي (وام)
شهد برج خليفة اليوم الأربعاء منافسات تحدي البرج ضمن بطولة «ألعاب دبي» في نسختها السابعة، وهو أحد أكثر اختبارات التحمّل صعوبة في الرياضات التنافسية، حيث يدفع الرياضيين إلى أقصى حدود قدراتهم البدنية والذهنية لصعود أعلى مبنى في العالم بارتفاع 160 طابقاً.
وشهد تحدي البرج أكبر عددٍ للمشاركين في تحدي المدن، بمشاركة 336 لاعباً ضمن 56 فريقاً تحدوا الجاذبية في سباقٍ عمودي فريدٍ من نوعه، حيث تنافس المشاركون في صعود 160 طابقاً بإجمالي 2909 درجاً وارتفاع 828 متراً.
وصُمم التحدي كفعالية خاصة لاحتساب 16 نقطة إضافية ضمن «تحدي المدن» في إطار بطولة «ألعاب دبي»، ليكافئ الفرق التي تتمكن من استكماله بمعيار السرعة بنقاطٍ إضافية يعبرون معها إلى المنافسات الرئيسية برصيدٍ أعلى.
وحصد فريق قازان من روسيا المركز الأول بعد وصوله لنهاية التحدي في وقتٍ قياسي بلغ 26:24 دقيقة، وحل فريق أوفييدو من إسبانيا ثانياً بتوقيت 26:53 دقيقة، فيما حصل فريق كوتنا هورا من جمهورية التشيك على المركز الثالث بـ 27:49 دقيقة، وفريق آرهوس من الدنمارك على المركز الرابع بانتهائه في 28:54 دقيقة، فيما وصل فريق دبي إلى القمة في 29:13 دقيقة، ليحل فريق لشبونة من البرتغال خامساً بانتهائه في 29:26 دقيقة، وفريق مونتريال من كندا سابعاً مع وصوله لنهاية التحدي في 29:36 دقيقة. وبذلك ضمنت هذه الفرق 16 نقطةٍ في رصيدها قبل دخول منافسات تحدي المدن يوم السبت 14 فبراير، ما يعزز من فرصها بالتأهل للنهائيات وحصد لقب البطولة.
وتم تنظيم تحدي البرج كجزء من منافسات تحدي المدن للعام الثالث على التوالي، حيث تنافست في التحدي فرق يضم كل منها خمسة لاعبين، بينما يتم ربط لاعبي كل فريق ببعضهم البعض، بما يرسّخ مفهوم العمل الجماعي وروح الفريق والتنسيق طوال رحلة الصعود.
وتوجب شروط المنافسة على اللاعبين الالتزام بنفس الترتيب حتى نهاية التحدي، ما يحوّل الصعود إلى اختبار حقيقي للقدرة على التحمّل، والحضور الذهني، والمسؤولية المشتركة. وعلى خلاف السباقات التقليدية، لا يعتمد النجاح في تحدي البرج على سرعة الفرد، بل على قدرة الفريق على استكمال التحدي كوحدةٍ متناغمة، في رسالة مغزاها أن التقدّم والنجاح لا يتحقق إلا بتكامل الجهود.
ويجمع «تحدي المدن» ضمن «ألعاب دبي» نخبة فرق المدن العالمية التي تجدد المشاركة في ألعاب دبي، ومنها: كولورادو من أميركا ومونتريال من كندا، وهما المدينتان اللتان فازتا بالمركز الأول في بطولة 2025، ولندن من بريطانيا، وموسكو وقازان وسانت بطرسبرغ من روسيا، وباريس من فرنسا، وفلورنسا من إيطاليا، وأوفييدو وبرشلونة من إسبانيا، وهيوستن وسانت لويس من أميركا، وأولم من ألمانيا، ولوسيرن من سويسرا، وإدنبرة من إسكتلندا، وأوسلو من النرويج، ودانسك وريبنيك من بولندا، وكوتنا هورا من جمهورية التشيك، ومالمو من السويد، وبريدا من هولندا، وطشقند من أوزبكستان، والرفاع من البحرين، إضافة إلى دبي، المدينة الحاضنة لهذه البطولة العالمية.
كذلك تنضم إلى المنافسات للمرة الأولى مدن جديدة مثل: القنيطرة من المغرب، وبيونس آيرس من الأرجنتين، وأمستردام من هولندا، وستوكهولم وغوتنبرغ من السويد، ويوتا من أميركا، وإلبلاغ وكاتوفيتسه من بولندا، كما ترحب المنافسات هذا العام بانضمام فريق رأس الخيمة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ألعاب دبي برج خليفة الرياضة مجلس دبي الرياضي تحدی المدن ألعاب دبی
إقرأ أيضاً:
«ياس كلينك - مدينة خليفة» يطلق مختبراً تشخيصياً من الجيل القادم
أطلق مستشفى ياس كلينك - مدينة خليفة في أبوظبي مختبراً تشخيصياً متطوراً من الجيل القادم، في خطوة تستهدف تعزيز كفاءة الخدمات التشخيصية وتسريع وتيرة اتخاذ القرارات الطبية، عبر منظومة متكاملة توفر نتائج دقيقة وسريعة تدعم رحلة علاج المرضى وترتقي بجودة الرعاية الصحية. يشكل المختبر الجديد بيئة تشخيصية متطورة صممت وفق أعلى المعايير التشغيلية حيث جرى تطوير جميع العمليات والإجراءات بما يضمن السرعة والموثوقية والدقة في مختلف مراحل العمل، بدءاً من استلام العينات ووصولاً إلى إصدار النتائج للأطباء، بما يسهم في تقليص زمن الانتظار وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى. يضم المختبر قائمة موسعة من الفحوص التي تجرى داخل المنشأة، مدعومة ببنية تحتية قابلة للتوسع، الأمر الذي يحد من الاعتماد على الإحالات الخارجية، ويعزز قدرة الأطباء على اتخاذ قرارات تشخيصية وعلاجية أسرع وأكثر دقة، فضلاً عن توفير قدر أكبر من الطمأنينة والراحة للمرضى خلال المراحل الحساسة من رحلتهم العلاجية. ويقع المختبر في قلب المستشفى الذي يضم 71 سريراً ويؤدي دوراً محورياً في دعم عملية اتخاذ القرار الطبي اليومية، فيما تستهدف المرحلة المقبلة تحويله إلى مختبر مرجعي مركزي يخدم عدداً من المرافق التابعة لشبكة ياس كلينك، بما يضمن توحيد المعايير ورفع مستوى جودة الخدمات التشخيصية عبر مختلف المواقع. وقالت الدكتورة ميسون آل كرم، المدير التنفيذي للشؤون الطبية في ياس كلينك، إن المختبر يشكّل ركيزة أساسية في منظومة الطب الحديث ومحوراً رئيسياً في دعم القرارات السريرية، مؤكدة أن دقة النتائج التشخيصية تسهم في تعزيز وضوح الرؤية أمام الأطباء ورفع مستوى الثقة لدى المرضى. وأضافت أن الاستثمار في التقنيات التشخيصية المتقدمة ينعكس مباشرة على سلامة المرضى وجودة حياتهم، لافتة إلى أن المختبر يمثل «البطل الصامت» في الطب الحديث، إذ تمنح كل نتيجة دقيقة الأطباء قدرة أكبر على اتخاذ القرارات العلاجية المناسبة وتوفر للمرضى مزيداً من الطمأنينة والثقة في مسار الرعاية الصحية. وأكدت الدكتورة أمينة عمر إبراهيم، مدير المختبر في ياس كلينك، أن أهمية المشروع تتجاوز البعد التقني لتجسّد التزام المستشفى بتوفير رعاية صحية متقدمة تتمحور حول احتياجات الإنسان، مشيرة إلى أن المختبر يهدف إلى إتاحة خدمات تشخيصية بمعايير عالمية للمجتمع بالقرب من أماكن إقامتهم. وأضافت أن وضع الإنسان في قلب التقدم العلمي يسهم في تقديم رعاية صحية أكثر إنسانية وكفاءة، وهو النهج الذي يجسده المختبر الجديد من خلال توظيف أحدث التقنيات التشخيصية لخدمة المرضى وتعزيز جودة الرعاية الصحية.
أخبار ذات صلة