نائب الرئيس الأمريكي: واشنطن تولي اهتماما بالتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن واشنطن تولي اهتماما بالتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران يفوق اهتمامها بإسقاط القيادة في طهران، في الوقت الذي تجري فيه مفاوضات بين البلدين.
وقال فانس للصحفيين المرافقين له في العاصمة الأذربيجانية باكو: "إذا أراد الشعب الإيراني إسقاط النظام، فذلك شأنه".
وأوضح فانس أن الأولوية لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الوقت الراهن ضمان "عدم امتلاك الإيرانيين سلاحا نوويا".
وأشار إلى أن ترامب ما زال يعمل على التوصل إلى اتفاق مع إيران، قائلا: "ما نركز عليه الآن هو ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا."
وشدد على أن ترامب ما زال يحتفظ بكافة الخيارات المتاحة أمامه، في إشارة إلى اللجوء للجيش الأمريكي.
وجاء في تقرير نشره في وقت سابق موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي، أن ترامب يفكر في إرسال حاملة طائرات أخرى إلى المنطقة.
ونقل موقع "أكسيوس" عن الرئيس ترامب قوله: "لدينا أسطول في طريقه إلى المنطقة، وقد يتبعه أسطول آخر".
وفي وقت سابق، اختتم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعا مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، استمر نحو ثلاث ساعات، وصفه بأنه "اجتماع جيد للغاية"، مؤكدا استمرار "العلاقة المميزة" بين البلدين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نائب الرئيس الأمريكي واشنطن اتفاق نووي مع إيران إيران الرئيس الأمريكى الرئیس الأمریکی
إقرأ أيضاً:
الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن التوصل إلى اتفاق إطاري مع إيران قد يتم خلال الأسبوع المقبل، في خطوة قد تمهد لمرحلة جديدة من التفاهمات بين الجانبين تشمل تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.
وقال ترامب في مقابلة مع شبكة “إيه بي سي نيوز” إن الاتفاق لا يزال قيد النقاش ولم يُحسم بشكل نهائي، موضحًا أن هناك بعض النقاط العالقة التي تتطلب مزيدًا من التفاوض، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن ما يتم العمل عليه قد يكون “أفضل من نصر عسكري”.
وأضاف الرئيس الأميركي أن مسار المفاوضات مع طهران مستمر “بوتيرة متسارعة”، في وقت كانت فيه وسائل إعلام إيرانية قد تحدثت سابقًا عن تعليق مؤقت للمحادثات على خلفية التصعيد في لبنان، قبل أن تعود المؤشرات لتشير إلى استئناف الاتصالات غير المباشرة.
وفي المقابل، شددت وزارة الخارجية الإيرانية على أن “انتهاك وقف إطلاق النار في أي جبهة يُعد انتهاكًا شاملًا لاتفاق التهدئة”، محذرة من تداعيات أي تصعيد جديد في المنطقة، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بملف الملاحة في مضيق هرمز والعمليات العسكرية في البحر.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن المحادثات الحالية تتجه نحو صيغة اتفاق محدود أو مؤقت، يهدف إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية على إيران واحتواء التوترات الإقليمية، دون التطرق إلى الملفات الأكثر حساسية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني بشكل شامل.
كما أشارت مصادر مطلعة إلى أن هذا المسار يعكس رغبة طهران في كسب الوقت وتخفيف الضغوط الداخلية، في ظل تدهور اقتصادي متصاعد، مقابل سعي واشنطن إلى تحقيق تهدئة ميدانية تضمن استقرار خطوط الملاحة الدولية في الخليج ومضيق هرمز.
وفي تطور موازٍ، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية عسكرية في بحر عُمان استهدفت سفينة شحن قالت إنها مرتبطة بـ”العدو الأميركي الإسرائيلي”، في خطوة اعتُبرت رسالة ميدانية مرتبطة بسياق التصعيد البحري المتبادل في المنطقة.
وأكد الحرس الثوري أن أي اعتداء على مصالح إيران في هذه المياه سيُقابل برد حاسم، في وقت تتواصل فيه الاتهامات المتبادلة بين الأطراف المختلفة بشأن استهداف السفن وفرض قيود غير معلنة على حركة الملاحة.
وتأتي هذه التطورات في ظل وساطة إقليمية تقودها باكستان بين واشنطن وطهران، بهدف الوصول إلى تفاهم أولي يخفف من حدة التوتر، بعد حرب اندلعت في 28 فبراير الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، أعقبها وقف إطلاق نار في 8 أبريل، دون التوصل إلى تسوية نهائية حتى الآن.
ويرى مراقبون أن أي اتفاق إطاري محتمل قد يشكل نقطة تحول في مسار الأزمة، لكنه يظل مرهونًا بمدى قدرة الطرفين على تجاوز الملفات الخلافية العميقة، خاصة تلك المرتبطة بالأمن الإقليمي وحرية الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 15:10