اليوم.. خادم الحرمين الشريفين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
دعا خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية، اليوم الخميس 12 فبراير 2026، ابتهالاً إلى الله عز وجل بطلب السقيا وتأسياً بسنة النبي المصطفى ﷺ.
وحث البيان الصادر عن المقام السامي جموع المواطنين والمقيمين على الاستعداد لهذه الشعيرة العظيمة بالإنابة إلى الله، مؤكداً على أهمية:
تجديد التوبة: الإكثار من الاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه وتعالى.
العمل الصالح: الإحسان إلى العباد، وتفريج كرباتهم، والإكثار من الصدقات والنوافل والأذكار.
إظهار الافتقار: الحرص على أداء الصلاة مع الإلحاح في الدعاء، تجسيداً لفقر العباد وغنى الرب جل وعلا، لعل الله أن يمنّ على البلاد والعباد بالرحمة والفرج.
واختتم البيان بدعوة كل قادر على الصلاة للحرص على أدائها، اتباعاً للسنة المطهرة واستدراراً لفضل الله وجوده.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المملكة العربية السعودية الملك سلمان بن عبدالعزيز خادم الحرمين الشريفين صلاة الاستسقاء
إقرأ أيضاً:
صلاة تذكار في لوساكا بزامبيا لراحة نفسَيِ فلورينيكا وإدوارد شامولينجي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ببركة الأنبا يوحنا، مطران زامبيا وموزمبيق، أُقيمت صلاة تذكار لراحة نفسَيِ عبدَيِ الله «فلورينيكا سافا شامولينجي» و«إدوارد كونستانتين شامولينجي»، وذلك في رعية القديسين باسيليوس وديمتريوس التبشيرية بالعاصمة الزامبية لوساكا
وشهدت الخدمة حضور عدد من أبناء الرعية والمشاركين في العمل التبشيري، حيث رُفعت الصلوات من أجل راحة نفس المنتقلين، وسط أجواء روحية سادها الوقار والصلاة.
تقدير لمبادرات العطاء والمحبةوأعرب المركز التبشيري عن عميق امتنانه وتقديره لعائلة الدكتور شامولينجي، لما أظهروه من كرم ومحبة من خلال تقديم الطعام والملابس لجميع الحاضرين في المناسبة، في لفتة إنسانية لاقت تقديرًا واسعًا بين المشاركين.
وأكد القائمون على الرعية أن مثل هذه المبادرات تعكس روح المحبة المسيحية والتكافل بين أبناء المجتمع، وتشكل نموذجًا عمليًا للعطاء والخدمة.
الصلاة من أجل العائلة وإحياء الذكرىكما رُفعت الصلوات من أجل عائلة الفقيدين، طالبين أن يمنحهم الله التعزية والسلام، وأن يكون مثال العطاء الذي قدموه مصدر إلهام لآخرين من المحسنين وأبناء المجتمع.
وأشار الأب برودروموس كانكو، كاهن الرعية، إلى أن ذكرى المنتقلين ستظل حاضرة في صلوات الكنيسة، مؤكدًا أن «ذكراهم مؤبدة» في قلوب المؤمنين وفي حياة الخدمة.
رسالة روحية عن المحبة والخدمةواختُتمت الخدمة في أجواء من الصلاة والتأمل، حيث أكدت الرعية أن مثل هذه المناسبات لا تقتصر على إحياء الذكرى فقط، بل تحمل رسالة روحية عن أهمية المحبة والعطاء وخدمة الآخرين، باعتبارها جوهر الحياة المسيحية ورسالتها في العالم.