#سواليف

أفادت وسائل إعلام عبرية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين $نتنياهو دخل #البيت_الأبيض للقاء الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب، اليوم الأربعاء، من #مدخل_خلفي وسط #هتافات #متظاهرين_مؤيدين_لفلسطين.

ناشطون مؤيدون لفلسطين يتظاهرون أمام البيت الأبيض، مع بدء اجتماع "نتنياهو" بـ"ترامب". pic.twitter.com/chtVlmtjx0

— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) February 11, 2026

وأفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، مساء الأربعاء، ببدء اجتماع ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض.

مقالات ذات صلة د.حازم توبات .. شغور مقعد النائب محمد الجراح من مجلس النواب وجدلية من سيخلفه 2026/02/11

وأضافت أن نتنياهو “دخل البيت الأبيض من مدخل خلفي. ويمكن سماع هتافات المتظاهرين في المنطقة”.

وتابعت أنه “بالتزامن مع الاجتماع، (نتنياهو وترامب) تُقام مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين بالقرب من البيت الأبيض”.

ومتفقة مع “يديعوت أحرونوت”، قالت صحيفة “هآرتس” إن نتنياهو “دخل إلى البيض الأبيض من مدخل خلفي، ولم يُلتقط له صور”.

وأضافت أنه “من المتوقع أن يركز حواره مع الرئيس ترامب على إيران، ولكنه سيتناول أيضًا قطاع غزة”.

وبحسب الصحيفة “تشير التقديرات إلى أن نتنياهو سيحاول إقناع ترامب بتجنب اتفاق ضيق مع إيران، بحيث لا يقتصر على الملف النووي فقط”.

ويُعدّ اجتماع اليوم السادس بين الزعيمين في الولايات المتحدة منذ أن بدأ ترامب ولايته الرئاسية الثانية في يناير/كانون الثاني من العام الماضي، وفق المصدر ذاته.

وكان من المقرر أن يلتقي نتنياهو مع ترامب الأسبوع المقبل، خلال مؤتمر لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك).

لكن “مصدرا مطلعا على التفاصيل”، قال للصحيفة إن نتنياهو طلب تقديم موعد الاجتماع إلى هذا التوقيت، نظرًا لبدء المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

ومساء الثلاثاء، نقلت القناة 12 العبرية الخاصة عن ترامب قوله إن أي اتفاق مع إيران يجب أن يشمل ليس فقط الملف النووي – الذي وصفه بأنه “أمر بديهي” – بل أيضاً معالجة ترسانة إيران من الصواريخ الباليستية. وأضاف: “بإمكاننا التوصل إلى اتفاق ممتاز مع إيران”.

وكشف ترامب أنه يتوقع أن تُعقد الجولة الثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران الأسبوع المقبل.

والجمعة، جرت مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، بالعاصمة العمانية مسقط، في وقت تتصاعد فيه التوترات بينهما، وسط حشد عسكري أمريكي في المنطقة ضد طهران.

وترى طهران أن الإدارة الأمريكية وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.

ويشكل تخصيب اليورانيوم نقطة خلاف رئيسية بين الطرفين، كما تطالب إيران برفع العقوبات مقابل التزامها بتقييد برنامجها النووي بما يمنع إنتاج قنبلة ذرية.

في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد.

كما سعت الإدارة الأمريكية إلى طرح برنامج إيران الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة على طاولة المفاوضات، إلا أن طهران أكدت مرارا أنها لن تتفاوض بشأن أي قضايا أخرى غير برنامجها النووي.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف البيت الأبيض ترامب هتافات متظاهرين مؤيدين لفلسطين الولایات المتحدة البیت الأبیض

إقرأ أيضاً:

باحث بالشأن الأمريكي: الولايات المتحدة وضعت نفسها في مأزق بسبب حرب إيران

قال أحمد محارم الباحث في الشأن الأمريكي، إن الموقف الذي وضعت الولايات المتحدة نفسها فيه عقب الحرب مع إيران يمثل مأزقًا حقيقيًا، مشيرًا إلى أنه بعد نحو 90 يومًا أدركت الإدارة الأمريكية أن سقف الأهداف التي سعت إليها واشنطن وتل أبيب يصعب تحقيقه عبر الحلول العسكرية.

روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة

وأوضح محارم خلال مداخلة هاتفية ببرنامج كلمة اخيرة، مع الاعلامي احمد سالم أن إيران تمتلك عناصر قوة تخدمها تاريخيًا وجغرافيًا، ما جعل المواجهة العسكرية غير قابلة للحسم لصالح الولايات المتحدة أو إسرائيل.

إيران قوة مؤثرة واهتزاز صورة الولايات المتحدة

وأشار الباحث في الشأن الأمريكي إلى أن إيران نجحت في تأهيل نفسها كقوة مؤثرة على المستوى الدولي، مستندة إلى موقعها الجغرافي الاستراتيجي، وعلى رأسه مضيق هرمز، لافتًا إلى أن واشنطن باتت تدرك أن الصراع العسكري لم يعد حلًا قابلًا للتنفيذ.

وأضاف أن صورة وهيبة الولايات المتحدة اهتزت بعد الحرب الأمريكية ـ الإيرانية، وهو ما انعكس على حلفائها في الخليج العربي وكذلك داخل حلف شمال الأطلسي، الذين بدأوا يشككون في إمكانية الاستمرار كحلفاء دائمين لواشنطن.

إسرائيل تبتز ترامب وتضغط لتوسيع الصراع

وحول المشهد الداخلي الأمريكي، أوضح  الباحث في الشأن الأمريكي أن السيناريو الأقرب يتمثل في محاولة الولايات المتحدة وإسرائيل كسب الوقت، عبر تصريحات تهدئة تفتقر إلى المصداقية العملية، بهدف إعطاء شعور زائف بالاطمئنان.

النفوذ اليهودي داخل الولايات المتحدة.

وأكد   الباحث في الشأن الأمريكي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لإقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوجود استعدادات ذات طابع عسكري قد تؤدي إلى توسع محتمل للصراع، مشددًا على أن إسرائيل تمارس ضغوطًا وابتزازًا سياسيًا على الإدارة الأمريكية والرئيس ترامب، مستغلة النفوذ اليهودي داخل الولايات المتحدة الأمريكية.
 

مقالات مشابهة

  • باحث بالشأن الأمريكي: الولايات المتحدة وضعت نفسها في مأزق بسبب حرب إيران
  • باحث: أمريكا تحاول فرض اتفاق بشروط تراها إيران أقرب إلى «الاستسلام النووي»
  • ترامب يعلن المشاركة في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض
  • ترامب يعلن حضوره حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض الشهر المقبل
  • رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • ترامب سيحضر مجدداً عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض
  • ترامب يعلن حضوره حفل العشاء الجديد لمراسلي البيت الأبيض في 24 يوليو
  • بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
  • ترامب: كنت عازمًا على ضرب إيران ثم تراجعت.. ويجب ألا يحصلوا على النووي