قضت محكمة جنايات بنها، الدائرة السادسة، بالإعدام شنقاً لفطاطري، بعد ورود الرأي الشرعي من فضيلة مفتي الجمهورية بالموافقة، لإدانته بقتل زوجته، بعد أن استدرجها داخل مسكن الزوجية، وقيدها ومنعها من الإستغاثة، وكمم فاهها ثم تعدى عليها بأدوات مختلفة، وقاما بسكب مياة ساخنه عليها وقص شعرها، في مشهد عكس قسوة بالغة وتجرداً كاملاً من الرحمة، واستمر في الإعتداء حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، تاركاً خلفه جريمة صادمة أثارت جدلا واسعاً، وذلك بدائرة مركز طوخ بمحافظة القليوبية.

مدير تعليم القليوبية: التعليم في المحافظة ليس مجرد حصص دراسيةالتصريح بدفن جثة شخص لقى مصرعه بالقليوبيةندب المعمل الجنائي لفحص نشوب حريق شب في شقة سكنية بالقليوبيةضبط 7 أطنان لحوم ومقطعات دواجن غير صالحة للاستهلاك بالقليوبية .. صور


صدر الحكم برئاسة المستشار ياسر بدوى سنجاب، وعضوية المستشارين مصطفى فوزى عبدالله، و أحمد عمر حسين، و عمرو أبو بكر شعيب، وأمانة السر محمد فرحات.

الإحالة للمحاكمة الجنائية

وقد أحالت النيابة العامة المتهم:-"حمادة م ح ع" - السن 31 المهنة فطاطرى - العنوان الدير - مركز طوخ، في القضية رقم 36694 /2024 جنح مركز طوخ، والمقيدة برقم 5456 لسنة 2024 كلي شمال بنها، لأنه في يوم 16 / 12 / 2024 بدائرة مركز طوخ "محافظة القليوبية" قتل عمداً المجني عليها حنان هاني سند سالم البصال مع سبق الإصرار على إثر خلافات زوجية بينهما، بأن بيت النية وعقد العزم على إزهاق روحها، وأعد لذلك الغرض أدوات مما تستخدم في الإعتداء على الأشخاص "خشبة، حبل، مياه ساخنة، مقص" بأن قام بالتعدي عليها بالضرب مستخدماً أداة "خشبة" وذلك بعد تكبيلها من يديها وقدميها وتكميم فاهها وإلقاء مياه ساخنة على جميع أنحاء جسدها وقص شعرها مستخدماً "مقص"، ثم عاود التعدي عليها بالضرب محدثاً ما بها من الإصابات الموصوفة بالتقرير الطبي الشرعي قاصداً إزهاق روحها وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.
وتابع أمر الإحالة أنه أحرز أدوات "خشبة، حبل، مياه ساخنة، مقص" مما تستخدم في الإعتداء على الأشخاص دون مسوغ قانوني أو مبرر من الضرورة المهنية أو الحرفية.

طباعة شارك القليوبية محافظة القليوبية طوخ محكمة جنايات بنها جنايات بنها

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: القليوبية محافظة القليوبية طوخ محكمة جنايات بنها جنايات بنها مرکز طوخ

إقرأ أيضاً:

ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا

أنقرة (زمان التركية) – ارتفعت صادرات السلاح الإسرائيلية إلى مستويات قياسية خلال عام 2025.

وكشفت البيانات الصادرة عن وزارة الدفاع الإسرائيلية عن ارتفاع مبيعات السلاح السنوية الإسرائيلية لمستويات قياسية للعام الخامس على التوالي بزيادة بنحو 30 في المئة مقارنة بعام 2024.

وأعلنت مديرية التعاون الدفاعي الدولي التابعة للوزارة، والمعروفة باسم SIBAT، بلوغ صادرات السلاح العام الماضي نحو 19.2 مليار دولار. وكان هذا الرقم يقدر بنحو 14.8 مليار دولار خلال عام 2024.

وتضاعفت مبيعات السلاح الإسرائيلية لمنطقة آسيا والمحيط الهادي لترتفع إلى 6.1 مليار دولار بعدما بلغت 3.4 مليار دولار خلال عام 2024.

وعلى الرغم من إلغاء بعض الحكومات في أوروبا الغربية اتفاقيات السلاح مع إسرائيل بسبب الحرب على قطاع غزة أو فرضها عقوبات على شركات الدفاع الإسرائيلي أو منعها مشاركتها في المؤتمرات الدفاعية فإن مسؤولي الوزارة أكدوا استمرار الطلب المرتفع على الأسلحة الإسرائيلية من أوروبا.

وتُعد أوروبا أكبر مشتري للمنتجات الدفاعية الإسرائيلية. وفي عام 2025، حصلت أوروبا على 36 في المئة من إجمالي الصادرات بواقع 6.9 مليار دولار.

وكان هذا الرقم يقدر بنحو 7.9 مليار دولار خلال عام 2024 بما يعادل 54 في المئة من إجمالي الصادرات في ذلك العام.

وجاءت منطقة آسيا والمحيط الهادي في المرتبة الثانية بعد أوروبا بحصة بلغت 32 في المئة من إجمالي الصادرات. وكانت هذه النسبة تبلغ 23 في المئة خلال عام 2024.

وشكلت مبيعات السلاح الإسرائيلي إلى دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما يشمل المغرب والبحرين والإمارات، التي طبعت العلاقات مع إسرائيل عبر الاتفاقيات الابراهيمية في عام 2020، نحو 15 في المئة من إجمالي المبيعات بعدما بلغت هذه النسبة 12 في المئة في عام 2024.

وبلغت حصة أمريكا الشمالية 13 في المئة وأمريكا اللاتينية 2 في المئة وأفريقيا جنوب الصحراء 2 في المئة بنسب ثابتة تقريبا مقارنة بعام 2024.

وشكلت كالعادة منظومات الدفاع الجوي والصواريخ النصيب الأكبر من الصادرات، إذ شكل هذا البند 29 في المئة من إجمالي الصادرات، بحسب بيانات وزارة الدفاع الإسرائيلية.

وشهدت أنظمة الرصد والمنتجات الإلكترونية الضوئية زيادة ملحوظة بتشكيلها 22 في المئة من إجمالي الصادرات بعدما بلغت 6 في المئة خلال عام 2024.

وشكلت المسيرات وأنظمة إلكترونيات الطيران 11 في المئة من إجمالي المبيعات وأنظمة الرادار والحرب الالكترونية 11 في المئة وأنظمة القيادة والتحكم والتواصل والحاسب الآلي 7 في المئة وأنظمة الاستخبارات السيبرانية 2 في المئة.

هذا ولم يكشف المسؤولون عن الدول التي حصلت على هذه التكنولوجيات. 

Tags: الاتفاقيات الابراهيميةالشرق الأوسطصادرات السلاح الاسرائيلية

مقالات مشابهة

  • «التياترو» يفتح ملف «شللية الفن» على خشبة المسرح
  • محافظ القليوبية يناقش بحث آليات المشاركة في الدورة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية
  • نصار: لبنان يتجه لإلغاء الإعدام في تحول قانوني بارز
  • جنايات المنيا تعاقب تشكيلاً عصابياً بالعدوة بالمشدد 15 عاماً وغرامة 300 ألف جنيه
  • محافظ القليوبية يبحث آليات المشاركة في الدورة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية
  • محافظ القليوبية ببحث آليات المشاركة في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية
  • ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
  • القبض على 3 عمال استعرضوا بدراجاتهم النارية على طريق شبرا - بنها الحر في القليوبية
  • تعرف على سبب إيقاف عروض "الملك لير" لمدة 10 أيام
  • ضبط المتهم بقتل زوجته في قرية أجهور الكبرى بالقليوبية