بالماء المغلي والمقص.. حبل المشنقة ينهي أسطورة فطاطري عذب زوجته حتى الموت
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
زلزلت محكمة جنايات بنها أركان محافظة القليوبية بقرار تاريخي أثلج صدور الملايين عقب نطقها بحكم الإعدام شنقا ضد فطاطري تجرد من كل معاني الإنسانية وحول مسكن الزوجية بمركز طوخ إلى سلخانة بشرية لتعذيب شريكة حياته بأساليب وحشية يندى لها الجبين، في واقعة أثارت غضبا واسعا وتصدرت قوائم البحث نظرا لبشاعة التفاصيل التي كشفت عنها تحقيقات النيابة العامة وتقرير الطب الشرعي الصادم.
قضت محكمة جنايات بنها بالدائرة السادسة برئاسة المستشار ياسر بدوي سنجاب وعضوية المستشارين مصطفى فوزي عبدالله وأحمد عمر حسين وعمرو أبو بكر شعيب، وبأمانة سر محمد فرحات، بإعدام المتهم حمادة م. ح. ع. شنقا، بعد ورود الرأي الشرعي لفضيلة مفتي الجمهورية الذي أيد القصاص من الجاني لارتكابه جريمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد ضد زوجته المجني عليها حنان هاني سند سالم البصال داخل منزلهما بقرية الدير.
استدرج المتهم البالغ من العمر 31 عاما زوجته إلى فخ الموت وقام بتقييد يديها وقدميها مستخدما حبل ومنعها من الاستغاثة بتكميم فاهها بقسوة بالغة، ثم بدأ رحلة تعذيب سادية سكب خلالها المياه الساخنة على جسدها النحيل وقام بقص شعرها باستخدام مقص في مشهد عكس غلا غفينا، وواصل الاعتداء عليها بآلة خشبية في أنحاء متفرقة من الجسد حتى لفظت أنفاسها الأخيرة غارقة في دمائها وإصاباتها الموصوفة بالتحقيقات.
اعترافات الفطاطري الجاني وقرار النيابة العامةأحالت النيابة العامة الفطاطري القاتل إلى المحاكمة الجنائية في القضية رقم 36694 لسنة 2024 جنح مركز طوخ والمقيدة برقم 5456 لسنة 2024 كلي شمال بنها، حيث واجهته بأدوات الجريمة التي شملت خشبة وحبل ومياه ساخنة ومقصا استخدمها دون مسوغ قانوني لإزهاق روح زوجته إثر خلافات عائلية نشبت بينهما، ليبيت النية ويعقد العزم على ارتكاب جريمته الشنعاء التي هزت الرأي العام بمحافظة القليوبية.
كشفت أوراق القضية أن المتهم تعمد إطالة أمد تعذيب المجني عليها حنان هاني سند سالم البصال لضمان مفارقتها للحياة، حيث لم تأخذه بها رحمة رغم توسلاتها الصامتة خلف الكمامة، لتسدل المحكمة الستار على القضية التي شغلت المصريين بحكم رادع يعيد الحق لأصحابه ويضع رقبة "فطاطري طوخ" تحت مقصلة العدالة جزاء ما اقترفته يداه الآثمتان من تنكيل وبشاعة بداخل جدران بيت الزوجية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محكمة جنايات بنها الإعدام شنقا مقتل زوجة محافظة القليوبية
إقرأ أيضاً:
سيارة عمرها 54 عامًا.. عودة أسطورة فورد تشعل مزادات السيارات
تحظى السيارات الكلاسيكية عادة بالتقدير لمدى قدرة ملاكها على ترميمها والحفاظ على رونقها الأصلي بعيدًا عن التلف أو التدمير، غير أن الشاحنة المعروضة مؤخرًا على منصة “برينج إيه تريلر” تجمع بين النقيضين؛ إذ تمثل في آن واحد قصة صمود تاريخية وأداة عمل شاقة شهدت تفاصيل أعنف سباقات التدمير في التاريخ.
وتطل شاحنة فورد موديل 1971 بهيكل يحمل آثار الندوب التاريخية وعلامات التآكل الطبيعي العتيق (Patina)، محتفظة بصناديق القمامة والمكانس الخشبية القديمة في حوضها الخلفي تمامًا كما كانت في آخر أيام خدمتها.
لم تكن هذه البيك أب مجرد وسيلة نقل عادية، بل كانت شاحنة الخدمة والدعم الميداني الأولى المكلفة بتنظيف مسارات ومخلفات الحوادث العنيفة في حلبة سباق “إيسليب سبيدواي” الشهيرة في لونغ آيلاند بنيويورك.
وتكتسب الحلبة — التي أغلقت أبوابها منذ سنوات طويلة — مكانة أسطورية في وجدان عشاق المحركات باعتبارها المهد التاريخي والموقع الأول الذي شهد ولادة سباقات الهدم والتحطيم المعروفة عالميًا بـ "ديموليشن ديربي" (Demolition Derby)، وحيث كانت هذه الشاحنة تهرع إلى المضمار لإزالة الحطام الحديدي المتناثر وإعادة فتح المسار بانتظام.
الحالة الميكانيكية الحالية للأيقونة فورد إف 100 سبورت كاستمرغم الهيكل الخارجي المنهك والمليء بالكدمات المادية الناتجة عن سنوات العمل وسط تطاير الشظايا المعدنية، لا تزال الشاحنة الأمريكية الكلاسيكية تعمل بكفاءة ميكانيكية عالية وتدور بنبض قوي بفضل محركها الجبار المكون من 8 أسطوانات على شكل V8.
ولتجهيز المركبة التاريخية لخوض غمار رحلات الطرق المفتوحة مجددًا والتحرك بمرونة، زودت الشاحنة مؤخرًا بحزمة من الإطارات الجديدة تمامًا مع مراجعة المنظومة البرمجية والميكانيكية للمكابح ونظام التعليق، لتتحول من مجرد أداة تنظيف قديمة إلى قطعة استثمارية وتاريخية متحركة تسرد ذكريات العصر الذهبي للسباقات بنسبة نجاح 100%.