البابا تواضروس يهنئ الحكومة والوزراء الجدد: نصلي أن يبارك الله عملهم
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
تقدمت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بالتهنئة للدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وأعضاء الحكومة الذين جرى تجديد الثقة بهم للاستمرار في أداء مهامهم، كما هنأت الوزراء الجدد بثقة القيادة السياسية وبدء مهمتهم الوطنية في خدمة الوطن.
وأكدت الكنيسة في بيانها اليوم الأربعاء، تقديرها الكامل للجهود التي بذلها الوزراء السابقون خلال فترة عملهم، معربة عن امتنانها لما قدموه من عطاء في مختلف الملفات والمسؤوليات التي أوكلت إليهم.
وشددت على صلاتها الدائمة بأن يبارك الله عمل الحكومة في المرحلة المقبلة، وأن يمنح أعضاءها الحكمة والتوفيق في مواجهة التحديات، وتحقيق الأهداف المرجوة، بما يلبي تطلعات الشعب المصري نحو مزيد من الاستقرار والتنمية.
وأعربت عن دعمها لمسيرة العمل الوطني، في إطار تفعيل الخطط والاستراتيجيات التي تستهدف قيادة مصر نحو مستقبل أفضل، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
اقرأ أيضاالبابا تواضروس الثاني: الخطاب الديني يجب أن يتضمن حقوق المرأة
وصول البابا تواضروس إلى أرض الوطن بعد إجراء عملية جراحية بالخارج
للاطمئنان على صحته.. مفتي الجمهورية يُجري اتصالًا هاتفيًّا بالبابا تواضروس
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الحكومة الدكتور مصطفى مدبولي مصطفى مدبولي الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس مجلس الوزراء التنمية في مصر القيادة السياسية الكنيسة القبطية الأرثوذكسية البابا تواضروس الثاني قداسة البابا تواضروس أخبار مصر اليوم الحكومة الجديدة التشكيل الوزاري الجديد الوزراء الجدد أخبار رئاسة الوزراء تجديد الثقة في الحكومة دعم العمل الوطني استراتيجية مصر للمستقبل الوزراء السابقين
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.