النمروش يلتقي نائب قائد «أفريكوم» لتعزيز الشراكة الدفاعية
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
استقبل رئيس الأركان العامة للجيش الليبي الفريق الدكتور صلاح الدين النمروش، الأربعاء، نائب قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم”، الفريق أول جون دبليو برينان، بمقر رئاسة الأركان بالعاصمة طرابلس، بحضور القائم بالأعمال بسفارة الولايات المتحدة لدى ليبيا جيرمي بيرنت والوفد المرافق.
وجاء اللقاء لتعزيز الشراكة الدفاعية بين الجيش الليبي والولايات المتحدة، حيث جرى بحث آليات تطوير برامج التدريب والتأهيل ورفع جاهزية القوات الليبية بما يتوافق مع المعايير العسكرية الحديثة.
وأكد الفريق أول جون دبليو برينان التزام الإدارة الأمريكية بدعم المؤسسة العسكرية الليبية، مشيرًا إلى استعداد بلاده لتوسيع برامج الدعم الفني والتدريبي، في إطار شراكة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في ليبيا والمنطقة.
وشدد الفريق صلاح الدين النمروش على الدور المحوري للمؤسسة العسكرية الليبية في حماية السيادة الوطنية وترسيخ الأمن الداخلي، مؤكدًا أن هذا التعاون الدولي يعكس الثقة المتزايدة بمستوى الجاهزية والاحترافية التي حققها الجيش الليبي.
آخر تحديث: 11 فبراير 2026 - 20:04
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أفريكوم الأفريكوم الجيش الليبي حكومة الوحدة الوطنية رئاسة الأركان صلاح الدين النمروش طرابلس ليبيا وأمريكا
إقرأ أيضاً:
هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
أكدت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .
وقالت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: “إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني”.
وتطمح الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وهناك معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
ومن جانبه أعلن حزب الله، ةأنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.