لموشي يعد بإعادة بناء هوية منتخب تونس ويحدد هدفه في كأس العالم 2026
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
قال صبري لموشي مدرب المنتخب التونسي لكرة القدم اليوم الأربعاء إنه يعتزم منح الفريق "شخصية وهوية واضحة" والعمل على تحسين الأداء قبل كأس العالم 2026.
وانفصلت تونس عن المدرب سامي الطرابلسي في مطلع يناير/كانون الثاني الماضي، بعد الخروج من دور 16 لكأس الأمم الأفريقية التي أقيمت في المغرب وعينت لموشي بديلا له.
وخلال أول مؤتمر صحفي له، أشاد لموشي بالعمل الكبير الذي قام به الطرابلسي المدرب السابق وبقية أفراد الجهاز الفني، وتحقيقهم التأهل لكأس العالم للمرة السابعة.
وقال لموشي "أحترم سامي الطرابلسي ولست هنا لأنتقده لأنه مدرب محترف وقام بعمل جيد على رأس الجهاز الفني للمنتخب".
وأكد لموشي أنه يتحمل مسؤولياته كاملة ويسعى لأن يكون في مستوى ثقة الاتحاد التونسي للعبة وفي مستوى توقعات الجماهير الرياضية في تونس.
وأوضح لموشي "لا أملك عصا سحرية، لكنني سأعمل على منح المجموعة الثقة، وجعل اللاعبين فخورين بأنفسهم وبانتمائهم، وبالتالي سنجعل كل التونسيين فخورين بمنتخبهم".
وقال المدرب إن هدفه هو بناء فريق يجمع بين الخبرة والشباب، بأسلوب لعب مميز وروح قتالية عالية.
وفيما يتعلق بالتحضيرات لكأس العالم 2026، أشار المدرب إلى أن المنتخب سيسعى لخوض مباريات ودية قوية أمام منتخبات متأهلة لكأس العالم، من بينها مواجهة مع كندا إحدى الدول المضيفة للبطولة، وذلك بهدف اختبار جاهزية اللاعبين ورفع وتيرة المنافسة قبل انطلاق المنافسة الرسمية.
وتحدث لموشي عن الرؤية التي ينوي اعتمادها مع المنتخب خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن الهدف هو تحسين الأداء وتعزيز تنافسية الفريق أمام المنتخبات الكبيرة.
ونفى لموشي اتخاذ أي قرارات باستبعاد ضم لاعبين من الدوري التونسي، مؤكدا أن اختياراته "ستكون وفق معايير فنية واضحة، وستوجه الدعوة لكل من بإمكانه صنع الفرق وتقديم الاضافة المجموعة مع التزامه بعلاقة شفافة ومهنية مع وسائل الإعلام".
تُقام كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ويُنظر إلى المواجهات الودية المرتقبة كفرصة لاختبار التشكيلة والانسجام الخططي بين اللاعبين قبل انطلاق النهائيات.
إعلانوقال لموشي، مدرب المنتخب التونسي، إن التأهل إلى الدور الثاني في كأس العالم ليس بالأمر السهل، مشيرا إلى أن تونس شاركت في البطولة ست مرات ولم تتمكن حتى الآن من تجاوز الدور الأول.
وأكد لموشي خلال حديثه عن استعدادات الفريق للبطولة أنه لا يملك أفضل تشكيلة في العالم، موضحا أنه موجود ليعمل ويحقق حلمه، وليس بالضرورة لجعل الآخرين يحلمون.
وأضاف المدرب أن المنتخب التونسي سيواجه تحديات كبيرة في مجموعته، حيث سيلتقي هولندا و اليابان، التي تعد من أفضل المنتخبات الٱسيوية، إضافة إلى أوكرانيا أو بولندا أو السويد أو البانيا التي تعتبر فرق قوية.
وقال لموشي إن هدف الفريق هو أن يكون "منافسا حقيقيا في كل مباراة" مؤكدا أن "العمل الجاد والتحدي هما ما يهمان أكثر من أي وعد مسبق بالنتيجة".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات كأس العالم 2026 کأس العالم 2026
إقرأ أيضاً:
نجوم “ذا كومباك” يؤكّدون جاهزيتهم للمواجهات المرتقبة في جدة
أكّد نخبة من أبرز نجوم الملاكمة العالمية جاهزيتهم لخوض نزالاتهم المرتقبة ضمن أمسية نزالات The Comeback الـ 13، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الرسمي الذي أُقيم اليوم في “بروميناد جدة”، وسط حضور إعلامي كبير، قبل المواجهات المنتظرة التي تستضيفها “جدة سوبر دوم” مساء السبت المقبل.
واستهل بطل العالم السابق للوزن الثقيل أنتوني جوشوا حديثه عن مواجهته مع الألباني كريستيان برينغا بالتأكيد على جاهزيته الكاملة، مشددًا على أن تركيزه لا ينصب على منافسه فقط، بل على جميع عناصر المعسكر المقابل، وقال: “أنا في كامل تركيزي. الأمر لا يتعلق بالمنافس وحده، بل بالفريق بأكمله؛ مدربي أمام مدربه، وأخصائي العلاج الطبيعي لدي أمام نظيره، وإستراتيجيتي أمام إستراتيجيته، وأنا أمامه داخل الحلبة، وفي النهاية ليفز الأفضل”. وأضاف أن هدفه في هذه المرحلة هو تحقيق الفوز ومواصلة التقدم نحو تحديات أكبر في مسيرته الاحترافية.
من جانبه، أكّد بطل العالم حمزة شيراز أن تتويجه بلقب منظمة الملاكمة العالمية “WBO” في الوزن فوق المتوسط لم يغيّر من عقليته أو أسلوب عمله، موضحًا أن قصر الفترة بين نزالاته ساعده على الحفاظ على تركيزه، وقال: “لن أكرر خطأ الابتعاد عن المنافسات، وسأغتنم كل فرصة للدفاع عن لقبي”، وأضاف: أن وجود فريق متكامل بقيادة المدرب آندي لي أسهم في الحفاظ على تواضعه ودفعه لمواصلة التطور داخل الحلبة وخارجها، مؤكدًا أنه يسعى دائمًا لتقديم أفضل ما لديه في كل نزال.
بدوره، وصف رئيس مجلس إدارة شركة Matchroom للملاكمة إيدي هيرن مواجهة بطل العالم جوش كيلي والملاكم الأيرلندي كاويمهين أغياركو بأنها واحدة من أقوى نزالات الأمسية، مؤكدًا أن كيلي أثبت مكانته بين نخبة الملاكمين بعد فوزه على مرتضالييف، فيما يدخل أغياركو المواجهة بسجل احترافي مثالي يضم 18 انتصارًا دون أي خسارة، ما يجعلها مواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات.
وقال هيرن إن الفائز في هذا النزال سيحصل على فرصة لمواجهة أحد أكبر الأسماء في عالم الملاكمة، مشيرًا إلى أن المواجهة كانت قادرة على تحقيق نجاح جماهيري أينما أقيمت، إلا أن إقامتها ضمن بطاقة The Comeback في جدة تمنحها بعدًا عالميًا أكبر.
من جهته، أكد بطل العالم جوش كيلي أن الفوز باللقب أحدث تحولًا كبيرًا في شخصيته وثقته بنفسه، وقال: “أن تصبح بطلًا للعالم يغيّر الكثير في داخلك، أشعر بأنني نسخة جديدة من نفسي”. وأضاف أنه سيدخل النزال بثقة كبيرة لإثبات الفارق في المستوى، مؤكدًا أن ثقته الحالية تجعله قادرًا على منافسة أي من كبار الملاكمين في فئته، وأن الجماهير ستشاهد أداءً مميزًا داخل الحلبة.
في المقابل، شدد منافسه الأيرلندي كاويمهين أغياركو على أن فريقه هو من بادر بطلب هذه المواجهة فور تعثر نزاله السابق، رافضًا ما تردد عن أن معسكر كيلي هو من اختاره للمواجهة. وقال: “نحن من طلب هذه المواجهة منذ اللحظة التي أُلغي فيها نزالنا السابق، ومدير أعمالي تواصل مباشرة مع Matchroom لطلب مواجهة جوش كيلي”. وأضاف أن هذا النزال ليس دفاعًا اختياريًا عن اللقب، بل استحقاقًا إلزاميًا مبكرًا، معربًا عن ثقته في قدرته على انتزاع الحزام وتحقيق أكبر انتصار في مسيرته الاحترافية. وفي لحظة الـFace Off وقعت مشادة كلامية كادت أن تتطور بالأيدي بين الملاكمين سرعان ما جرى إيقافها من قبل المنظمين.
ويأتي المؤتمر الصحفي ضمن فعاليات أسبوع نزال The Comeback، الذي يشهد سلسلة من الفعاليات المصاحبة قبل إسدال الستار مساء السبت، عندما تستضيف جدة واحدة من أبرز أمسيات الملاكمة العالمية، بمشاركة مجموعة من نجوم اللعبة يتقدمهم أنتوني جوشوا، إلى جانب عدد من الأبطال العالميين والملاكمين السعوديين، في أمسية ينتظرها عشاق الملاكمة من مختلف أنحاء العالم.
ويقام يوم غدٍ (الجمعة) الوزن الرسمي للملاكمين، يليه المواجهات الأخيرة (Final Face-Off) بين جميع المشاركين، وذلك في بروميناد جدة عند الساعة الثامنة مساءً، في محطة أخيرة تسبق ليلة النزال المرتقبة، حيث سيحسم جميع الملاكمين أوزانهم الرسمية.