حان الوقت لأكتب عن كاتب «ازدواجية المعايير في قراءة الحرب»

د. أحمد التيجاني سيد أحمد

المقدمة

كنت أنشر في عدد من المنصات المألوفة لدي، ولم أعرف أن لتأسيس منصة خاصة بها. وعندما دعاني لنشر مقالاتي في التنوير. لم يأخذني الكثير من الوقت لأتساءل: من هو هذا الناشر؟. من هو أ. نجم الدين دريسة؟ وعندما بدأت في بعث مقالاتي؟ اقتنعت بالمسلمات؛ وهو من أنشط الناشرين! عشرات من ساعات العمل اليومي، والذكاء في عرض صورته.

تقول الصورة: هأنذا غارق حتى الركب فيما أعمل. أختار ما أشاء، وحيث أشاء، ومتى ما شئت. وتقول الصورة أيضًا: يمكنني القفز أو الانبطاح والنوم وأنا أكتب.

كيف يفكر وهو يلعب مع أطفاله الصغار؟ أسمع ضجيجهم متى ما اتصلت به. يحتفظ دائمًا بهدوئه، ونقاء تفكيره، وحسن معاملته. حتى الآن لم نتقابل وجهًا لوجه في اجتماع مطول، لكنني أعرف بالضبط ماذا سأرى، لأنني أعتقد بأنني أعرف عنه أشياء… وأشياء. فهو من «الغرابة» الذين وضعتهم «الجلابة» تحت المقصلة. أتعجب! لم تكن بيننا في جامعة الخرطوم مثل هذه المعاملة.

كان أصدقائي في الجامعة من لقاوة، وأم دقايق، والضعين، والنهود، أحدهم، من أم روابة، اختطفه مني الموت أمسية عودتي من سنجة لأحتفل بتخرّجه من كلية الطب؛ دهسته سيارة وقضت بذلك أحلام أسرته. وصديقي الدائم، صديق الحوامة وارتِياد المسارح والسينما، كان الغرابي أيضًا، الفيلسوف النور عوض النور، ساكن أم درمان، يجمع الجمل والكلمات والحِكم من لافتات الشوارع وأعمدة النور في الخرطوم وأم درمان وبحري.

لم أجد فرقًا بين ما جمعه من لافتات شوارع العاصمة، وبين ما كنت أقرأه وأنا أسير على قدميّ من مكتبة الفاتح النور في الأبيض إلى منزل زوجة أبي البقارية، التي لم يشفع لها أن والدها نوبي من قريتنا عبكنارتي، القرية الغارقة تحت ستين مترًا من مياه السد العالي، والتي تقهقر اسمها حضاريًا إلى رقم «القرية ١٥» في فيافي البطانة.

كنت أقضي في هذه القرية الرقمية عطلاتي الجامعية أشارك في حملات القضاء على الفيران وزراعة الموز والرمان وكل أنواع الخضروات المستوردة في حديقة (ماكشفت Makeshift) أقمتها في بيتنا المجاور الخاوي.

لكنني تركت السودان طالبا للعلم ومهاجرًا في منتصف السبعينات. لم أستطع التنفّس. غلب عليّ مرض الربو كلما تذكرت مقدار إجرام حسن الترابي وسرقته لثورتنا عام ١٩٦٤. نعم سرقها ونصب نفسه أيقونة الثورة بعد أن قفز على ظهر الكومر الذي حمل رفاة الشهيد أحمد القرشي طه إلى مثواه الأخير في مقابر  قرية “القراصة” الواقعة في ولاية النيل الأبيض بالقرب من المناقل، ولقد قتل القرشي برصاص الجيش إبان أحداث جامعة الخرطوم وأصبح رمزاً للانتفاضة الشعبية.

لم احتمل العيش مع جهل عضو مجلس قيادةً ثورةً نميري الزين محمد أحمد عبد القادر (الزين كو)؛ ومرتادي أحياء البغايا النميري ورفقته من أعضاء الحزب الشيوعي والجبهة الإسلامية اللذين تحولا إلى الاتحاد الاشتراكي فيما بعد. ولا أنسى زميلي في داخلية بحر العرب سام اليوغندي وهو يحتفل بإفراغ جيوبه عندما تصله المنحة الشهرية منً والده الثري، قبل أن يمضي في طواف الاستدانة والشحادة ومنافسة نميري ورهطه في النط فوق مجاري المياه خلف شارع مستشفى الخرطوم التي صارت مرتعا للحيوانات المنوية. كذلك لم يفارق مخيلتي ذلك الزميل الصامت الذي لم نسمع له صوتا إلا في العصرية التي قطع وقتها (عضوه التناسلي) بسكين سرقه من قاعة الطعام! أخذوه للمستشفى وهو يصرخ. كنت ضجراً حتى أنني لم اهتمّ بالواقعة اطلاقاً ولم اعرف ما حاق به بنصف عضو تناسلي أو بدونه. لم أحتمل العيش مع دولة تتبدّل وجوهها ويبقى منطقها واحدًا. فهاجرت إلى كلفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية.

ا. نجم الدين دريسة الناشر… قبل الكاتب

ينتمي نجم الدين دريسة إلى جيلٍ لم أره حتى اجتمعنا في كمبالا وأديس أبابا ونيروبي، ونحن نخط بالقلم ووجع المصارين تحالف ودستور التأسيس. من هنا أكتب عنه الآن.

قبل أن أقرأ للأستاذ دريسة ككاتب مقالات، عرفته كناشر. والناشر في هذه المرحلة ليس موظفًا خلف شاشة، بل جزء من معركة الوعي نفسها. يدير *التنوير* بانتظام يومي، بصبر، وبلا ضجيج، وبفصلٍ واضح بين النشر والقراءة. يفتح المنصة، ينشر، ثم يقرأ بعد ذلك مثل الجميع. هذا السلوك وحده يشرح كثيرًا من ملامح كتابته. في بلد اعتادت أن تكون المنصات أدوات تعبئة أو اصطفاف، يختار دريسة موقعاً أصعب: مساحة تسمح بالاختلاف دون تحويله إلى فوضى، وبالنقد دون أن يكون تصفية حسابات.

لماذا أكتب عنه الآن؟

أكتب عنه الآن لأن مساره ككاتب وناشر صار مكتمل الملامح. بين ديسمبر ٢٠٢٥ وفبراير ٢٠٢٦، تراكبت نصوصه مع إيقاع منصته. صار ممكنًا قراءة خيطٍ واحد: كيف تُدار اللغة في زمن الحرب، وكيف يُبنى فضاء للنقاش دون أن يتحول إلى دعاية أو حياد فارغ.

تحليل المقالات الأربع

اخترت عشوائيا بين ١٥ ديسمبر ٢٠٢٤ و٨ فبراير ٢٠٢٦  أربع مقالات متفرقة.

(١) ازدواجية المعايير في قراءة الحرب

كتب دريسة هذا المقال لا لأنه لا يرى التعقيد، بل لأنه يراه جيدًا جدًا، لكنه يختار زاوية آمنة نسبيًا. كتب المقال بوصفه منصة ضبط أخلاقي لا موقفًا تاريخيًا. هنا يظهر حذر الكاتب بوضوح: الخوف من السقوط في الاستقطاب يقوده إلى أخلاقنا القراءة، وهو اختيار مفهومً لكنه يحمل خطر تحييد التاريخ نفسه.

(٢) السلطة أولًا… ثم الوطن لاحقًا؟

ينتقل إلى السياسة بسؤال مشروع، لكنه يفترض تعارضًا بنيويًا بين السلطة والوطن، ويتردد في طرح السلطة كأداة انتقالية لكسر دورة العنف. هذا التردد يعكس أزمة أوسع في الثقافة السياسية السودانية: الخوف من السلطة حتى تكون ضرورة انتقالية.

(٣) أزمة العقل المؤسسي في تحالف تأسيس

يبلغ النقد ذروته اللغوية، لكنه يُسقط معايير الدولة المستقرة على مشروع يولد تحت النار. هنا يكمن الخطر الحقيقي. محاسبة مشروع تأسيسي بمعايير لم تتحقق بعد، بدل النظر إليه كعملية تشكل.

(٤) سلطة بورتسودان: دولة تُدار بالكذب…

في هذا المقال يقترب أكثر من تسمية الواقع. الكذب هنا ليس خللًا بل أداة حكم. هذا النص هو الأكثر تماسكا مع جوهر **الدولة العنيفة**، حيث تصبح الأكذوبة سياسة، والإدارة غطاء للقهر.

الخاتمة

هذا المقال لا ينقض مشروع دريسة، بل يضعه في سياقه. هو قراءة لمسار كاتب وناشر اختار الحذر المنهجي في زمن يتكاثر فيه الصراخ. لكن لحظة التأسيس تتطلب أكثر من الحذر: تتطلب وعياً بخطر إعادة إنتاج السلوك العنيف، حتى داخل المشاريع التي ترفع شعار القطيعة مع الماضي.

المراجع

دريسة، نجم الدين. ازدواجية المعايير في قراءة الحرب. التنوير.

دريسة، نجم الدين. السلطة أولًا… ثم الوطن لاحقًا؟ التنوير.

دريسة، نجم الدين. أزمة العقل المؤسسي في تحالف تأسيس. التنوير.

دريسة، نجم الدين. سلطة بورتسودان: دولة تُدار بالكذب… التنوير، ٨ فبراير ٢٠٢٦.

روما – إيطاليا ٨ فبراير ٢٠٢٦

عضو قيادي مؤسس في التاسيس

[email protected]

الوسومالأبيض التنوير الحرب السودان الضعين النهود الولايات المتحدة جامعة الخرطوم حسن الترابي د. أحمد التيجاني سيد أحمد لقاوة مشروع التأسيس نجم الدين دريسة

المصدر

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: الأبيض التنوير الحرب السودان الضعين النهود الولايات المتحدة جامعة الخرطوم حسن الترابي د أحمد التيجاني سيد أحمد لقاوة مشروع التأسيس

إقرأ أيضاً:

لماذا الغدير؟  قراءة تحليلية في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني

في كل عام، ومع حلول الثامن عشر من ذي الحجة، يتجدد حضور مناسبة الغدير في الوجدان الشعبي والإيماني لقطاع واسع من أبناء اليمن، بوصفها مناسبة ذات امتدادات دينية وتاريخية وثقافية عميقة. ومع كل موسم احتفاء، يبرز سؤال يتكرر على ألسنة البعض: لماذا الاحتفال بالغدير بعد مرور قرون طويلة على وقوعه؟ وما الذي يجعل هذه المناسبة حاضرة بقوة في الواقع المعاصر؟
هذا السؤال لا يقتصر على كونه استفساراً تاريخياً، بل يتجاوز ذلك إلى مناقشة طبيعة العلاقة بين الأمة وذاكرتها الدينية، وبين الحاضر والجذور الفكرية التي تشكل هويتها الحضارية والإيمانية.

يمانيون | أعده للنشر | طارق الحمامي

 

الغدير.. استحضار للهوية وليس استدعاءً للماضي

تنطلق الرؤية المطروحة من اعتبار أن الاحتفاء بالغدير ليس حدثاً طارئاً أو ممارسة مستحدثة، وإنما يمثل امتداداً لتراث اجتماعي وثقافي متجذر في اليمن منذ أجيال طويلة، حيث عرف اليمنيون هذه المناسبة وأحيوا ذكراها تحت مسميات شعبية مختلفة، من أبرزها “يوم النشور”، في دلالة على عمق حضورها في الوعي الجمعي، ومن هذا المنطلق، فإن الاحتفال بالغدير لا يُنظر إليه باعتباره استدعاءً لحدث تاريخي منقطع الصلة بالواقع، بل باعتباره استحضاراً لمعانٍ وقيم ومبادئ ما تزال حاضرة ومؤثرة في حياة الأمة، تماماً كما تستحضر الشعوب محطات تاريخها الكبرى وأحداثها المؤسسة لهويتها.

إشكالية الانتقائية في قراءة التاريخ

تثير الرؤية تساؤلاً جوهرياً حول طبيعة التعاطي مع التاريخ الإسلامي، إذ تشير إلى وجود حالة من الانتقائية في قبول بعض الأحداث ورفض أخرى، فإذا كان الحديث عن الغزوات الإسلامية الكبرى، أو عن مراحل الدول الأموية والعباسية والعثمانية، أمراً طبيعياً ومقبولاً في المجال الثقافي والفكري، فلماذا يصبح الحديث عن واقعة الغدير أو فضائل أهل البيت محل اعتراض أو تشكيك؟، هذا التساؤل يكشف عن جدل أعمق يتعلق بمعايير قراءة التاريخ الإسلامي، وما إذا كانت تخضع لموازين علمية موضوعية أم لتأثيرات مذهبية وسياسية تراكمت عبر القرون.

الغدير امتداد طبيعي لسيرة حجة الوداع

من أبرز الأفكار التي تطرحها هذه الرؤية أن حادثة الغدير لا يمكن فصلها عن سياق حجة الوداع نفسها، فالمسلمون يتحدثون باستفاضة عن مناسك الحج وخطبة عرفات وأحداث الرحلة النبوية الأخيرة، باعتبارها جزءاً من السيرة النبوية الشريفة، وبالتالي فإن تناول ما جرى في غدير خم يُعد امتداداً طبيعياً لذلك التسلسل التاريخي، وليس حدثاً منفصلاً أو طارئاً على السردية الإسلامية، وبحسب هذا المنظور، فإن واقعة الغدير تمثل محطة من محطات الرسالة المحمدية التي تستحق الدراسة والبحث والفهم شأنها شأن بقية الأحداث الكبرى المرتبطة بالسيرة النبوية.

البعد القرآني لمفهوم الولاية

تؤكد الرؤية أن أهمية الغدير لا تنبع من الحدث التاريخي فحسب، بل من ارتباطه بجملة من الآيات القرآنية التي تستدعي التأمل في مفاهيم الإمامة والولاية والطاعة والاقتداء، وتطرح تساؤلات فكرية حول دلالات عدد من الآيات التي تتناول مفهوم الولاية وأولي الأمر والإمامة والقيادة الإيمانية، معتبرة أن فهم هذه النصوص يشكل جزءاً من مسؤولية المسلم في تدبر القرآن الكريم واستيعاب معانيه، وفي هذا السياق، يُقدَّم الغدير بوصفه مناسبة لإعادة قراءة تلك المفاهيم القرآنية واستحضار مضامينها في الواقع العملي للأمة.

الولاية كمنظومة قيم لا كشعار عاطفي

من أهم الدلالات التي يبرزها الخطاب المرتبط بالغدير أن الولاية ليست مجرد شعار يُرفع أو مناسبة تُحتفل بها، بل منظومة أخلاقية وسلوكية متكاملة، فالاقتداء بالإمام علي عليه السلام، وفق هذه الرؤية، لا يقتصر على إعلان المحبة أو إحياء الذكرى، وإنما يتمثل في استلهام قيم العدالة والزهد والعلم والشجاعة والنزاهة والتضحية التي جسدها في حياته،
ومن هنا تتحول المناسبة من حدث احتفالي إلى محطة تربوية وأخلاقية تهدف إلى بناء الإنسان المؤمن الواعي والقادر على حمل مسؤولياته الدينية والاجتماعية.

الغدير وتصحيح مفاهيم الولاء والانتماء

في ظل واقع تتداخل فيه الانتماءات الحزبية والمذهبية والمصالح الضيقة، تطرح مناسبة الغدير رؤية مختلفة لمفهوم الولاء، فالموالاة، بحسب هذا الفهم، لا ينبغي أن تقوم على العصبيات أو الانتماءات الضيقة، وإنما على معيار الحق والعدل والقيم الإيمانية، وتكتسب هذه الفكرة أهمية خاصة في زمن تتسع فيه الانقسامات وتتصاعد فيه النزاعات الفكرية والسياسية، حيث يُقدَّم نموذج الإمام علي عليه السلام باعتباره نموذجاً للقيادة المرتبطة بالمبادئ لا بالمصالح.

البعد الثقافي والاجتماعي للغدير في اليمن

لا يمكن فصل الاحتفاء بالغدير عن خصوصيته اليمنية، إذ تمثل المناسبة جزءاً من الموروث الثقافي والديني لشرائح واسعة من المجتمع اليمني، وتتحول فعاليات الغدير في كثير من المناطق إلى مساحة لتعزيز الروابط الاجتماعية، وإحياء قيم التكافل والتراحم وصلة الأرحام، إلى جانب دورها في ترسيخ الوعي الديني والثقافي، كما تعكس المشاركة الشعبية الواسعة في هذه المناسبة حالة من الارتباط الوجداني بالرموز الإسلامية الجامعة التي تمثل جزءاً من الهوية التاريخية للمجتمع اليمني.

بين الذاكرة والواقع

تكشف الرؤية المطروحة أن السؤال الحقيقي ليس: لماذا نحتفل بالغدير؟، بل ربما يكون السؤال الأعمق: كيف يمكن للأمة أن تحافظ على ذاكرتها الدينية والتاريخية وأن تستفيد من دروسها في بناء حاضرها ومستقبلها؟، فالأمم لا تعيش بلا ذاكرة، والمجتمعات التي تفقد صلتها برموزها وقيمها المؤسسة تصبح أكثر عرضة للتيه الفكري والتشظي الثقافي، ومن هذا المنطلق، يُنظر إلى الغدير باعتباره مناسبة لاستحضار معاني القيادة الصالحة والارتباط بالقرآن الكريم والاقتداء بالقيم التي جسدها الإمام علي عليه السلام، بما يسهم في تعزيز الوعي والبصيرة وترسيخ الهوية الإيمانية للأمة.

ختاما ..

يبقى الغدير أكثر من مجرد ذكرى تاريخية؛ فهو محطة لاستحضار معاني الولاء للحق والاقتداء بالنموذج الإسلامي الأصيل، وفرصة لتجديد الصلة بالقيم القرآنية والنبوية التي شكلت أساس الرسالة الإسلامية، وبغض النظر عن اختلاف القراءات والاجتهادات حول بعض تفاصيله التاريخية أو العقدية، فإن المناسبة تظل حاضرة في الوعي الشعبي والثقافي بوصفها جزءاً من التراث الإسلامي الذي يستدعي الدراسة والفهم والحوار الهادئ، بعيداً عن التعصب والانغلاق، وصولاً إلى ترسيخ ثقافة المعرفة والبصيرة والوعي.

مقالات مشابهة

  • مي عز الدين تكشف أسرار قصة حبها.. وزوجها يعلق: فخور بيكي إلى الأبد
  • ترامب: الوقت حان لإبرام اتفاق مع إيران
  • ترامب: لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود المحادثات لكني قلت لإيران إن الوقت حان للتوصل إلى اتفاق
  • “اقتصادية الشيوخ” توافق على مشروع قانون خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية
  • إنفوجرافيك | لماذا الغدير؟  قراءة في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • من النول إلى الخشبة: قراءة في العرض الهندي رقصة النسيج
  • لماذا الغدير؟  قراءة تحليلية في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • وزير الاستثمار: الالتزام بالمواصفات والجودة وفق أفضل المعايير الدولية ضرورة لزيادة الصادرات
  • حسام الحداد يكتب: من التنوير إلى التحريم.. كيف يفتح تضييق "الأنشطة الطلابية" أبواب التطرف؟
  • كورال قصر أحمد بهاء الدين يتألق في حفل عيد الأضحى بأسيوط