ضبط كميات من لحوم الأحصنة واللحوم الفاسدة والأسماك في بني سويف.. صور
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أعلنت مديرية الطب البيطري بـبني سويف عن استمرار حملات التفتيش المكثفة على المجازر ومحلات بيع وتداول اللحوم على مدار الساعة، في إطار جهود المحافظة لضمان سلامة وصحة المواطنين.
وأوضحت مديرية الطب البيطري ببني سويف، أن هذه الحملات تأتي بناءً على توجيهات وزير الزراعة علاء الدين فاروق، وبرعاية الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف، وبمتابعة رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للخدمات البيطرية.
وأكدت مديرية الطب البيطري بالمحافظة أن الحملات التفتيشية تتم وفق التكليفات الصادرة من الدكتور أحمد الجبالي، مدير عام المديرية ، وتحت إشراف مدير إدارة المجازر والتفتيش على اللحوم، بهدف الاطمئنان على وصول غذاء آمن وصحي لجميع المواطنين.
وفي إطار هذه الحملات، وبالتعاون مع مباحث التموين ببني سويف ، تم تنفيذ حملة تفتيشية مكثفة على محلات بيع وتداول اللحوم، أسفرت عن تحرير عدد ١ محضر ذبح خارج المجازر الحكومية بكمية ١٠ كجم من لحوم البقر، بالإضافة إلى تحرير ٢ محضر فساد بإجمالي ٣٦ كجم من لحوم الأحصنة، و١٢ كجم سمك، و٧ كجم لحوم مجمدة، و٥ كجم من مصنعات اللحوم بمركز بني سويف.
وشدد مدير الطب البيطري ببني سويف، على استمرار المديرية في حملاتها التفتيشية الموسعة على مستوى المحافظة، مؤكدًا التعامل الفوري وبيد من حديد مع أي مخالفات تمس الأمن الغذائي، لضمان وصول الغذاء الصحي الآمن إلى جميع المواطنين، مؤكدًا أن هذه الحملات تمثل جزءًا من الضربات الاستباقية التي تنفذها المديرية لحماية الصحة العامة والحفاظ على جودة المنتجات الغذائية في المحافظة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بني سويف تموين بني سويف صحة بني سويف الطب البیطری بنی سویف
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.