سقوط إمبراطورية الكيف برأس سدر.. الجنايات تسدل الستار على مغامرة تجار السموم
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
زلزلت محكمة جنايات جنوب سيناء أركان عالم الجريمة المنظمة بمدينة طور سيناء عقب صدور حكم قضائي رادع يقطع دابر أباطرة الكيف الذين اتخذوا من وديان سيناء مسرحا لتجارة الموت، حيث جاءت الكلمة الفصل للعدالة لتنهي أسطورة التشكيل العصابي الذي تخصص في إغراق شوارع رأس سدر بمخدر الحشيش، وسط ملاحقات أمنية شرسة أسقطت الرؤوس الكبيرة خلف القضبان في ضربة أمنية وقضائية موجعة.
قضت محكمة جنايات جنوب سيناء بمعاقبة كل من عبد العاطي غ. ح. غ. البالغ من العمر 42 عاما وعبد الفتاح ع. م. أ. الشهير باسم ياسر ع ا بالسجن المشدد لمدة 5 سنوات، وألزمت المحكمة برئاسة المستشار إيهاب محمد عصمت وعضوية المستشارين محمد علي عبد المجيد وحامد إبراهيم عبد القادر وأحمد مختار أبو إسماعيل المتهمين بدفع غرامة مالية قدرها 50 ألف جنيه لكل منهما، في القضية التي هزت الرأي العام بسيناء الجنوبية.
بدأت خيوط الواقعة يوم 7 يوليو 2025 عندما رصدت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات نشاطا إجراميا مكثفا بدائرة مدينة رأس سدر، حيث أسفر الكمين الأمني عن ضبط المتهم الأول متلبسا بحيازة حقيبة تحتوي على 8 لفافات ضخمة من ورق الألومنيوم تضم 4 كيلوجرامات و665 جراما من مخدر الحشيش الخام، بالإضافة إلى مبلغ مالي وهاتف محمول يستخدمه في التواصل مع زبائنه من مدمني المواد المخدرة.
اعترافات تفصيلية وقرار إحالة للجناياتاعترف المتهم الأول أمام عبد الناصر محمد وكيل النيابة وبحضور سكرتير التحقيق محمد عبد الستار وأحمد عبد الباسط باشتراكه مع المتهم الثاني المقيم بوادي قيران في ترويج السموم، حيث كشفت التحقيقات أن المتهم الثاني القادم من مركز قوص بمحافظة المنيا هو الممول الرئيسي للشحنات، بينما تولى شريكه مهام النقل والتوزيع داخل مسرح الجريمة بمدينة رأس سدر لتسهيل وصول المخدرات للعملاء.
حرر رجال الشرطة المحضر رقم 1215 لسنة 2025 جنح رأس سدر وباشر شادي حسونة وكيل النائب العام التحقيقات التي انتهت بحبس المتهمين وإرسال العينات للمعمل الكيماوي بالإسماعيلية، ثم أحيلت القضية برقم 1386 كلي جنوب سيناء لسنة 2025 إلى المحكمة التي أصدرت حكمها المتقدم، لتؤكد أن يد القانون المصري ستظل تطارد كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن وسلامة الشباب من مخاطر تجارة المخدرات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محكمة جنايات جنوب سيناء تجارة المواد المخدرة مدينة رأس سدر مخدر الحشيش أحكام الجنايات اليوم رأس سدر
إقرأ أيضاً:
سقوط 22 قتيلا في هجوم روسي بالصواريخ على أوكرانيا
ذكرت وكالة فرانس برس، بسقوط 22 قتيلا وأكثر من 100 إصابة في هجوم روسي بالصواريخ والمسيرات على أوكرانيا، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف