انتهى صانع الأفلام المصري مروان الشافعي من تصوير فيلمه القصير «قبل الظهر»، ويدخل العمل حاليًا مرحلة ما بعد الإنتاج، تمهيدًا لانطلاقه في جولة مهرجانية خلال الفترة المقبلة.
الفيلم من فكرة وإخراج مروان الشافعي، تأليف عبدالرحمن جابر، وإنتاج آلاء لاشين – AH Media Production، ومن المتوقع أن تبلغ مدته حوالي 14 دقيقة.


تدور أحداث الفيلم حول سيف، مراهق، يجد نفسه بعد مأساة شخصية في رحلة قاسية لتطهير ذاته، ليكتشف أن الطريق إلى الخلاص – أو إلى الماء – ليس سهلًا على الإطلاق.
ويضم فريق عمل الفيلم نخبة مميزة من محترفي صناعة السينما، حيث تولى أدهم خالد إدارة التصوير، والمونتاج ياسر عزمي، فيما أشرف على الهندسة الصوتية هشام عتمان، وتولت ريوان محمد تصميم الديكور. كما تُنفذ أعمال التلوين داخل استوديو Shift تحت إشراف الملون شادي وليد، بينما تتم أعمال الميكس والماستر وتصميم شريط الصوت داخل I SOUND Studio على يد محمد صلاح.
يشارك في بطولة الفيلم كل من مروان عاشور، داليا رمزي، محمد فاضل، أحمد النبوي، خالد البساطي، نهى عماد، هاني عبود وهشام الراوي. وينتمي «قبل الظهر» إلى الأفلام الواقعية ذات الطابع الفني، ويطرح موضوعًا جريئًا ومثيرًا للجدل.
وكان الفيلم قد حصل على جائزة تطوير من سوق مهرجان أفلام السعودية، في خطوة داعمة لمسيرته الفنية قبل اكتمال إنتاجه.
ويُعد «قبل الظهر» أول أفلام مروان الشافعي القصيرة، بعد خبرة تمتد لأكثر من 10 سنوات في مجالي التوزيع والتسويق السينمائي، شارك خلالها في توزيع والترويج لعدد من الأفلام العربية في المهرجانات والأسواق الدولية.
يُذكر أن مروان الشافعي صانع أفلام وممثل مصري، وقد تم اختياره مؤخرًا للمشاركة في الدورة الأولى من برنامج «صُنّاع كان» (Cannes Makers) بسوق مهرجان كان السينمائي، باعتباره أحد أبرز المواهب العربية الواعدة في صناعة الأفلام وتوزيعها على المستوى الدولي.

طباعة شارك اخبار الفن نجوم الفن صدي البلد

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: اخبار الفن نجوم الفن صدي البلد قبل الظهر

إقرأ أيضاً:

وعد أم لطفليها ينتهي بفاجعة.. كيف تحولت أمسية شواء المارشميلو إلى مأساة؟

كانت حلوى المارشميلو هي المفاجأة التي وعدت بها طفليها في عطلة مدرسية، جلسا ينتظران قطع الحلوى المحمصة على نار هادئة في فناء المنزل الخلفي، بينما كانت الأم تجهز حفلة شواء صغيرة لتصنع لحظة عائلية دافئة.

لكن دقائق قليلة كانت كافية لتتحول تلك الأمسية إلى مأساة انتهت بوفاتها، وتعيد طرح سؤال قد لا يخطر في بال كثيرين: هل يمكن لنشاط عائلي يبدو بريئا أن يتحول إلى خطر قاتل؟

اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3من بويضة واحدة إلى 4 توائم متطابقة.. كيف حدثت هذه الولادة النادرة؟list 2 of 3بسكين مطبخ و26 يوما من الحفر.. لماذا واصلا البحث عن أمهما بعد الزلزال؟list 3 of 3لم تعلم بحملها إلا عندما فاجأها المخاض.. كيف يحدث ذلك؟end of listمن أمسية عائلية إلى مأساة

في مدينة سيدني الأسترالية، كانت شارلوت روز آن هيل (38 عاما) تعد حفلة شواء صغيرة لتحميص المارشميلو مع طفليها خلال العطلة المدرسية، حين اشتعلت النار في ملابسها فجأة أثناء إشعال الشواية، لتتحول في ثوان إلى كتلة من اللهب أمام أعينهما.

ركض الطفلان طلبا للمساعدة، بينما نُقلت الأم إلى المستشفى مصابة بحروق بالغة، قبل أن تفارق الحياة بعد أيام متأثرة بمضاعفات إصاباتها، بينما ظلت المأساة حديث وسائل الإعلام بوصفها تذكيرا قاسيا بمخاطر النيران المفتوحة حتى في أبسط الأنشطة العائلية.

المارشميلو بريئة.. أين يكمن الخطر؟

لا ترتبط المأساة بالحلوى نفسها، وإنما بطريقة إعدادها. فتحميص المارشميلو يتم عادة فوق شوايات الفحم أو مواقد الغاز أو نيران المخيمات، وهي مصادر لهب مكشوفة قد تتحول إلى مصدر خطر إذا اقتربت منها الملابس أو استُخدمت معها سوائل الاشتعال بطريقة غير آمنة، أو تُرك الأطفال بالقرب منها دون رقابة.

ولهذا تشدد هيئات السلامة من الحرائق في الولايات المتحدة وأستراليا على أن أغلب الإصابات الخطيرة في حفلات الشواء لا تنتج عن الطعام، وإنما عن النار نفسها وما يحيط بها.

لماذا تعد الملابس المشتعلة من أخطر الإصابات؟

حين تشتعل الملابس، ولا سيما المصنوعة من الأقمشة الصناعية، يمكن للنيران أن تنتشر على الجسم خلال ثوان معدودة.

وتوضح هيئات الإطفاء أن خطورة هذه الإصابات لا تقتصر على الحروق الجلدية، بل قد تؤدي إلى فقدان سريع للسوائل واضطرابات في الدورة الدموية ومضاعفات قد تهدد الحياة، وهو ما يجعل سرعة التصرف عاملا حاسما في تقليل حجم الإصابة.

إعلان

ولهذا توصي أجهزة الدفاع المدني حول العالم بقاعدة إسعاف أوّلي بسيطة قد تصنع فارقا في الدقائق الأولى من الحادث.

قاعدة قد تنقذ حياتك: توقف.. ارتمِ.. تدحرج

توصي هيئات السلامة باتباع ثلاث خطوات إذا اشتعلت الملابس:

توقف عن الجري، لأن الحركة تزيد اشتعال النار. ارتمِ أرضا مع حماية الوجه قدر الإمكان. تدحرج عدة مرات حتى ينقطع وصول الأكسجين إلى اللهب وينطفئ. قاعدة "توقف.. ارتمِ.. تدحرج" (الإدارة الأمريكية للإطفاء)

وبعد إخماد النار، ينبغي تبريد مكان الحرق بماء جارٍ فاتر لمدة لا تقل عن 20 دقيقة، ثم طلب المساعدة الطبية، خاصة إذا كانت الحروق واسعة أو أصابت الوجه أو اليدين أو المفاصل.

5 قواعد تجعل تحميص المارشميلو أكثر أمانا أبقِ الأطفال على مسافة آمنة من الشواية أو النار. تجنب الملابس الفضفاضة أو القابلة للاشتعال بسهولة. لا تضف البنزين أو الكحول أو أي سوائل قابلة للاشتعال إلى نار مشتعلة. ضع مطفأة حريق أو بطانية إطفاء بالقرب من مكان الشواء. تعلّم أنت وأطفالك قاعدة "توقف.. ارتمِ.. تدحرج" قبل إشعال النار.

تبقى حفلات الشواء وتحميص المارشميلو جزءا من ذكريات عائلية لا تُنسى في كثير من البيوت، لكن حادثة شارلوت تذكّر بأن تفصيلا صغيرا، مثل اقتراب الملابس من اللهب أو لحظة غفلة، قد يغير نهاية أمسية كان يُفترض أن تبقى مجرد ذكرى سعيدة.

مقالات مشابهة

  • ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
  • موعد صلاة المغرب غدًا الجمعة 24 يوليو 2026.. مواقيت الصلاة في القاهرة والمحافظات
  • عالم أزهري يطالب بإنتاج فيلم عن البابا شنودة
  • فيلم عن البابا شنودة.. مقترح من عالم أزهري لإحياء القيم في المجتمع
  • اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة
  • وعد أم لطفليها ينتهي بفاجعة.. كيف تحولت أمسية شواء المارشميلو إلى مأساة؟