كتائب القسام تعلن تضامنها مع إيران وتؤكد قدرة القوات الإيرانية على صد العدوان
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أعلن الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، أبو عبيدة، تضامن المقاومة والشعب الفلسطيني مع إيران قيادةً وحكومةً وشعبًا، معتبرًا أي عدوان على الجمهورية الإسلامية وشعبها الشقيق عدوانًا على الأمة الإسلامية وتعديًا إجراميًا على سيادة دولة مقاومة، وبلطجةً مرفوضة تهدف للتدخل في شؤونها الداخلية وفرض وقائع بالقوة.
وأضاف أبو عبيدة في بيان اليوم الأربعاء، أن حماس تثق بعزم وصلابة القوات المسلحة الإيرانية والحرس الثوري، الذين لقنوا قوات الاحتلال الإسرائيلي دروسًا خلال معركة "الوعد الصادق 3" في يونيو 2025، مؤكّدًا قدرتهم على صد العدوان وممارسة حقهم المشروع في الدفاع عن النفس وتوجيه ضربات قاسية للمعتدين.
وشدّد الناطق باسم القسام على أن التهديدات والاعتداءات والحصار الذي تتعرض له إيران، تمثل محاولات يائسة للانتقام من شعبها وقيادتها المقاومة، بسبب دعمها المستمر للفلسطينيين ومساندتها المباشرة لمقاومتهم الباسلة، التي تمكنت بفضل الله وبدعم أحرار الأمة من الصمود الأسطوري في معركة "طوفان الأقصى"، وكسر هيبة إسرائيل وإفشال أهدافها المعلنة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كتائب القسام حماس الشعب الفلسطينى إيران ابو عبيدة
إقرأ أيضاً:
“المجاهدين” الفلسطينية تثمن موقف إيران وربطها التفاوض بوقف العدوان على غزة ولبنان
الثورة نت/..
ثمنت حركة المجاهدين الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، الموقف الذي أعلنته الجمهورية الإسلامية الإيرانية بربط أي مسار تفاوضي أو تفاهمات سياسية بوقف العدوان المتواصل على قطاع غزة ولبنان، باعتباره موقفاً مبدأياً وامتداداً للموقف الإيراني الأصيل في نصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وأشادت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، بهذا الموقف الإيراني المنحاز لحقوق الشعوب المظلومة ورفض تجاوز معاناتها.
وأكدت أن استمرار حرب الإبادة والحصار والاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة يفرض على كافة القوى والدول الحرة جعل وقف العدوان أولوية عاجلة تسبق أي ترتيبات أو مصالح سياسية أخرى.
وقالت: “إن هذا الموقف الأصيل هو رد عملي على حالة العجز والصمت الدولي تجاه معاناة شعبينا في قطاع غزة ولبنان ، كما يبعث برسالة واضحة، بأن أمن المنطقة واستقرارها لن يتحققا ما دام الاحتلال الصهيوني يواصل جرائمه وعدوانه التوسعي ضد الأمة”.
ودعت حركة المجاهدين الفلسطينية، الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تصعيد كافة أشكال الدعم والإسناد السياسي والشعبي والحقوقي للشعب الفلسطيني، والعمل الجاد للضغط من أجل وقف العدوان ومحاسبة قادة الكيان الصهيوني على جرائمهم المتواصلة بحق المدنيين الأبرياء.