دبي (الاتحاد)

 أعلنت منصة «إي آند موني»، اليوم، بداية مرحلة جديدة في مسيرتها لتعزيز الشمول المالي في دولة الإمارات عبر حصولها على رخصة «شركة تمويل» من مصرف الإمارات المركزي، ويمثل هذا الإنجاز محطة تتجاوز فيها المنصة مجرد توسيع نطاق خدماتها، إذ يعكس تحولاً في الطموح من تمكين المعاملات إلى فتح آفاق أوسع للفرص المالية.

أخبار ذات صلة سيف بن زايد يحضر حفل سفارة دولة الكويت بمناسبة العيد الوطني الـ 65 وذكرى التحرير الـ 35 «ألعاب دبي».. 26:24 دقيقة تكفى لصعود 160 طابقاً في برج خليفة

وخلال السنوات الماضية، ساهمت «إي آند موني» في إعادة صياغة طرق الدفع وإرسال واستقبال الأموال بالنسبة للأفراد، واليوم، يعتمد أكثر من مليوني عميل على التطبيق لإجراء المدفوعات اليومية والتحويلات الدولية والإنفاق عبر البطاقات، ما يجعله أحد أكثر أنظمة المدفوعات الرقمية شمولاً في دولة الإمارات، والأعلى من حيث عدد المستخدمين النشطين في الدولة، وأسهمت هذه الأسس القوية في بناء نطاق واسع من العمليات، وتعزيز الثقة وتطوير قدرات متقدمة في تحليل البيانات، ما يهيئ منصة «إي آند موني» للدخول في فصلٍ جديدٍ من التوسع والابتكار.
 وتتوسع «إي آند موني» مع هذه الرخصة إلى مرحلة ما بعد خدمات المدفوعات لتشمل الإقراض، ولكن ليس كمنتج منفصل بل كجزء متكامل من تجربة مالية مترابطة، وتفتح هذه الخطوة آفاقاً جديدة أمام الأفراد للحصول على الخدمات المالية التي يحتاجون إليها، إلى جانب دمج خدمات الائتمان ضمن بيئة رقمية بسيطة وموثوقة.
 كما يعزز هذا التطور رؤية «إي آند موني» طويلة الأمد للشمول المالي وطموحها بأن تصبح تطبيقاً مالياً شاملاً، يقدم الدعم للعملاء طوال رحلتهم المالية، بدءاً من المعاملات اليومية ووصولاً إلى اللحظات التي تتيح لهم فرص النمو والاستقرار والتقدم.
 ويتبنى هذا الفصل الجديد بشكل أساسي نهجاً قائماً على البيانات والذكاء الاصطناعي في مجال الائتمان، فمن خلال الاستفادة من سلوكيات المعاملات الفعلية والبيانات البديلة والتحليلات المتقدمة، عملت منصة «إي آند موني» على تطوير نموذج متقدم لتقييم الجدارة الائتمانية، ويهدف هذا النموذج إلى توسيع الوصول المسؤول إلى الائتمان لشرائح جديدة من المجتمع، بما في ذلك الأفراد ممن لم يكونوا مؤهلين سابقاً للحصول على القروض.

 

وصرّح خليفة الشامسي، الرئيس التنفيذي لشركتي «إي آند لايف» و«إي آند إنترناشونال»: «تتميز دولة الإمارات باقتصاد رقمي متقدم يتيح لنا العمل على توفير المزيد من خدمات الائتمان والإقراض لتكون متاحة للجميع ومن خلال هذا الفصل الجديد، تعيد (إي آند موني) صياغة كيفية تقييم الائتمان وتقديمه، عبر قدرات متقدمة في تحليل البيانات والتكنولوجيا لإتاحة الفرصة أمام الأشخاص للاستفادة من الخدمات المالية التي تتناسب مع احتياجاتهم».
 وخلال المرحلة الجديدة، ستطرح منصة «إي آند موني» تدريجياً مجموعة من حلول الإقراض المصممة لتلبية الاحتياجات المختلفة، وتشمل هذه الحلول خدمات «اشترِ الآن وادفع لاحقاً» والقروض النقدية وإمكانية الحصول على الرواتب مبكراً وبطاقات الائتمان، إلى جانب عددٍ من الحلول الأخرى، والتي ستركز في مجملها على الشفافية والقدرة على تحمل التكاليف وتوفير مستويات قوية من حماية العملاء.
 ويعزز هذا التوسع دور منصة «إي آند موني» ضمن منظومة الخدمات الرقمية الأوسع لمجموعة «إي آند»، ويرسخ مكانتها محفزاً للنمو الشامل والتحول الرقمي في دولة الإمارات. ومع دخول «إي آند موني» هذه الحقبة الجديدة، ستركز المنصة بشكل واضح على جعل الخدمات المالية أبسط وأكثر شمولية وسهولة في الوصول، فضلاً عن تحويل الأنشطة المالية اليومية إلى فرص حقيقية للجميع.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: دولة الإمارات

إقرأ أيضاً:

مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة

البلاد (الباحة)

شهدت المملكة تطورًا ملحوظًا في شبكة طرقها التي تمتد لأكثر من 73 ألف كم، مما مكّنها من تصدر المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر ترابط شبكة الطرق، وذلك وفق تقارير منتدى التنافسية العالمي، وهو ما يُسهم في تعزيز الربط بين المدن والمحافظات، وخدمة مستخدمي الطرق، وتسهيل حركة تنقلهم.

وأوضحت “هيئة الطرق” أن قطاع الطرق يمثل ركيزة أساسية وممكّنًا حيويًا للعديد من القطاعات الأخرى، وفي مقدمتها قطاع السياحة، لافتة إلى أن منطقة الباحة تتمتع بشبكة طرق متطورة تمتد لأكثر من 1777 كم، وتُشكّل شريانًا حيويًا يعزز مكانة المنطقة بوصفها إحدى أبرز الوجهات السياحية الجبلية في المملكة.

وتأتي هذه الشبكة ضمن جهود الهيئة لتسهيل وصول الزوار والسياح إلى الغابات الكثيفة والمعالم الطبيعية والقرى التراثية التي تزخر بها المنطقة، بما يتيح لهم استكشاف جمالها الطبيعي وتاريخها العريق.

وبينت الهيئة أن المسافرين برًا من مدينة الرياض إلى منطقة الباحة يتاح لهم مساران رئيسيان متنوعان، يختلفان في طول المسافة ومدة الرحلة والمحطات التي يمران بها، وذلك في إطار تسهيل تنقّلات مستخدمي الطرق وتوفير خيارات متعددة للوصول إلى الباحة ويتمثل المسار الأول، وهو الأسرع، في الانطلاق من الرياض مرورًا ببيشة وصولًا إلى الباحة، ويبلغ طوله نحو 877 كم، وتستغرق الرحلة عبره نحو 9 ساعات, أما المسار الثاني، فيمر بمحافظة الطائف، ويبلغ طوله نحو 1010 كم، وتُقطع الرحلة عبره في نحو 10 ساعات.

وتتميز منطقة الباحة الواقعة في جنوب غرب المملكة، بتنوع جغرافي وبيئي فريد؛ إذ تجمع مرتفعات جبال السروات الشاهقة وسهول تهامة المنخفضة, وتضم المنطقة تضاريس متباينة تشمل القمم الجبلية التي تكسوها الخضرة، والوديان العميقة، إضافة إلى العديد من الغابات الطبيعية تجعل منها مقصدًا سياحيًا رئيسيًا.

مقالات مشابهة

  • منع الهدر وتعزيز الشفافية.. كيف أعاد قانون المالية العامة ضبط الإنفاق الحكومي؟
  • تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
  • بنوك تقدم تمويلًا للشراء .. السيارات الكهربائية تسحب البساط في السوق المصري
  • القجيجي: إصلاح الوظيفة العامة يتطلب الجمع بين الانضباط المالي والعدالة الإدارية
  • البنك المركزي : ارتفاع المركز المالي للبنوك بـ25.4 تريليون
  • بريطانيا تتعهد بالانضباط المالي وتخفيف أعباء الشركات
  • مشروعا قانون في الكونغرس لتجفيف تمويل الحرب وتعزيز حماية المدنيين
  • رهان حكومي على استئناف تصدير النفط لحل الأزمة المالية
  • مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
  • الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة