ترامب: نأمل أن يكون الإيرانيون هذه المرة أكثر عقلانية
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال تصريحاته، منذ قليل، نأمل أن يكون الإيرانيون هذه المرة أكثر عقلانية، موضحا أنني أبلغت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الاتفاق مع إيران هو خيار الولايات المتحدة المفضل في حال تحققه، وفقا للقاهرة الإخبارية.
فيما أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الأربعاء، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يرغب في السلام أو المسارات الدبلوماسية، ويهدف بشكل أساسي إلى جر الولايات المتحدة إلى مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران.
وأعرب "عراقجي" في تصريحات نقلتها عنه وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء، عن أمل بلاده في التوصل إلى اتفاق شامل يضمن حقوق إيران المشروعة، وعلى رأسها حقها في تخصيب اليورانيوم فوق أراضيها، مشددًا على أن أي تسوية مستقبليّة يجب أن تكفل لإيران ممارسة حقوقها القانونية التي نصت عليها المواثيق الدولية.
وأوضح أن طهران تسعى للوصول إلى مستويات من تخصيب اليورانيوم تلبي احتياجات برنامجها النووي السلمي ومتطلباته التقنية، نافيًا وجود أي أبعاد عسكرية للأنشطة النووية الإيرانية، وأكد في الوقت ذاته أن "الأهداف تظل محصورة في النطاق المدني والتنموي".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ترامب الإيرانيون الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الولايات المتحدة
إقرأ أيضاً:
ترامب يفرض تعديلات أكثر تشددا على مقترح الاتفاق مع إيران
دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعديلات أكثر تشدداً على إطار مقترح لاتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران، في خطوة يُنظر إليها على أنها محاولة لزيادة الضغط على طهران ودفعها إلى تسريع قبول صيغة التفاهم المطروحة، وسط تعثر واضح في مسار الردود والمشاورات بين الجانبين.
وأكدت صحيفة نيويورك تايمز، في تقرير لمراسلين لديها، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دفع بتعديلات أكثر تشدداً ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن التعديلات التي أُدخلت على مسودة الاتفاق أُعيد إرسالها إلى الجانب الإيراني للنظر فيها، دون أن تتضح حتى الآن طبيعة التغييرات التي طرأت على النص الأصلي.
وبحسب ما أوردته نيويورك تايمز، فإن ترامب أبدى تحفظات على بنود في المقترح تتعلق بتجميد أموال إيرانية، وهو ملف سبق أن أثار انتقاداته لاتفاقات سابقة أُبرمت خلال فترة الرئيس الأسبق باراك أوباما بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأشار مسؤولون إلى أن الرئيس الأمريكي أبدى أيضاً انزعاجه من بطء الرد الإيراني على المقترحات المطروحة، موضحين أن صياغة الإطار التفاوضي تمت عبر قنوات غير مباشرة وبمشاركة وسطاء، من بينهم أطراف باكستانية.
وأضافت المصادر أن التعديلات الأخيرة، والتي وُصفت بأنها أكثر صرامة، قد تكون تهدف إلى دفع إيران للرد على الإطار الذي سبق أن تم إرساله إلى المرشد الأعلى الإيراني للموافقة عليه، في وقت تشير فيه التقديرات إلى صعوبة الوصول المباشر إليه، ما قد يؤدي إلى مزيد من التأخير في مسار المفاوضات.
وذكرت الصحيفة أن ترامب عقد اجتماعاً امتد لساعتين داخل غرفة العمليات مع كبار مستشاريه لبحث ملف إنهاء الحرب، إلا أن الاجتماع انتهى دون إعلان رسمي عن نتائج.
وبحسب الإطار المطروح، فإن الاتفاق المحتمل يتضمن وقف الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، مقابل قيام طهران برفع القيود المفروضة على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة النفط والغاز، والذي كان مفتوحاً أمام الملاحة قبل اندلاع العمليات العسكرية في 28 فبراير الماضي.
وأشارت نيويورك تايمز إلى أن قضايا خلافية كبرى، من بينها مستقبل البرنامج النووي الإيراني، يُتوقع تأجيل بحثها إلى مراحل تفاوض لاحقة في حال التوصل إلى تفاهم مبدئي بين الجانبين.